فكرة راقية وفعالية جميلة جدا اختي ادمنت .. تحمل في طياتها
دفء الذكريات تُحرّك في أعماقنا ألبومًا مليئًا بالفرح والحنين ..
ذكرياتي تناثرت بين صورة لا تُنسى، ومشهد عالق في القلب
ولحظة نابضة لا يغيب صداها…
كانت بداية الذكريات الاولى : زيارة لمدينة طرابزون التركيه ؛ مدينة الجمال
والهدوء والفخامة، حيث يعانق الضباب الجبال وصدى الأنهار في كل مكان
وتفوح نكهات الأكلات والحلويات التركية في كل زاوية.
ثم جاءت زيارتي الاولى وذكريات لاتنسى للبوسنة والهرسك…صاحبة الطبيعة الهادئة
الشلالات الجميلة ، الطبيعة الخلابة والمناظر التي تبهر العين ، والشعب الودود
الذي يترك بصمته في الوجدان .
ثم تتابعت الذكريات فتذكرت اولى الزيارات الى بلد الجمال والطبيعة سويسرا
جنة الله في ارضه ، أرض الراحة والسكينة بين الخضار والجبال التي يلا مسها
الضباب.
ثم النمسا وما ادراك ما النمسا سهر العين بجمالها و جبالها وثلوجها
وسحبها التي تعانق القمم.
سويسرا
النمسا
ومازالت الذكريات تتوالى فتذكرت اول زيارة لي الى إيطاليا - البندقية -
والقنوات المائية ، إيطاليا بلدٌ غني بالتاريخ والفن والطبيعة الخلابة، وتعتبر
واحدة من أجمل الوجهات السياحية في العالم فهي مهد الحضارة
والإمبراطورية الرومانية وعصر النهضة .
ومع الذكريات التي تتوالى ذكرت التي خطفت قلبي وعقلي آنِسي الفرنسية؛
تلك الجوهرة التي تُلقَّب بـ لؤلؤة جبال الألب وفينيسيا الألب، بسحرها الهادئ
وقربها من الحدود السويسرية.و تشبه البندقية إلى حدٍ ما من حيث وجود
القنوات المائية الساحرة التي تستخدم كوسائل للنقل أو تضفي طابعاً
جمالياً فريداً على المدينة .
كما لا أنسى ميونيخ، ثالث أكبر مدن ألمانيا، وعاصمة بافاريا الراقية، بجمالها
وحيويتها وحضورها الأوروبي الآسر.
ومن الذكريات التي لا تنسى الحديقة الوطنية في كرواتيا بجمالها الأخّاذ
وروعتها الطبيعية،
ومن الكريات الحلوه والجميلة زيارتي الى بليد في سلوفينيا، حيث
يتوقف الزمن احترامًا لهذا الجمال الفريد.
وأخيرًا، تبقى في القلب الأردن… أرض العروبة والتاريخ من الحضارات
القديمة ما قبل الميلاد إلى عبق الحضارة الإسلامية العريقة.
ذكريات خالدة تستحق أن تُروى، وتبقى حيّة مهما طال الزمن.