تشكل النفس الأمارة بالسوء والتي تسعى لاستعباد الإنسان بالشهوات والرغبات ظلا يعترض مرور النور الأسمى للخير الأبدي.. إلى الروح التواقة له .. وفي تلك المساحة المظلمة تنبت كل الشرور
تشكل النفس الأمارة بالسوء والتي تسعى لاستعباد الإنسان بالشهوات والرغبات ظلا يعترض مرور النور الأسمى للخير الأبدي.. إلى الروح التواقة له .. وفي تلك المساحة المظلمة تنبت كل الشرور .. التي تجعل الإنسان في حالة من الضيق والقلق والإرتباك .. تبدو كثقوب سوداء تمتص كل طاقة النور
مالذي عليك فعله في تلك الحالة؟
عليك ترتيب أولوياتك في الحياة وفقا للثوابت الحقيقية فيها.
القيم التي تسمو بك كالإيمان والحب والإيجابية وغيرها تلك التي يتمخض عنها مشاعر متألقة
ثم تسقطها على الواقع أي تعيشها حقيقة.
أنت بذلك لم تجعل أفكارك الخلاقة حبيسة في خيالك ولكن وظفتها في حياتك.
بذلك تصل لحالة النفس المطمئنة التي تعيد إليك طاقة النور وتردم كل الثقوب التي تتغذى عليها.