لا أطلب من الأيام شيئاً
سوى أن تمضي بهدوء
وأن تمر خفيفة دون أن تجرح صمتي
فأنا لا أزن الفرح بما أملكه
بل بما أشعر به حين تكونين قريبة
كلما مر طيفك
تنبت داخلي مواسم من دفء لا يوصف
حنيني إليك لا يعرف الجفاف
كأنه نهر يبحث عن صدرك
ليستقر فيه وينسى المعاناة
أنوثتك لا تُروى بالكلمات
بل تُرتشف بالسكوت الذي يسبق العناق
وحبك ليس مجرد مأوى
بل ملاذاً آمناً
أتجاوز به الجغرافيا
لأقيم فيك
عيناكِ ليستا مجرد ملامح
إنهما زمن حين يشرق
ويوم لا يشبه سواه
منك يتفتح يومي
ومنك يتعلم العمر كيف يزهر
كلما تسللت صورتك إليّ
أدركت أن الحياة لا تُعاش بالنبض فقط
بل بك
بوجودك
بلمستك التي تجعلني أكتب دون حبر
مشاعري نحوك ليست وصفاً
بل شهقة عاشق
يحاول أن يصوغ من نبضه معنى
يشبهك
ويليق بك
إن كنتِ ارتعاشة وجدان
فأنتِ أيضاً نبيذ الحواس
وفلسفة العاشق
أن حبك ليس شعوراً عابراً
بل شهامة قلب وجد نفسه في مرآة عينيك
لا يقتصر وجودك عند التفوه كلمة احبك
وانما بمعناها الذي لا يُقال
لأنك
زهرتي التي يُفهم من خلالها معنى الجمال
وعاصفتي التي تثبت
أن الجنون أحياناً
هو الطريق الوحيد نحو بلوغ هرم الحقيقة
أنا رجل تعلم أن العشق
ليس انكساراً
بل رحلة
يصل فيها إلى ذاته من خلال من يحب
لا أملك إلا ولهاً يسير إليك
وروحاً لا تخون
فدعيني أقترب
لا لأكتبك
بل لأفهمك
دخوليه جميله
إستذكرت فيها وإياك حالة الوئام
في حكمةٍ بالغه يوم قلت
فأنا لا أزن الفرح بما أملكه
بل بما أشعر به..
لأننا ياشيق نمتلك الكثير من الأشياء
لكنها خاويه من روح السعاده..
للحُب مفهومٌ أخر لديك
ليس ذلك الرتيب المُمِل المُعتاد
هو أن تهدي محبوبتك إبتسامه وتراقب
الملامح وتناظر إرتجاف العيون وأرتباك الشفاه
أن تتأمل حقل الورد دون أن تقطِف
قلَّ من يفهم هذا الشعور النبيل
هو لايطلبُ شيئاً ملموساً
هو يريد أن يصل لذروةِ إحساسه دون أن يُساءُ فهمه
أو أن يُحشرَ في زاوية الركاكه والسطحيه
في الفهم المقابل..!