( مركز رفع الصوروالملفات )
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد!
كلمة الإدارة:
منتديات ضي البدر
>
.ღ اسلاميات ღ
>
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
العِبرةُ من الحوادثِ وسرعةُ الفناءِ
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل
التعليمـــات
التقويم
مشاركات اليوم
البحث
البحث في المنتدى
عرض المواضيع
عرض المشاركات
بحث بالكلمة الدلالية
البحث المتقدم
البحث عن مشاركات الشكر
الذهاب إلى الصفحة...
العِبرةُ من الحوادثِ وسرعةُ الفناءِ
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
العِبرةُ من الحوادثِ وسرعةُ الفناءِ
الخطبة الأولى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونَستَعِينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَتوبُ إليهِ، نَتَوَكَّلُ عليه وبهِ نَستَعِينُ، ونشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا هو واحدٌ صَمَدٌ، لم يكُنْ لهُ صاحِبٌ ولا وَلَدٌ، ونشهدُ أنَّ
صفحة 1 من 2
1
2
>
أدوات الموضوع
إبحث في الموضوع
انواع عرض الموضوع
#
1
12-11-2025, 04:37 AM
SMS ~
Awards Showcase
عضويتي
»
33
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (05:24 AM)
آبدآعاتي
»
776,559
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
9906
الاعجابات المُرسلة
»
9785
تم شكري
»
»
2,945
شكرت
»
1,754
sms
~
آوسِمتي
»
العِبرةُ من الحوادثِ وسرعةُ الفناءِ
العِبرةُ من الحوادثِ وسرعةُ الفناءِ
الخطبة الأولى
إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونَستَعِينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَتوبُ إليهِ، نَتَوَكَّلُ عليه وبهِ نَستَعِينُ، ونشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا هو واحدٌ صَمَدٌ، لم يكُنْ لهُ صاحِبٌ ولا وَلَدٌ، ونشهدُ أنَّ محمدًا عَبدُهُ ورسولُهُ، نبيٌّ مُجتَبى، ونبيٌّ مُصطَفَى، سَهِرَ اللياليَ والأيّامَ لِيُبلِّغَ لنا هذا الدينَ العظيمَ، ووعَظَنا بأعظمِ المواعظِ، وأوقَفَنا على أعظمِ الدُّروسِ؛ لِتحيا القلوبُ، ولِتَشُدَّ إلى عَلَّامِ الغُيوبِ جلَّ في عُلاهُ.
نشهدُ أنَّهُ بَلَّغَ الرسالةَ، وأدَّى الأمانةَ، ونَصَحَ لهذهِ الأُمَّةِ، وصلواتُ ربِّي وسلامُهُ عليهِ، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ والسائرينَ على نهجِهِ ومِنوالِهِ إلى يومِ الدين،
وبعدُ:
عِبادَ اللهِ، كانَ مِن هَدْيِهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في دعاءِ السفرِ في آخرِ دعائِهِ أنْ يقولَ: "اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المَنظَرِ، وسوءِ المُنقَلَبِ، في المالِ والأهلِ". ما أعظمَها مِن كلماتٍ! وسُوءُ المُنقَلَبِ في المالِ والأهلِ، تلكَ العباراتُ العظيمةُ التي خَطَّها لنا رسولُ الهُدَى عليهِ الصلاةُ والسلامُ. السفرُ مَليءٌ بالمخاطرِ ومَليءٌ بالأحداثِ؛ لأنَّ هذهِ الحياةَ أيها الأحبةُ فيها لحظاتُ فَرَاغٍ ولحظاتُ انقضاءٍ، وهي سِرٌّ مَخْفِيٌّ عنَّا، مكنونٌ في أستارِ القضاءِ والقدرِ، فلا يَدرِي الواحدُ منَّا متى تَخْطَفُهُ يدُ المَنونِ. ونحنُ يا أحبة، نرى هذهِ الآياتِ وهذهِ الأحداثَ أمامَ أعينِنا ليلًا ونهارًا، فقَلَّ مَن يَعتبِرُ، وقليلٌ مَن يَتَذَكَّرُ.
