﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ﴾
خلق الله الكون ووضع قوانينه الدقيقة
فإن اصابتك حسنة فمن الله
وإن اصابتك سيئة فمن نفسك
هل تعلم لماذا..
لأن الله وضع قوانينا للتقدم ولم
يضع قوانين للتأخر
وضع قوانين للنجاح ولم يضع قوانين
للفشل
وضع قوانين للغنى ولم يضع قوانين
للفقر
وضع قوانين للايجابي ولم يضع قوانين
للسلبي
فمن لم يعمل بقوانين الإيجابي فهو
حتما يقع في السلبي
(يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء)
من لا يشاء المغفرة ويعمل بقوانينها فهو يختار العذاب
ويقع تحت مظلته
إن عملت بالقوانين التي وضعها الله
ذهبت للايجابي وتكون الحسنة من الله
لأنه هو من وضع هذه القوانين وهي
ارادة الله لك
(وما أصابك من سيئة فمن نفسك)
ولذلك كانت ارادة الله لنا على الدوام
هو الإيجابي وترك الاختيار لنا في المشيئة
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
ولذا
(ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك)