العطاء بحد ذاته لا يمكن أن يكون خصلة سيئة
بل أصناف البشر المتباينة و البشر معادن
منهم من يثمر به العطاء ويعطيك أضعاف ما تمنح
ومنهم الناكر الجاحد الذي يأخذ ولا يعطي
ومنهم فالح فقط بالانتقادات السلبية
و بعض الحمقى لا تشبع أفواههم إلا التراب...
فالطمع لا ينتهي عندهم إلا بالموت
و لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس في الاتجاه
و كلما زاد عطاؤك لمن لا يستحق زاد رد الفعل السلبي من بعض الناس
(انتقاد، استغلال جحود). حكمة فيزيائية تنطبق تماماً على النفوس الجاحدة
العطاء اللامحدود يجذب أحياناً من لا يستحقه، ويجلب المآسي للمعطي.
فالحكمة في العطاء بحدود، ولمن يقدره حقاً ومن الدروس نتعلم
بارك الله فيك وأدام عليكِ الإيمان بهذا الانتقاء الرائع
التعديل الأخير تم بواسطة عطاف المالكي ; 12-28-2025 الساعة 10:44 PM