خرجُوا مِن أرضِ الغُربةِ تَملأُ قلوبَهُمُ الفرحةُ والسُّرورُ، شبابٌ في مُقتَبَلِ شبابِهِم يَحلُمونَ: فذاكَ أبٌ حَنونٌ يريدُ أنْ يَحضُنَ أولادَهُ، ويُقَرِّبَهُمْ ويَشُمَّ رِيحَتَهُمْ، وذاكَ الابنُ البارُّ الذي يريدُ أنْ يَنطَرِحَ بينَ يَدَيْ أبيهِ وبينَ يَدَيْ أُمِّهِ، ذاكَ الشابُّ الذي تَنتَظِرُهُ عَروسُهُ، وذاكَ الشابُّ الذي يريدُ أنْ يَرَى طِفلَهُ الذي انتظرَهُ لسنواتٍ طويلةٍ. خرجُوا في أرضِ سَفَرٍ مِن أرضِ غُربةٍ إلى بلادِهِم، هذهِ الآمالُ كانتْ تَشْدُو ببعضِهِم، وبعضُهُم كانتْ عندَهُ آمالٌ عظيمةٌ.
حتى إذا ما قَرُبُوا مِن ساعةِ الوُصولِ، فذاكَ الذي يقولُ: بَقِيَ مِن الوقتِ كذا، وذاكَ يقولُ: بَقِيَ مِن المسافةِ كذا، وذاكَ يُراسِلُ أهلَهُ بلَهفَةٍ وشَوقٍ لِقُربِ الوِصالِ وقُربِ الاتصالِ بِهِم، ولكن كانَ للأجَلِ رأيٌ آخَرُ، فإذا بيدِ المَنونِ تَخْطَفُ قَبلَ ذلكَ، ويَحصُلُ ذلكَ الحادثُ العظيمُ الذي احتَرَقَ فيهِ أولئكَ الرُّكّابُ، فماتَ أكثرُهُم ولم يَنجُ إلَّا القليلُ. هي ذِكرى وعِبرةٌ، نسألُ اللهَ لهُمُ الرحمةَ والمغفرةَ، ونسألُ اللهَ أنْ يُخلِفَ على أهلِهِم بخيرٍ عظيمٍ عن هذهِ الفاجعةِ العظيمةِ.
هذهِ الحادثةُ ذِكرى لنا وموعظةٌ لنا؛ خرجَ هؤلاءِ الشبابُ وهُمْ يَحلُمونَ بوطنٍ وسعادةٍ في أرضِهِم بَدَلَ أرضِ الغُربةِ والتضييقِ؛ لكن يا أسفاهُ يومَ أنْ حَصَلَ هذا الحادثُ وحَصَلَتْ مِن قَبلِهِ حوادثُ، وستَحصُلُ بعدَهُ حوادثُ لا قَدَّرَ اللهُ. أينَ المسؤوليةُ العُمَرِيَّةُ حينَ قالَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو يَخطُبُ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ وقلبُهُ مَليءٌ بالخوفِ مِن اللهِ جلَّ في عُلاهُ: "واللهِ لو عَثَرَتْ بَغلَةٌ في العراقِ لَخِفتُ أنْ يسألنيَ اللهُ عنها: لِمَ لمْ تُسَوِّ لها الطريقَ يا عمرُ؟".
