ظن العبد بالله"
يعني حسن ظن العبد بربه، وهو الاعتقاد بأن الله سيغفر له ويرحمه،
ويتعامل مع عباده على حسب ظنونهم به.
وهذا يتطلب الإيمان والعمل الصالح مع اليقين
بأن الله مع العبد إذا ذكره.
ويكون المسلم في حاجة لحسن الظن بالله دائمًا
مع العمل الصالح والطاعة وتجنب المعاصي.
معنى حسن الظن بالله:
هو أن يظن العبد أن الله سيرحمه ويعفو عنه،
ويرفض اليأس من رحمة الله.
أهمية حسن الظن:
يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي".
حسن الظن مع العمل الصالح:
حسن الظن ليس مجرد اعتقاد قلبي،
بل يتطلب العمل الصالح والتوبة.
يقول الحسن البصري: "إن المؤمن أحسن الظن بربه،
فأحسَنَ العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه، فأساء العمل".
موقف العبد من القدر:
يجب على المسلم أن يحسن الظن بالله حتى في أوقات الشدة،
وأن يرضى بما يقدره الله له، مع فعل الأسباب والتوكل عليه.*
أمثلة على حسن الظن بالله
إبراهيم عليه السلام:
قال "حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" حين أُلقي في النار.
النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
قالها عندما قال الناس له إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم.
الآثار المترتبة على حسن الظن بالله
النجاة والفلاح:
قال تعالى عن المؤمنين الذين يحسنون الظن بربهم:
"فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ" [الحاقة: 19-22].
الاستجابة للدعاء:
الله سبحانه وتعالى يستجيب لدعاء العبد
الذي يحسن الظن بربه، ويكون معه.