من روائع الإعجاز العلمي يرويها الدكتور محمد راتب النابلسي
لماذا نتقلب 40 مرة ونحن نائمون؟
إعجاز قرآني في سورة الكهف!
هل سألت نفسك يوماً: لماذا لا ينام الإنسان على وضعية واحدة طوال الليل؟
الجواب يحمل دقة طبية مذهلة، ذكرها القرآن قبل 1400 عام!
المشكلة الفسيولوجية (الضغط وتوقف الدم):
الإنسان حينما ينام يستلقي على الفراش،
ويمتلك (هيكلاً عظمياً، وعضلات، وشحوماً).
عند الاستلقاء:
يضغط الهيكل العظمي (بثقله) على ما تحته من عضلات وشحوم.
النتيجة:
تضيق الأوعية الدموية في القسم السفلي المضغوط .
الخطر:
تضعف "التروية" (وصول الدم)،
تماماً كما يحدث عندما تجلس طويلاً وتقول:
"رجلي نملت" (أي انقطع عنها الدم).
الحل الإلهي (نظام التقليب الآلي):
لو بقي النائم على وضعية واحدة، لماتت الأنسجة وتفسخ اللحم!
لذلك، زود الله الجسم بـ "مستشعرات":
عندما يشعر المكان المضغوط بنقص التروية،
يعطي أمراً للدماغ (وأنت نائم) لتقوم بعمل "تبديل"!
الآن انعكست الآية:
المكان المضغوط يتاح له تدفق الدم، والمكان الآخر يستريح.
عدد المرات:
كل واحد منا يتقلب في الليلة الواحدة قرابة 40 مرة دون أن يشعر!
الدقة:
مرة على اليمين، ومرة على اليسار
(لو تقلبنا دائماً لجهة واحدة لسقطنا من على السرير!).
الحقيقة الطبية المؤلمة:
لو مريض أصيب بسبات (غيبوبة) أو شلل، وتُرك دون تقليب:
خلال أيام يهترئ لحمه ويتفسخ وهو حي!
(ما يسمى طبياً بقرحة الفراش).
لذلك توجد الآن "أسرَّة غالية جداً" تعمل بالكهرباء لتقليب المريض آلياً لحمايته.
الإعجاز في سورة الكهف:
أهل الكهف لبثوا في نومهم 300 سنين..
كيف حافظ الله على أجسادهم سليمة طوال هذه القرون دون أن تتفسخ؟
الجواب في آية واحدة سبقت الطب الحديث:
﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ﴾
[ سورة الكهف: 18 ]
لولا أنهم يُقلَّبون بقدرة الله، لكانت أجسادهم قد تآكلت.
هذا التقلب هو الذي جدد الدورة الدموية وحمى أجسادهم.