رسالةٌ عُمَرِيَّةٌ لكلِّ مَن وَلَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أمرًا: اتَّقِ اللهَ في هذا الشعبِ المكلومِ وفي هذا الشعبِ الصابرِ. أَلا يخافونَ أنْ يَسأَلَهُمُ اللهُ عن أولئكَ الشبابِ، وعن تلكَ النساءِ، وعن أولئكَ الأطفالِ، وعن أولئكَ الرجالِ والشَّيْبِ والشبابِ؟ ألا يتَّقونَ اللهَ مَن يأكلونَ المالَ العامَّ ولا يَسعَونَ لِإصلاحِ تلكَ الطُّرُقاتِ أو لِوَضعِ قوانينَ تَضمَنُ سلامةَ الرُّكَّابِ؟ ويُلزِمونَ تلكَ الشركاتِ أنْ تتَّقِيَ اللهَ وتلتزِمَ بِسُبُلِ السلامةِ، فهذهِ النفوسُ بينَ يَدَيْها رِعايةٌ، ثمَّ يومًا يقفون فيهِ بينَ يَدَي اللهِ، فتَقِفُ أمامَهُم أُمٌّ ثَكلَى فَقدَتْ ولدَها الحبيبَ، وتَقِفُ أمامَهُم أُمٌّ فَقدَتْ سَنَدَها وعَضُدَها في الحياةِ، وتَقِفُ أمامَهُم زوجةٌ أَرْمَلَةٌ قد فَقدَتْ زوجَها بسببِ هذا الإهمالِ. فليتَّقِ اللهَ مَن وَلَّاهُ اللهُ شيئًا مِن أمرِنا، فإنَّهُ مسؤولٌ، والسؤالُ عظيمٌ، والحسابُ كبيرٌ، والموقفُ جليلٌ.
وهي أيضًا ذِكرَى لنا؛
فهذهِ آجالٌ معدودةٌ، فما ننتظرُ نحنُ أيها الأحبةُ؟ نحنُ إلَّا أبناءُ مَوتَى، فأينَ آباؤنا وأينَ أجدادُنا؟ كلُّنا في انتظارِ الوعدِ المجهولِ الذي قد يُفاجِئُنا بالموتِ. فكَمْ مِن واحدٍ يُصبِحُ معَ الأحياءِ ويُمسي معَ الأمواتِ، وكمْ مِن واحدٍ يُمسي معَ الأحياءِ ويُصبِحُ معَ الأمواتِ؟ يا بنَ آدمَ، إنما أنتَ أيَّامٌ، فإذا ذهبَ بعضُها ذهبَ بعضُكَ.
إنَّ ربِّي سبحانَهُ حينَ تحدَّثَ عن هذهِ الحياةِ قالَ: ﴿
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
﴾ [الملك: 2]، فَلِمَ قَدَّمَ الموتَ على الحياةِ؟ معَ أنَّ الحياةَ تَسبِقُ الموتَ، عَلَّمَنا أنَّ الخياراتِ في الحياةِ كثيرةٌ: إمَّا طريقُ الصلاحِ والهدايةِ، وإمَّا طريقُ الغِوايةِ والرَّدَى. أمَّا إذا نَزَلَتْ ساعتُكَ فلا خيارَ عندَكَ: إمَّا شقاءٌ وإمَّا سعادةٌ، إمَّا جنةٌ وإمَّا نارٌ؛ لذلكَ قالَ ربِّي سبحانَهُ: ﴿
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
﴾.
وانظُرْ إلى هذا التصويرِ العظيمِ حينَ قالَ ربِّي سبحانَهُ: ﴿
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ
﴾ [الجمعة: 8]. انظروا إلى هذا: الموتُ الذي تَفِرُّونَ منهُ تَظُنُّونَ أنَّكُم سَبقتُمُوهُ وأنَّهُ خَلفَكُم، فجأةً تَجِدُونهُ أمامَكُم، ليسَ لكم مَفَرٌّ منهُ؛ سواءٌ بِحادثٍ أو طَلْقَةِ رَصاصٍ أو بمَرَضٍ شديدٍ أو مَوتٍ فُجائِيٍّ؛ إذًا أينَ تَفِرُّونَ منهُ؟ يُدرِكُكُم الموتُ أينما كنتُم.
أيها الأحبةُ،
إنَّها عِبَرٌ وعِظَاتٌ ووقفاتٌ لا بُدَّ أنْ نَقِفَها في هذهِ الحياةِ. دخلنا في مَغسَلَةِ الموتِ بمكةَ المكرّمةِ فسألنا المُغَسِّلَ: مَن أكثرُ مَن يأتيكَ مِن المَوتَى؟ فقالَ: أكثرُ المَوتَى هُم مَعشَرُ الشبابِ؛ صِغارُ السنِّ أكثرُ مِن كِبارِهِم.
