ودفنت حروفي بمقبرة قلبي وجلست على أعتاب الانتظار أراقب ساعة ربما اصبح قدومها مستحيلاً ولكننب أعيش على أمل أن تحيا حروفي بعد دفنها إلى متى..! والصمت يحتل مواطن صوتي إلى
ودفنت حروفي بمقبرة قلبي
وجلست على أعتاب الانتظار
أراقب ساعة ربما اصبح قدومها مستحيلاً
ولكننب أعيش على أمل
أن تحيا حروفي بعد دفنها
إلى متى..!
والصمت يحتل مواطن صوتي
إلى متى..!
والصمت يفرض حكره على مفرداتي
إلى متى..!
وأنا احترف صمتاً يقتل أجزائي
ويستولي على رغباتي
أيها الصمت
إني والله مللتُك
أخبرني ...
متى ستمل أنت مني ..؟
أنا اتحدث بلسان قلبي
عندمت أكتب
أطرزُ حسهُ بحروف
تكادُ تختنق العبره في جوفه
ففي القلب عيون تبكي
بلغةٍ غريبة
كغصةً مؤلمة
نبضتُ يتسارع فجأةً
وحسُ يحبط من كل أمل
وقد ترتجفُ الأطرافُ
وتؤرقُ العين أيضا
حتى ينطق لسان القلب
بفضفضة بوح الحروف
فأمسكُ قلمي
لأتحدث بلسانه المتألم
فيهدأ
فالقلم سلاحُ القلبِ
أذا عزف الألم على أوتار نبضه