الاستماع والتواصل الفعّال لاشك أن التواصل هو أساس أي علاقة ناجحة، ويعتبر الاستماع جزءاً مهماً جداً من عمليَّة التواصل الفعّال، حيث يمكن الزوج المستمع الجيِّد أن يشجِّع زوجته على
لاشك أن التواصل هو أساس أي علاقة ناجحة، ويعتبر الاستماع جزءاً مهماً جداً من عمليَّة التواصل الفعّال، حيث يمكن الزوج المستمع الجيِّد أن يشجِّع زوجته على التحدُّث بصراحة وصدق حول احتياجاتهما ومشاعرهما، ممَّا يعطي المساحة للطرفين بفهم مشاعر كلّ منهما لبعض، وفهم احتياجات الشريك.
الاحترام المتبادل
الاحترام المتبادل يبني الإحساس بالألفة العاطفية، ويجعل الزوج يفعل الكثير من أجل زوجته، لذا يجب على الزوجين أن يحترما بعضهما البعض كشخصين وكشريكين في الحياة؛ لأن هذا سيزيد من الروابط العاطفية بينهما ويجعلها قوية وأكثر صحية، ويشمل الاحترام، التفهم، والاعتراف بأن لكل منهما أفكاراً ومشاعره الخاصة.
الثقة بالنفس
الزوج الواثق بنفسه هو الزوج المثالي الذي يتمتع بقدرٍ كبير من القوة والجدية والجرأة، وهو الذي يقدّر ويحترم زوجته، ويثق بها ويحرص على رؤية الفرح في عينيها، ويستطيع أن يقدم التضحية والتنازلات من أجل إسعادها، ويشعرها بالأمان والاهتمام، ويقدّر جهودها في كل وقت ويخطط للمستقبل بشكل مستمر من أجل توفير حياة هنيئة، ويمتنع عن التفكير السلبي والخضوع للمخاوف الكثيرة، فهذا يضعف ثقته بنفسه، لذا لابد أن يتجنب هذه المخاوف والأفكار السلبية ويكون مؤمناً بإمكاناته، فهذا سيعزز ثقته بنفسه، ويعود بالنفع على أدائه كزوج.
الصراحة
الصراحة والوضوح تزيد من الألفة وتقوي الحب وتساعد في إقامة علاقة متوازنة، والصراحة مع الزوجة هي العمود الفقري في إقامة دعائم حياة أسرية سليمة خالية من الشكوك، وهي ضرورية لوجود التفاهم بين الزوجين، فالصراحة تعني الاطمئنان الواعي، فالزوج الصريح مع زوجته في أموره المادية والحياتية هو الزوج المثالي والناجح، ولديه وعي كبير في الحفاظ على بيته.
الابتسامة الدائمة
إن الابتسامة أجمل هدية، فهي بهجة الحياة الزوجية، وهي مفتاح للسعادة الزوجية، والتبسم عموماً مريح للنفس، ويساعد على إزالة التوترات والقلاقل، وهو دافع كبير لتعميق الرابط الرباني بينهما، وهي تقرب بين القلوب وتزيل الأحقاد، وتمنع الضغائن، وهي بين الأزواج أعظم بركة في جلب الوصال وتصفية الصدور بالمحبة، ولكن من المهم أن يكون الزوج بارعاً في ابتسامته، فلا تظهر صفراء منقوصة بل صافية صادقة في رسالتها، ولا تكون مصطنعة، وأن يتركها تظهر بتلقائية؛ حتى تشعر الزوجة بصدقها.
الدعم والتشجيع
الشريك المثالي يدعم شريكته في تحقيق أهدافها أو يقدم لها الدعم العاطفي والمعنوي، وهو الداعم للمواقف الصعبة في حياة زوجته، لذا يجب أن يكون مساهماً في تطوير ونجاح شريكته، وواضحاً في سعيه الدؤوب؛ لتقديم الدعم اللازم لها والوقوف إلى جانبها في شتى مناحي الحياة، فالرجل المهتم بزوجته يبذل الجهود بشكل مستمر لمساندتها ودعمها.
المحاولة الدؤوبة لتحسين قدراته
إن كان الزوج من الأشخاص الذين يحاولون تحسين إمكاناتهم وتطوير مهاراتهم، فهذا يعني أن أداءه كزوج سيتطور تلقائياً، وهذا من شأنه أن يجعل منه زوجاً مثالياً يسعى دائماً إلى الأفضل في علاقته مع شريكة حياته.
مشاركة المسؤوليات
المشاركة في الأعمال المنزلية والمسؤوليات اليومية تسهم في بناء علاقة متوازنة وصحية، والآثار الإيجابية لمساعدة الزوج المثالي لزوجته في الأعمال المنزلية؛ لا تنعكس على راحة شريكة حياته فقط، بل على علاقته بها أيضاً، وكذلك على الأبناء الذين سيصبحون أكثر تقبلاً لهذه العادة.