أيها الشبابُ،
إنَّ الموتَ لا يَعرِفُ صغيرًا ولا كبيرًا ولا رئيسًا ولا مرؤوسًا، فقِفْ أخي الغالي لِتَتَذَكَّرَ أنَّ الموتَ كأسٌ يَدُورُ على كلِّ واحدٍ منَّا، سَيَشرَبُ منهُ الصغيرُ والكبيرُ والذَّكَرُ والأُنثى والرئيسُ والمرؤوسُ والتاجرُ والفقيرُ.
﴿
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
﴾ [آل عمران: 185]، وليتَ الأمرَ يَنتهي عندَ الموتِ فقولُنا كافٍ، ولكن قِفْ أخي الغالي معَ تلكَ السَّكَرَاتِ وتلكَ الآهاتِ وتلكَ النَّزَعَاتِ. قِفْ أيها الحبيبُ وأنتَ تَتَذَكَّرُ فِراقَ هذهِ الحياةِ الدُّنيا، فلا أهلَ ولا أقرَبونَ ولا أصحابٌ يَنفعونَ.
تذَكَّرْ يومَ تُحمَلُ على الأكتافِ، وقبلَها يومَ أنْ يُغَسِّلَكَ المُغَسِّلُ وأنتَ تَتَقَلَّبُ بينَ يَدَيهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ. كَمْ مِن ثيابٍ لَبِسَها أصحابُها فلمْ ينزعها عنهُم إلَّا المُغَسِّلُ؟ كَمْ مِن أُناسٍ انتقَضَ وُضوؤُهُم فلمْ يَرفَعُوا الحَدَثَ عن أنفسِهِم ورَفَعَهُ عنهُمُ المُغَسِّلُ؟ يُحمَلونَ إلى الأكتافِ، يُصَلَّى عليهِم ثمَّ يُدفَنونَ في القبورِ، فما أهوَنَ الدنيا وما أهوَنَ زينتَها!
قِفْ أخي الغالي أمامَ ذلكَ القبرِ وتذَكَّرْ أنَّ الحُفرةَ ليستْ نهايةَ الحياةِ بلْ بوَّابةٌ إلى عالَمٍ آخَرَ، عالَمٍ عجيبٍ عظيمٍ. تلكَ الحُفرةُ إمَّا أنْ تكونَ طريقًا إلى جنةٍ عظيمةٍ أو أنْ تَضِيقَ على أهلِها. نُؤمِنُ بما جاءَ مِن أخبارٍ عنها، وبما أخبَرَنا بهِ ربُّنا ورسولُنا صلى اللهُ عليهِ وسلمَ. قِفْ أمامَ قَبرِ صاحبٍ لكَ واسألْ نفسَكَ: أينَ هو الآنَ؟ هل هو في نعيمٍ ورضوانٍ أمْ في دَرَكاتِ العذابِ؟ ثمَّ عُدْ إلى نفسِكَ واسألْها: كيفَ حالُك غدًا إذا وُضِعتَ أنتَ في تلكَ الحُفرةِ؟ انقَطَعَتْ الآجالُ وحُجِبَتْ عن البشرِ، فلا يَنفعُكَ إلَّا عملُكَ الصالحُ.
أخي الحبيبُ، قِفْ هذهِ الوقفةَ؛ رسولُك المُصطَفَى صلى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى الجنةَ ونعيمَها، ورأى النارَ وأهوالَها، فقالَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: "ما رأيتُ منظرًا قطُّ أفظعَ مِن منظرِ القبرِ"، أو بمعنى: ما رأيتُ منظرًا أفظعَ منهُ إلَّا القبرُ أفظعُ منهُ. يا أحبةُ، قَسَتْ هذهِ القلوبُ حتى صارَ بعضُنا لا يَتَّعِظُ بهذهِ المواعظِ، وإلَّا فهي عِبَرٌ وعَبَرَاتٌ.
