السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل منا يمر في حياته بصعوبات ومشاكل وٱلام كثيرة لا حصر لها. ولكن الإنسان الواعي لا يجعل هذه الصعوبات هماً ملازماً له؛ ينغص عليه حياته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل منا يمر في حياته بصعوبات ومشاكل وٱلام كثيرة لا حصر لها.
ولكن الإنسان الواعي لا يجعل هذه الصعوبات هماً ملازماً له؛ ينغص عليه حياته ويكدر صفوها.
فقد قال سبحانه وتعالى:{ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِی كَبَدٍ }
[سُورَةُ البَلَدِ: 4]
يعني أنه خلق في تعب ومشقة.
فهو يكابد من لحظة خروجه من بطن أمه إلى أن يشاء الله.
فهذا الإنسان عليه أن يعلم أن مع كل تعب ومشقة هناك خير ينتظره؛ وأن كل عسر يتبعه يسر.
فالذي أخرجك من بين الصلب والترائب قادر على إخراجك من الكرب والمصائب.
وانظر إلى سجل حياتك الماضية،؛ كم من مشكلة أو مصيبة وقعت فيها ثم أخرجك الله منها بمنه وكرمه؛ فقس كل ماتلاقيه من مصائب على ذلك.
ثم اعلم أنها من محبة الله تعالى لهذا العبد.
وفيها تكفير لذنوبه أو رفعة لدرجاته.
فإذا أظل رأسك هم من الهموم توجه إلى الحي القيوم وأكثر من الدعاء و الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء؛فهي أقوى أسباب الفرج.
ولا تستسلم فتجعل قلبك أسيراً للحزن والأسى؛ بل داوه بالذكر والصبر والدعاء.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كلمات رائعة تذكرنا بأن ما نمرّ به من هموم إنما هو ابتلاء فيه خير وأن بعد العسر يسرا نسأل الله أن يثبت قلوبنا، ويرزقنا الصبر واليقين ويجعل ذكره والدعاء سببًا لفرج قريب لا نراه إلا نعمة ورحمة
احسنتِ أنفاس الورد
فقد جمعتِ بين جمال الأسلوب وعمق المعنى
إعجابي وتقيمي
ياسلام
كلمات تريح الاعصاب
فيها ايمان بالقضاء والقدر
فما ضافت علينا الدنيا بأي هماً او مصيبة إلا وخرجنا منها
بصبر عظيم
واكتساب جميل
/
انفاس الورود
كل الشكر واكثر على الكلمات الرائعة
التي تدل على وجود قلب وقلم ينثران العطر .
تحياتي واكثر
ويا سلام على موضوعك الهادف
فعلا ليس هناك انسان مرتاح مهما كان منصبه
فلا بد من ان يمر بعثرات واحزان وهم
لانها دنيا فانيه والانسان مبتلى فمن صبر كان الجزاء عظيم
فلا بد ان نرضى بما كتب الله لنا ونسير فان كان اليوم متعب
فسيكون الغد اجمل الامل يولد كل يوم وعلينا ان لا نفقد الامل
سلمتي على موضوعك الجميل
وكلماتك الشافيه والمهذبه للروح
ننتظر جديدك بشوق
انفاس الورد
بوح يضيء القلوب ويذكر الأرواح بحقيقة الوجود
أن الإنسان خلق في كبد
وأن رحلة الحياة ليست مفروشة بالورود
بل هي طريق مليء بالعقبات والابتلاءات
لكنها في جوهرها أبواب للرحمة ووسائل لرفع الدرجات
فكل مشقة تحمل في طياتها بشائر اليسر
وكل كرب يخبئ خلفه فرجا من عند الله
بارك الله فيك بطرحك الطيب في انتظار لكل قادم