ذهب ثلاثة أصدقاء إلى بستان جحا لتناول الفاكهة . كان أحدهم سيد، و الأخر شيخ و الثالث رجل عادي. دخل جحا إلى البستان و شاهد ثلاثة أشخاص يأكلون فاكهة بستانه.
ذهب ثلاثة أصدقاء إلى بستان جحا لتناول الفاكهة . كان أحدهم سيد، و الأخر شيخ و الثالث رجل عادي. دخل جحا إلى البستان و شاهد ثلاثة أشخاص يأكلون فاكهة بستانه. أراد العراك معهم، لكنه رأى أنه ليس نداً لهم ، فكر في نفسه و خطرت بباله خدعة .
التفت جحا إلى الرجل العادي و قال له ” أيها المتطفل الأحمق ، هذا الرجل سيد و له خمس أموالنا، و هو يأكل من ممتلكات جده . كما ان الشيخ الجليل له حق في زكاة و حصة الإمام ، فإذاَ هذا البستان ملك لهم ، أما أنت بأي حق تتطفل على بستاني و تأكل فاكهتي بدون وجه حق؟” و بدأ بضرب الرجل العادي .
و عندما رأى الشيخ و السيد أن جحا لم يعترض على وجودهما، قالا أيضاً للرجل العادي : “جحا على حق، لماذا تأكل أموال التاس بدون إذنهم ؟ ”
بعد أن قام جحا بضرب الرجل العادي ، قيد يديه و قدميه و التفت نحو الشيخ قائلاً : ” سيدي الشيخ ، بالطبع أنت متعلم بما يكفي و تعلم أن خمس مالنا للأسياد بلا شك ، لذلك إذا تناول هذا السيد خمس فاكهة بستاني فهو من حقه . و لكن أنت لم تصل بعد إلى درجة الاجتهاد لتأخذ حصة الإمام ، كما أنني أديت الزكاة المفروضة علي من مالي ، لذلك بأي حق تأكل من ممتلكات الآخرين بدون موافقة أصحابها ؟ ”
وعندما رأى السيد أنه في مأمن من اعتراض جحا ، ساعده في تقييد أيدي الشيخ . و بعد أن قام جحا بضرب الشيخ و الاستراحة قليلاً. التفت نحو السيد .
و قال جحا للسيد : ” اللعنة عليك و على جدك، أولاً خمس هذا البستان ليس حق لأي سيد، و على فرض أن لك الحق في خمسه، كيف علمت أن صاحب هذا البستان لم يدفع الخمس المفروض عليه ؟ هل قال لك جدك ان تأكل ممتلكات الناس بالمجان ؟ ”
ثم بدأ جحا بضرب السيد و قيد يديه و قدميه و رماه بجانب الشيخ و الرجل العادي، و بهذه الحيلة الذكية استطاع التغلب على الثلاثة معاً.