قِفْ أمامَ القبرِ وقُلْ: ما حالُ مَن سَكَنَ الثَّرَى؟ أمسى وقد ذَبُلَتْ أَوَاصِلُهُ؟ أمسى ولا روحُ الحياةِ تَنَالُهُ؟ أمسى وقد دُفِنَ ولمْ يَنبِضْ لهُ قلبٌ؟ وما تزالُ الدنيا تَلعَبُ بالفتاةِ وبالفتى، هكذا الحياةُ، فهلْ مِن مُعتَبِرٍ؟ وهلْ مِن مُتَّعِظٍ؟ وهلْ مِن مُرتَدِعٍ؟
أسألُ اللهَ العليَّ العظيمَ أنْ يُحْسِنَ خاتمتَنا، وأنْ يَغفِرَ لنا ذنوبَنا، وأنْ يرحَمَنا برحمتهِ. قلتُ ما تَسمَعونَ، فاستغفروا اللهَ فأنتم فوزُ المستغفرينَ.
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ وكفَى، وصلاةٌ وسلامٌ على عبادِهِ الذينَ اصطَفَى، وعلى نبيِّنا محمدٍ، ومَن سارَ على نهجِهِ واقتَدَى،
أما بعدُ:
عِبادَ اللهِ،
فإنَّ الإنسانَ إذا علِمَ أنَّ حياتَهُ في هذهِ الدُّنيا لا يَعلَمُ متى تُغلَقُ بابُها فَلْيَأخُذْ هذهِ الرِّسائلَ:
الرسالةُ الأولى:
احذرْ أخي الحبيب مِن المَظالِمِ. أَعِدِ المظالمَ إلى أهلِها- مِن دمٍ أو مالٍ أو عِرضٍ أو غيرِها- اليومَ قبلَ مَجيءِ دارٍ لا تَقدِرُ فيها على شيءٍ، دارِ الإفلاسِ والضعفِ؛ إذْ لا يكونُ بإمكانِكَ أنْ تَقضِيَ حَقَّ أحدٍ هناكَ. قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: "أتدرونَ مَن المفلسُ؟" قالوا: "المفلسُ مَن لا درهمَ لهُ ولا متاعَ". قالَ: "المفلسُ مَن يأتي يومَ القيامةِ وهو عندَهُ حسناتٌ كالجبالِ، فيأخُذُ هذا مِن حسناتِهِ وهذا مِن حسناتِهِ، فإذا فَنِيَتْ حسناتُهُ أَخَذَ مِن سيِّئاتِهِم فوُضِعَ في النارِ". وكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ: "مَن كانَ لهُ مَظلَمَةٌ لأخيهِ فليُؤَدِّها اليومَ قبلَ أنْ لا يكونَ لهُ دينارٌ ولا درهمٌ".
فَرَدُّ المظالمِ إلى أهلِها مطلوبٌ، واللهُ لا يَنفعُكَ الكِبْرُ ولا العِنادُ ولا النفخُ في الذاتِ إذا حَلَّتْ بكَ يَدُ المَنونِ.
الرسالةُ الثانيةُ:
لازِمِ التوبةَ والاستغفارَ والرُّجوعَ إلى اللهِ، فالبدارَ البدارَ: التوبةَ والتوبةَ، الاستغفارَ والاستغفارَ، الحسناتِ بعدَ السيئاتِ، الرَّكعاتِ بعدَ الخطايا، فإذا جاءكَ الموتُ وأنتَ على توبةٍ كنتَ مِن الفائزينَ.
الوصيةُ:
مَن كانَ عندَهُ حقوقٌ للناسِ فليَكتُبْها ولِيُدوِّنْها، فإنَّ الوصيةَ في حقِّهِ واجبةٌ كما أخبَرَنا الحبيبُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ.
أيها الأحبةُ، حياتُنا مَقضِيَّةٌ لا نَعلَمُ متى يَنقضي أجلُنا: ﴿
فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
﴾ [النحل: 61]. فانظروا إلى كثرةِ الجنائزِ وصلواتِ الناسِ على الأمواتِ، كَمْ مِن شبابٍ كانتْ عندَهُمْ آمالٌ وطموحاتٌ، فجاءَ الموتُ فأفناهم. فاللهَ اللهَ بِإصلاحِ القلوبِ والأعمالِ والرُّجوعِ إلى اللهِ.
