السلام عليكم :a 152: كأنَّ السؤال يفتحُ في صدري نافذةً من هواءٍ بارد فأُغضّي الطرف وأتهرّب من الجواب .. وأقول! الساعة؟ الساعةُ فراغٌ معلّق لا يكتمل والوقتُ من
كأنَّ السؤال يفتحُ في صدري نافذةً من هواءٍ بارد
فأُغضّي الطرف وأتهرّب من الجواب ..
وأقول!
الساعة؟
الساعةُ فراغٌ معلّق لا يكتمل
والوقتُ من دونِكِ رقمٌ يتيم
لا يَدينُ لشيءٍ من الحياة إلا لذكراكِ
فالزمنُ بعد غيابكِ
يمشي متثاقلاً كمن يحملُ دمهُ على كتفه
وتصيرُ الأيامُ فصولاً جامدة
لا تُزهِر ولا تتنفّس ولا تُنجبُ لحظةً واحدة
تستحقّ أن تُروى
وكلما قالوا! كم الساعة؟
أشعرُ بالسؤال كأنّه مسمارٌ يُدقُّ في هدوئي
يذكّرني أن الزمنَ بلا وجهِكِ مشلولٌ
يمشي على عرجٍ
ويتعثرُ بأنينٍ خافت
لا يسمعه غير قلبي
أقول ؟
الساعةُ ليست مقدارًا من الدقائق
بل مقدارًا من حضوركِ
فإن حضرت
انتظمَ الكونُ في مواعيده
وتألّفتِ اللحظاتُ كأنّها قناديلُ نور
وإن غبتِ؟
تهاوى العمرُ مثل ظلٍّ مكسور
وتحوّل الليلُ إلى صحراءَ صامتة
وتوقّفتْ كلُّ الأشياء
على اسمٍ واحد
لم يعد في متناول يدي ..؟
الله عليك نساي
حرف بليغ واحساس اليم
حين ننتظر ونعلم ان مهما مشت عقارب الساعه
لن نستفيد وسنبقى كما عصفور مكسور الجناح
لا هو حلق ولا السماء نزلت لعنده
سلم احساسك ودام نبضك
وننتظر جديدك