الفراغ ليس فرجة في الزمن
ولا فسحةً للراحة
بل هو هاوية خفية تبتلع من يقف على حافتها
إنه دوامة تجر الإنسان إلى بناء أبراج من سراب
يظنها إنجازاً فيما لا تزيد عن سعف
هش يتداعى مع أول نسمة
وما أشد رخص المرء حين يسرف لحظاته
في القيل والقال ظناً منه أنه يملأ خواءه
فإذا به يهدر أثمن ما منح قدرته على أن يكون
أما الأدهى والأعظم فجيعة
أن ترى قوافل من البشر قد جعلوا حياتهم
موائد للغيبة والنميمة يتصدرون مقامات
لا يملكونها يصنفون هذا ويجرمون ذاك
وكأنهم أوصياء على مصائر الناس
وهم في حقيقتهم لا يستحقون حتى صحبة
الجهل إذ لم يبلغوا من الوعي ما يؤهلهم له
إنهم أسرى مرايا الماضي
يكررون انعكاساته العرجاء
فلا يحظون من الحاضر إلا فتاتاً
ولا من المستقبل إلا وهماً
يلوّح لهم من وراء زجاج معتم يرون انفسهم
فيه انهم جهابذة العصر وهنا الطامة الكبرى
أن ترى قوافل من البشر قد جعلوا حياتهم
موائد للغيبة والنميمة يتصدرون مقامات
لا يملكونها يصنفون هذا ويجرمون ذاك
وكأنهم أوصياء على مصائر الناس
/
صحت عباراتك
وهم كثر للاسف
عند البعض
حديثهم لا يخلو
من الغيبة والنميمة
دون شعور بالذنب
،
الملاح كتبت وابدعت
صح لسانك
يعطيك العافيه
تقيبم +واضافه+والختم
والتقدير
أن ترى قوافل من البشر قد جعلوا حياتهم
موائد للغيبة والنميمة يتصدرون مقامات
لا يملكونها يصنفون هذا ويجرمون ذاك
وكأنهم أوصياء على مصائر الناس
/
صحت عباراتك
وهم كثر للاسف
عند البعض
حديثهم لا يخلو
من الغيبة والنميمة
دون شعور بالذنب
،
الملاح كتبت وابدعت
صح لسانك
يعطيك العافيه
تقيبم +واضافه+والختم
والتقدير
هلا وغلا صواديف
سرني هذا المرور المتوق
بتعليق عاطر
المشكلة ان مثل هؤلاء يعتبرون
أنفسم اخصائيين علم نفس واجتماع
وهم لا يملكون من امرهم شيئا
مودتي والورد
قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في شأن الفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس
الصحة والفراغ.
وهذا الحديث يشير إلى أن الكثير من الناس
يضيعون هاتين النعمتين العظيمتين ولا يقدرون قيمتهما حيث أن الفراغ نعمة تُستخدم في ما ينفع العبد في الدنيا والآخرة، وإلا كان سببًا للضرر والانحراف.
/
مقال رائع
كعادتك ايها الملاح
لاتأتي الا بالمفيد
كل الشكر واكثر
تقديري
،،
عوافي الملاح
نص بليغ يعري حقيقة التيه الذي نعيشه حين نملأ فراغنا بالسطحية والقيل والقال
ونخدع أنفسنا بإنجازات وهمية لا تصمد أمام أول اختبار
كتابتك تلامس جوهر الإنسان وتوقظه دون صخب
لك الشكر والتقدير
لسنا بلا بوصلة
ولو غشّتنا رياح الفراغ
ففي كل إنسان شمس صغيرة
تضيء إذا أُزيح عنها غبار الوهم
النجاة ليست أن نهرب من التيه
بل أن نعرفه
نقف على حدوده فلا يبتلعنا
نواجه مراياه فلا نخدع بانعكاساتها
الزمن ليس خصمًا
هو ساحة اختبار
يهبنا أوراقًا بيضاء
"جغرافيا التيه"
فضاء مفتوح يفضح عتمة الداخل
حيث يصبح الفراغ هاوية
وحيث الوقت المنهوب
هو أفدح خسارات البشر
قرأتُ بين سطورك
نقدًا عميقًا لثقافة الاستهلاك الكلامي
ولأولئك الذين يتوهمون القوة
في تصنيف الناس
بينما هم أسرى فراغهم
أسرتني صورك عن "الأبراج من سراب"
و"المرايا العرجاء"
فهي تصويرات بلاغية
تُظهر أن التيه ليس مكاناً جغرافياً
بل حالة نفسية ومعرفية
أراك هنا كتبت
مانيفستو قصير ضد اللامعنى
اي اعلان صريح وواضح ضد التكرار العقيم
وضد الاستنزاف الخفي للعمر
في سفاسف الأمور
النص يوقظ سؤالاً وجودياً:
هل نملأ الزمن بوعي أم نمكّنه من ابتلاعنا؟
شكراً لحرفك
الذي لا يكتفي بالوصف
بل يوقظ وعياً
ويزرع في القارئ
سؤالاً يتجاوز النص إلى ذاته
دام مدادك وهجاً يضيء العقول
ودام فكرك نهراً لا ينضب