الصلاةَ فلا تُفَوِّتْها، بِرَّك والديكَ، صِلَتَكَ رَحِمَكَ، أحسِنْ جِوارَكَ، لِسانَكَ، وأحصِنْ فَرْجَكَ، تَقَبَّلْ إلى ربِّكَ وأنتَ طاهرٌ نقيٌّ. احذرِ المظالمَ وأكلَ المالِ العامِّ والغِشَّ في البيعِ والشراءِ والغِيبةَ والنميمةَ وألفاظَ السوءِ وشهادةَ الزورِ.
نسألُ اللهَ العليَّ العظيمَ، ربَّ العرشِ الكريمِ، بأسمائِه الحسنى وصِفاتِه العُلى أنْ يُحسنَ أعمالَنا وأنْ يُحسنَ خَواتِمَنا. اللهمَّ أحسِنْ خاتمتَنا، اللهمَّ لا تُخرِجْنا مِن هذهِ الدنيا إلَّا وأنتَ راضٍ عنَّا. نحنُ عبادُكَ المُعتَرِفونَ المُتَذَلِّلونَ بينَ يَديكَ.
"لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنَّا كنَّا مِن الظالمينَ"- "لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنَّا كنَّا مِن المُقَصِّرينَ"- اللهمَّ فَجُدْ علينا بتوبةٍ ورحمةٍ تَهدي بها قلوبَنا، وتُصلِحُ بها أحوالَنا، وتُرخِّصُ بها أسعارَنا، وتُؤمِّنُ بلادَنا وطُرُقَاتِنا، وتَوَلِّي علَينا أخيَارَنا، وتُبعِد عَنَّا أشرارَنا يا أكرمَ الأكرمينَ يا أرحمَ الرَّاحمينَ.
اللهمَّ احفظْ نِعمَةَ دينِنا ونِعمَةَ إيمانِنا ونِعمَةَ أولادِنا وشبابِنا وأمانِنا. يا ربَّنا يا كريمُ، مَن أرادَ بدينِنا سوءًا وببلادِنا سوءًا وباقتصادِنا سوءًا وبأمنِنا سوءًا وبشبابِنا سوءًا، فاجعلْ تدبيرَهُ تدميرًا عليهِ، يا ربَّ العالمينَ يا أكرمَ الأكرمينَ.
اللهمَّ أصلِحْ حالَ المسلمينَ في مَشارقِ الأرضِ ومغاربِها، كُنْ لأهلِنا المستضعَفينَ في فلسطينَ وفي سوريا ولبنانَ وكلِّ بقاعِ الدنيا، اللهمَّ دَاوِ جراحَهُم، وفُكَّ أَسْرَهُم، وتقبَّلْ شُهداءَهُم، اللهمَّ عليكَ بأعدائِنا ومَن كانَ معَهُم يا جبَّارُ يا قهَّارُ يا مُنتَقِمُ، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
جنون الورد ❀
,
هاوية الصمت
معجبون بهذا
المصدر:
منتديات ضي البدر
hguAfvmE lk hgp,h]eA ,svumE hgtkhxA
زيارات الملف الشخصي :
907
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 6,931.97 يوميا
صوآديف
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى صوآديف
البحث عن كل مشاركات صوآديف
12-11-2025, 04:56 AM
#
2
عضويتي
»
95
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (04:46 AM)
آبدآعاتي
»
78,887
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4517
الاعجابات المُرسلة
»
3170
تم شكري
»
»
1,458
شكرت
»
1,424
آوسِمتي
»
جزاك الله كل خير
طرح رائع
يعطيك العافية على هذا الابداع
سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز
فترة الأقامة :
103 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
401
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
767.97 يوميا
عاازفة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عاازفة
البحث عن كل مشاركات عاازفة
12-11-2025, 05:39 AM
#
3
عضويتي
»
60
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (06:24 AM)
آبدآعاتي
»
51,606
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
2597
الاعجابات المُرسلة
»
4514
تم شكري
»
»
473
شكرت
»
344
آوسِمتي
»
جزاك الله خير على الطرح
وجعله الله بميزان حسناتك
عناقيد من الجوري تطوقك فرحاً
الله لايحرمنا من جديدك
فترة الأقامة :
110 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
340
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
468.22 يوميا
سواد الليل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى سواد الليل
البحث عن كل مشاركات سواد الليل
12-11-2025, 03:25 PM
#
4
عضويتي
»
7
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (08:02 PM)
آبدآعاتي
»
783,583
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
15064
الاعجابات المُرسلة
»
21838
تم شكري
»
»
6,045
شكرت
»
12,717
آوسِمتي
»
اختيار موفق
سلمت، ويعطيك العافية على الانتقاء الطيب
..
