تقليل الملح يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم تدريجياً الملح يسحب الماء إلى داخل الأوعية الدموية، مما يزيد حجم الدم ويرفع الضغط. عند التقليل من الملح يقل احتباس الماء في الأوعية،
تقليل الملح يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم تدريجياً
الملح يسحب الماء إلى داخل الأوعية الدموية، مما يزيد حجم الدم ويرفع الضغط. عند التقليل من الملح يقل احتباس الماء في الأوعية، ينخفض حجم الدم قليلاً، ويرتاح القلب وتقل جهوده لضخ الدم. لذلك يُنصح بتخفيض كمية الملح المستهلك خصوصاً لمرضى الضغط، فهو يؤدي إلى:
تخفيف حدة احتباس السوائل: الملح يجعل الجسم يحتفظ بالماء. عند التقليل من الملح يقلّ الانتفاخ، تنخفض الوذمات (تورّم القدمين وحول العينين) قد يهبط الوزن بسرعة في البداية بسبب فقدان الماء وليس الدهون.
تحسين توازن السوائل والأملاح: الكلى تعمل باستمرار على ضبط نسبة الصوديوم والبوتاسيوم.
تقليل الملح يخفّف الضغط على الكلى، يحسّن قدرة الجسم على تنظيم السوائل، وقد يقلل من خطر حصى الكلى لدى بعض الأشخاص.
تحسين صحة القلب والشرايين: الصوديوم الزائد يزيد تصلب الشرايين مع الوقت. عندما يتم خفضه يتباطأ تلف الشرايين، ينخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات، ويتحسّن عمل الأوعية الدموية.
تحسين التذوّق تدريجياً: بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من خفض الملح تصبح براعم التذوّق أكثر حساسية، نشعر بملوحة الطعام الطبيعية بسهولة، ويقلّ توقك للأطعمة المالحة.