التوحد كما يعرف باسم الذاتويةأو اضطراب التوحد الكلاسيكي. ويستخدم بعض الكتّاب كلمة "توحد أو ذاتوية" عند الإشارة إلى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد أو مختلف اضطرابات النمو المتفشية، هو اضطراب
التوحد كما يعرف باسم الذاتويةأو اضطراب التوحد الكلاسيكي. ويستخدم بعض الكتّاب كلمة "توحد أو ذاتوية" عند الإشارة إلى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد أو مختلف اضطرابات النمو المتفشية، هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.
الأعراض السلوكية
ومن سلوكيات الأطفال المتوحدين، تكرار السلوك بشكل عجيب كالاهتزاز المتكرر، والرفرفرة بالذراعين بشكل متكرر، ويرتبطوا بالأشياء بشكل غريب، كارتباط اللعب دائمًا بلعبة واحدة، عروسة واحدة أو سيارة واحدة، فترينه يحملها معه أينما ذهب، مهما كان لديه من ألعاب أخرى أو جديدة، يقاوم تغيير المكان أو الملابس أو الألعاب أو حتى الأشخاص من حوله «مقاومة التغيير»، قد تبدو عليه سلوكيات عدوانية تجاه الغير أو تجاه نفسه، ويرفض أي سلوكيات عاطفية كالأحضان والقبلات، لا يمكنه التركيز مدة طويلة، ولا ينظر لمحدثه.
يظهر تطور اكتسابه للكلمات واللغة بطيئاً وبسيطاً جداً، أو قد يستخدمها في غير موضعها بشكل لا يتناسب مع مثل من في عمره من الأصحاء.
أسباب المرض
لم يستطع العلماء الوصول إلى سبب المرض بشكل مؤكد، لكنهم يؤكدون أنه كمتلازمة داون «البله المنغولي» بسبب طفرة جينية، لكنهم لم يتوصلوا إلى الجين المتسبب في المرض إلى الآن.
يرى البعض الآخر أنه بسبب تناول الأم الحامل لبعض العقاقير أثناء الحمل.
التشخيص
انتباه الأبوين وملاحظتهم للصغير من نهاية العام الثاني وصولاً لعمر الثالثة، ويرى بعض العلماء وصولاً لعمر السادسة.
الطفل الطبيعي
يصدر أصواتاً وهمهمات في عمر ستة أشهر وصولاً إلى العام الأول.
القدرة على التلويح والابتسام وردود الأفعال عن الغضب والضيق والفرح والضحك في عمر 12 شهراً.
القدرة على نطق كلمات فردية ما بعد العام إلى العام ونصف حسب الطفل، مثل كلمة «بابا».
القدرة على نطق جملة من كلمتين في عمر العامين.
إذا تأخر طفلك قليلاً فقد لا يكون متوحداً، لكن إن تأخر مع ملاحظة الأعراض السابقة، فقد يكون من الأنسب عرضه على الطبيب للتأكد والاطمئنان
العلاج
لا يوجد علاج نهائي للتوحد، لكن العلاجات الدوائية يكون لها تأثير فعال في التقليل من السلوكيات العدوانية والعنيفة للطفل المتوحد، كما تقلل من السلوكيات المرهقة كفرط النشاط والقلق وغيرهما.
تتزايد نسبة الإصابة بالتوحد اليوم عن نسبتها عند اكتشافه منذ ما يقرب 70 عاماً، وهو ما يجعله من الأمراض الإعاقية الأكثر شيوعاً ويُحتم على الأبوين الانتباه لأطفالهما.
يعاني الطفل المتوحد من أمراض أخرى كالحصبة الألمانية، ومن حساسية ضد الألبان ومن اضطرابات في جهاز المناعة، وتزيد نسبة التعرض له في الذكور عن الإناث بنسبة كبيرة تزيد عن 70%، ينصح الأطباء الأبوين في الغالب من الانتباه إلى إعطاء الأطفال فيتامين «بي» وفيتامين «سي» و«المغنسيوم»، لما ثُبت عنهما أنها تُحسن من التركيز.
قد يصبح بعض المتوحدين عباقرة إن كانت درجة التوحد بسيطة، حيث قيل إن ألبرت آينشتاين كان يعاني من درجة من التوحد، وإن نفى البعض ذلك وقالوا أنه كان مجرد شخص غير اجتماعي، في الحالتين.. أنصحك بمشاهدة فيلم رجل المطر وأن تقرائي أكثر عن المرض عافى الله أبنائك من كل سوء.