فترة الأقامة :
113 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
1804
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
6,951.53 يوميا
جنون الورد ❀
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى جنون الورد ❀
البحث عن كل مشاركات جنون الورد ❀
12-11-2025, 04:08 PM
#
5
عضويتي
»
132
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
اليوم (01:49 AM)
آبدآعاتي
»
18,743
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
595
الاعجابات المُرسلة
»
756
تم شكري
»
»
18
شكرت
»
4
آوسِمتي
»
جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك ..
فترة الأقامة :
66 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
108
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
282.82 يوميا
غَيْم..!
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى غَيْم..!
البحث عن كل مشاركات غَيْم..!
12-12-2025, 12:59 AM
#
6
عضويتي
»
9
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (04:13 AM)
آبدآعاتي
»
471,305
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
8922
الاعجابات المُرسلة
»
2170
تم شكري
»
»
2,372
شكرت
»
1,016
sms
~
آوسِمتي
»
جزاك الله خير
فترة الأقامة :
113 يوم
الإقامة :
في قلبه
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
848
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
4,181.48 يوميا
حنين الشتاء
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى حنين الشتاء
البحث عن كل مشاركات حنين الشتاء
12-12-2025, 10:08 AM
#
7
عضويتي
»
5
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (01:12 AM)
آبدآعاتي
»
379,006
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
8727
الاعجابات المُرسلة
»
22664
تم شكري
»
»
3,583
شكرت
»
7,375
آوسِمتي
»
,
جزاج الله خير ع الموضوع
ماقصرتي
فترة الأقامة :
113 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
1960
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
3,362.09 يوميا
ĂĐмйŤ.7βĶ
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ĂĐмйŤ.7βĶ
البحث عن كل مشاركات ĂĐмйŤ.7βĶ
12-13-2025, 06:47 PM
#
8
عضويتي
»
124
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
01-01-2026 (06:57 PM)
آبدآعاتي
»
84,796
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4234
الاعجابات المُرسلة
»
4919
تم شكري
»
»
558
شكرت
»
209
آوسِمتي
»
فترة الأقامة :
73 يوم
الإقامة :
في قلب اختي
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
340
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,154.62 يوميا
♥мs.мooη♥
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ♥мs.мooη♥
البحث عن كل مشاركات ♥мs.мooη♥
صفحة 1 من 2
1
2
>
مواقع النشر (المفضلة)
Digg
del.icio.us
StumbleUpon
Google
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1
( الأعضاء 0 والزوار 1)
(
عرض الكل
)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 12
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري
إبحث في الموضوع
البحث المتقدم
تعليمات المشاركة
لا تستطيع
إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع
