مَن أنت؟
سؤال يبدو خفيفًا كالنسيم
ولكنه في الحقيقة أثقل الأسئلة
وأكثرها قدرة
على تغيير مسار الإنسان
ليس لأنه يحتاج إجابة
بل لأنه يعبث بالأعماق
ويكشف ما كُنّا نخشى رؤيته
نحن نظن أننا نعرف أنفسنا
نسير واثقين
بأن العقل والقلب متصالحان
وبأننا نملك زمام خياراتنا
لكن الحقيقة
أن داخل كل واحدٍ منّا
عقلًا باطنًا
يخبّئ أسرارًا، مخاوف
ردّات فعل غير مبرّرة
تظهر فجأة وكأنها تقول:
"ما زال هناك
جزء منك لم تكتشفه بعد "
وأحيانًا
نكتشف أن بين القلب والعقل
حربًا هادئة لا تُرى
يتغلب أحدهما اليوم
وينهزم غدًا
فنحن نتغير، نتمزق، نتصالح
وكل ذلك يحدث
دون إعلان رسمي
لذلك نسأل أنفسنا:
هل أنا فعلاً أعرفني؟
أم أنني أتعلم نفسي
لحظةً بعد أخرى؟
الحقيقة أنّ الإنسان
ليس صيغة ثابتة
بل مسودة تُعاد كتابتها كل يوم
مرة يعجبنا سلوكنا
ومرة نخجل منه
مرة نفاجئ أنفسنا بقوةٍ
لم نكن نعرفها
ومرة نخاف
لأننا واجهنا ضعفًا تجاهلناه طويلًا
لكن الأجمل
أن هذه الرحلة نحو الذات
هي التي تُنمّي بداخلنا الحكمة
وتفتح لنا أبوابًا
ما ظننا يومًا أننا قادرون على عبورها
ولأن الاكتشاف لا ينتهي
كان العلماء يقولون:
الإنسان الذي لا يغوص في أعماقه
يعيش على السطح فقط
وما أضيق سطح الحياة
دون نبشٍ في الداخل
1) ما هو الشيء الذي اكتشفته
في نفسك متأخرًا
وتمنيت لو عرفته قبل سنوات؟
مهارة؟ جانب قوة؟
أو ربما نقطة ضعف
كانت تحتاج احتواءً؟
2) هل تشعر الآن
أنك أقرب إلى نفسك
أم أنك ما زلت تبحث عنك
بين الطرقات والقرارات والأيام؟
أحبتي
هذه مساحة للاعتراف
للاستكشاف
للنظر إلى الداخل دون خوف
فأعظم رحلةٍ في الحياة
هي التي تبدأ بخطوة واحدة
نحو الذات
بانتظار أرواحكم الجميلة
ورؤيتكم التي تُكمل لوحة النقاش
فما زالت الصفحات عطشى لرأيكم
.. فعلا لكل منا اسراره بينه وبين نفسه لا يعلمها احد وهناك اسرار لا نود البوح معها مع النفس..
لانها مؤلمه بقدر كتمانها ..
ناتي لاسالتك الجميلة .. 1) ما هو الشيء الذي اكتشفته
في نفسك متأخرًا
وتمنيت لو عرفته قبل سنوات؟
مهارة؟ جانب قوة؟
أو ربما نقطة ضعف
كانت تحتاج احتواءً؟
اكتشفت اني طيبة القلب بشكل مفرط .. الثقة بمن لا يستحق .. اكتشفت اني كنت اصرف نقودي على مشتريات تافهة ههههه.. امنيتي انه لو كنت اقدس وقتي للعبادة افضل من اللهو ولا زلت الهو في تفريط وقتي بما لا ينفعني من بعض التسالي والهوايات ..
/
2) هل تشعر الآن
أنك أقرب إلى نفسك
أم أنك ما زلت تبحث عنك بين الطرقات والقرارات والأيام؟ . رغم القرب لا زلت ابحث فانا طبيعيتي مترددة نحو الاهداف لا اتخذ قرار بصرامه ولا اتخذ هدف معين وذلك هو سبب الضياع
مساء الفل 1) ما الشيء الذي اكتشفته في نفسك متأخرًا وتمنيت لو عرفته قبل سنوات؟
اكتشفت متأخرًا أنني كثيرًا ما كنت أُحمّل نفسي فوق طاقتها فقط لأبدو قويًا
بينما كان الأجمل أن أسمح لنفسي بالضعف أحيانًا
أدركت أن الهدوء ليس انسحابًا وأن التريث قوة خفية لم أكن أقدّرها بالشكل الكافي 2) هل أشعر الآن أنني أقرب إلى نفسي؟
نعم أشعر أنني أقرب ممّا كنت
لكنني ما زلت أبحث عن أجزاء مني لم أكتشفها بعد. الرحلة لم تنته
لكنها أصبحت أوضح وأكثر صدقًا وأكثر رحمة تجاه نفسي
شكراً شمس الشموسه ياذات الفكر والبنان
موضوعك جميل بجمال حضورك وقلمك الواعي
في هالحياة الانسان بكل مراحله من عمره
ومن تجاربه يكتشف نفسه اكثر واكثر
ويعرف شنو له وشنو عليه
ويعرف نفسه اكثر
والأهم من ان يعرف عمره يكون متصالح مع نفسه
وهذا عندي الأهم لان الانسان اذا تصالح
يكون وصل لمرحله خلاص فهم نفسه عدل
وعقله أقوى من قلبه في اتخاذ القرارات
موضوع جميل ي شمس
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو +