إنه الكاتب الدانمركي الذي ينصت إلى حواديته جميع أطفال العالم ومنها استلهمت سلسلة طويلة من الأفلام والمسرحيات والسيمفونيات ورقصات الباليه.. ولد سنة ١٨٠٥ م ومات في عام ١٨٧٥م بعد أن
إنه الكاتب الدانمركي الذي ينصت إلى حواديته جميع أطفال العالم ومنها استلهمت سلسلة طويلة من الأفلام والمسرحيات والسيمفونيات ورقصات الباليه.. ولد سنة ١٨٠٥ م ومات في عام ١٨٧٥م بعد أن ظل يكتب قصص وحكايات الأطفال ٥٥ سنة متواصلة..!!
كانت حياته أشبه بحدوتة جميلة ولهذا أمضى عمره يكتب حواديت جميلة وسعيدة، ولا تزال قصصه تبعث السعادة والثقة والمرح في نفوس الملايين خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، وترجمت إلى كل اللغات تقريبا وتحولت قصصه وحكاياته إلى سيناريوهات للعديد من الأفلام الأوروبية للصغار والكبار أيضًا..!
لقد عاش اندرسن حياة المجتمع من أسفل وعرف كل ما يدور في القاع.. وكان عالم القصص بالنسبة له عالمًا حقيقيا عجيبا يعيش فيه كطفل كبير، وكان خياله والهامه وصداقته للأزهار والحشرات والحيوانات والجماد هي في الواقع صداقة حقيقية وكانت أحلامه تمثل أحلام البشرية البسيطة المخلصة والبريئة، وكان ايمانه ايمان المتفائل بالحياة وبإمكانيات تحقيق العدالة.
وهكذا تهافت الجميع في العاصمة الكبيرة على التعرف بالشاب أندرسن ثم بالرجل العبقري والقصاص الموهوب الذي أصبح في القمة بين كتاب هذا النوع من الأدب.. وعاش حياته في عالم سحري عجيب لكنه لم ينس أبدا مدينته أو قريته الصغيرة فعاد إليها واستقبلته استقبالا اسطوريا حيث أضيئت كل الأنوار عند وصوله إليها.