الرد على المواضيع
لا تستطيع
إرفاق ملفات
لا تستطيع
تعديل مشاركاتك
BB code
is
متاحة
الابتسامات
متاحة
كود [IMG]
متاحة
كود HTML
معطلة
قوانين المنتدى
الانتقال السريع
لوحة تحكم العضو
الرسائل الخاصة
الاشتراكات
المتواجدون الآن
البحث في المنتدى
الصفحة الرئيسية للمنتدى
.ღ اسلاميات ღ
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
۩۞۩ ضي الصوتيات والمرئيات الاسلامية ۩۞۩
❀ ملتقى ضي البدر ❀
❀ ضي حللتم أهلا ووطئتم سهلا ❀
❀ ضي اهداءات وتبريكات الاعضاء❀
❀ضي قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى ❀ ,
❀ توجيهات وقرارات الإدارة - ترقيات الأعضاء ❀
.ღ ضي العـــــام ღ
❀ ضي ضفاف حره ❀
❀ الاخبار المحلية والدولية والعالمية ❀
❀ ضي الحوار والنقاش ❀
ღ ابداعات ضي البدر ღ
❀ مواهب ضي البدر ❀
❀ قناة ضي البدر❀
.ღ ضي انبثـاق الحرف ღ
❀ ضي عذب الكلام حصري ❀
❀ الوَمضِات ❀
❀ ضي اقلام الفكر ❀
❀ ضي سِفر الأعماق❀
❀ ضي عالم القصة والرواية الحصرية ❀
❀ المقالات الادبيه الحصريه لـ ضي البدر❀
❀ ضي البدر لسبق نشره ❀
ღ عالم التصاميم والفوتوشوب ღ
❀ ركنْ الإبداع للتصاميم الحصرية .❀
❀ طلبات التصاميم و الإهداءات ❀
أدوات- دروس- وملحقات التصميم والشروحات الحصرية للفوتوشوب
❀ ادوات الفوتوشوب وملحقات التصميم ❀
ღ ضي المسابقات والفعاليات ღ
❀ ضي المسابقات وفعاليات المنتدى ❀
❀ مِنصة لقِآء ❀
❀ مجلة ضي البدر❀
.ღ ضي حياتنا ღ
❀ طهاة ب انامل وحصريات ال ضي البدر❀
❀ ضي حَوّاء ❀
الحياة الاسرية السعيدة
❀ ضي انامل طاهية ❀
❀ ضي الديكور والاثاث ❀
❀ ضي مهارات الاشغال اليدويه ❀
.ღ متنفس شبابي , آناقة , رياضةღ
❀ لآنني رجل ب كاريزمآ ❀
❀ ضي صدى الملآعب ❀
❀ صدي عآلم السيآرآت ❀
َعـذب الحَـرف - روحُ الأدَب ✯المنقول ❀
قصايد وخواطر ضي البدر المنقولة
❀ ضي عالم القصه والرواية ❀
❀ ضي ملتقى الصوتيات والمرئيات ❀
.ღ أحسآس يتنفسْ ღ
❀ ضي كوفي شوب ❀
❀ ضي استراحة اعضاء ❀
❀ ضي الضحك والفرفشه ❀
❀ ضي منابع البوح ❀
❀ ضي مرافئ ساكنه خاصه ❀
.ღ قسم التكنولوجيا والابداع ღ
❀ الحاسب وتكنولوجيا العصر ❀
❀ تطوير المواقع والمنتديات ❀
❀ ضي الشروحات الحصرية ❀
❀ قسم وسائل التواصل الاجتماعي ❀
.ღ ضي الثقافية ღ
❀ ضي القسم الطبي ❀
❀ أصحاب الهمم العالية ❀
❀ ضي القسم التعليمي ❀
مكتبة ضي البدر الالكترونية❀
❀ ضي تطوير الذآت ❀
❀ Foreign Language Forum ❀
ღ الفن والمشآهير ღ
♫.أخبار المشاهير ولقاءاتهم.♫
♫.افلام ومسلسلات ودراما .♫
♫ الأنمي والرسوم المتحركه ♫
ღ المنوعات ღ
❀ الشخصيات التاريخية و التراث والاثار ❀
❀ ضي قسم السياحة ❀
ضي عجائب وغرائب الصور المتنوعة♣
❀ الصيد والمقناص والرحلات البرية ❀
❀ عالم الكائنات وعجائب المخلوقات ❀
ღسماء ضي البدر ღ
♔ طلبات الأعضاء وتغيير النكات والرمزيات ♔
الساعة الآن
06:29 AM
-- استايل ضي البدر- css|des‘eishq-ainnthaa
-- ستايل ضي البدر تصميم آسلوـوب2025
-- ستايل ضي البدر تصميم جنون الورد
-
الاتصال بنا
-
منتدى ضي البدر
-
الأرشيف
-
إحصائيات الإعلانات
-
الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by
Saeed Al-Atwi
new notificatio by
9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite)
-
vBulletin Mods & Addons
Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من
استضافة تعاون