( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ

يقول الله تعالى في محكم آياته : (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (10) البروج هذه الآية الكريمة من كتاب الله العزيز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-12-2025, 11:39 PM
نزف القلم غير متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-01-2025 (07:15 AM)
آبدآعاتي » 13,526
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » نزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2822
الاعجابات المُرسلة » 1752
تم شكري » » 1,163
شكرت » 715
 آوسِمتي »
 
افتراضي قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ

Facebook Twitter


يقول الله تعالى في محكم آياته : (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (10) البروج
هذه الآية الكريمة من كتاب الله العزيز ،والتي يتبين لنا من خلالها خطورة فتنة المؤمنين والمؤمنات ،والجزاء الأوفى لهم إن لم يتوبوا إلى ربهم ، فالذين ابْتَلَوُا المؤمنين والمؤمنات بالله بتعذيبهم، وإحراقهم بالنار، من أجل إيمانهم بالله ثم لم يتوبوا من قبيح صنيعهم فلهم في الآخرة عذاب زائد على عذاب كفرهم بما أحرقوا المؤمنين ، وفي قوله تعالى : (فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ) منهم من قال عذبوا) وآخرون قالوا أحرقوا) والآية شاملة للمعنيين جميعاً، لأنه ينبغي أن نعلم أن القرآن الكريم معانيه أوسع من أفهامنا، وأنه مهما بلغنا من الذكاء والفطنة فلن نحيط به علماً، والقاعدة في علم التفسير أنه إذا كانت الآية تحتمل معنيين لا مرجح لأحدهما عن الآخر ولا يتضادان فإنها تحمل عليهما جميعاً، فنقول: هم فتوا المؤمنين بصدهم عن سبيل الله، { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} لأنهم أحرقوا أولياء الله فكان جزاؤهم مثل عملهم جزاء وفاقاً. وشتان بين نار الدنيا ونار الآخرة فقد فضلت على الأولى بتسعة وتسعين جزءاً ، وجاء في (التفسير الميسر) : إن الذين حرقوا المؤمنين والمؤمنات بالنار؛ ليصرفوهم عن دين الله، ثم لم يتوبوا، فلهم في الآخرة عذاب جهنم، ولهم العذاب الشديد المحرق. ويقول (ابن عثيمين) : والآية معناها: ( إن الذين صدوا المؤمنين والمؤمنات عن دينهم ،إما بإيراد الشبه، وإما بالقوة ،ثم لم يتوبوا من ذلك ،فلهم عذاب جهنم ،ولهم عذاب الحريق ،ومن الفتنة أي فتنة المؤمنين في دينهم أن يهون عليهم المعصية ،فيقول هذا أمر هين هذا جرى عليه الناس ،هذا يفعله الناس ،افعل هذا واستغفر الله، وما أشبه ذلك من الأمور التي تهون المعصية على المؤمنين ،فيكون بذلك فاتناً لهم عن دينهم ،فكل عمل قولي أو فعلي يقتضي صد الناس عن دينهم ،وتهوين الدين عليهم ،فإنه من الفتنة فيكون داخلاً في هذه الآية ،ولكن لا شك أن الفتنة التي تؤدي إلى الكفر أعظم من الفتنة التي تؤدي إلى فعل كبيرة من الكبائر ،وأن الفتنة التي تؤدي إلى كبيرة من الكبائر أعظم من الفتنة التي تؤدي إلى فعل صغيرة من الصغائر ،وكل شيء له درجته ومنزلته) ،
وفي قوله تعالى: (فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) قولان : القول الأول : أن كلا العذابين يحصلان في الآخرة ،إلا أن عذاب جهنم وهو العذاب الحاصل بسبب كفرهم ،وعذاب الحريق هو العذاب الزائد على عذاب الكفر بسبب أنهم أحرقوا المؤمنين ،فيحتمل أن يكون العذاب الأول عذاب برد ،والثاني عذاب إحراق ،وأن يكون الأول عذاب إحراق ،والزائد على الإحراق أيضا إحراق ، إلا أن العذاب الأول كأنه خرج عن أن يسمى إحراقا بالنسبة إلى الثاني ، لأن الثاني قد اجتمع فيه نوعا الإحراق فتكامل جدا فكان الأول ضعيفا ، فلا جرم لم يسم إحراقا . والقول الثاني : أن قوله : (فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ) إشارة إلى عذاب الآخرة : (وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) إشارة إلى ما ذكرنا أن أولئك الكفار ارتفعت عليهم نار الأخدود فاحترقوا بها
وللفتنة في آيات القرآن الكريم معاني كثيرة ،فمن معاني الفتنة في القرآن: الصد عن دين الله، وذلك بالتعذيب والتنكيل بالمسلمين؛ حتى يرجعوا عن دينهم، وليخوف غيرهم ممن يفكر بالإيمان؛ كما في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴾ [البروج: 10]. ومن معاني الفتنة في القرآن: الصد عن دين الله؛ وذلك بتهوين الشر وتسويغه ليقبله ممن لا علم عنده من المسلمين، وذلك بترْك الاستدلال بالنصوص المحكمة والاستدلال بنصوص متشابهة؛ كما في قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾ [آل عمران: 7]. ومن معاني الفتنة في القرآن: فتنة المنافقين بتخذيل المؤمنين، ومحاولة التأثير على معنوياتهم وتخويفهم، وبث الفُرقة في أوساط المؤمنين، والتجسس على المؤمنين، وتوصيل أخبارهم لأعدائهم من كفرة أهل الكتاب وغيرهم ، وكتابة التقارير عنهم؛ كما في قوله تعالى: ﴿ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ﴾ [التوبة: 47 – 48]. فأعظم فتنة هي فتنة المنافقين، لا سيما حينما يصلون إلى مراكز اتخاذ القرار؛ فلذا قال ربنا – تبارك وتعالى – عنهم: ﴿ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ﴾ [المنافقون: 4]. ومن العجيب أن المنافقين يتظاهرون بالرغبة بعدم الفتنة، فيزعمون أن بعض أحكام الله تثير الفتنة؛ فلذا كل من يخالف توجُّهاتهم يصفونه بأنه من دعاة الفتنة، ويُسوغون باطلهم بزعم عدم إثارة الفتنة والمحافظة على النسيج الاجتماعي، فيبين ربنا كذبهم بقوله تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴾ [التوبة: 49].
وفي قول ربِّنا – تبارك وتعالى -: ﴿ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [القلم: 5 – 7]. عزاءٌ للمصلحين فقد اتُّهِم النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه – رضي الله عنهم – بالفتنة. فابتلاء المؤمنين بالفُساق والكفار والمنافقين، بالتضييق عليهم، وإيذائهم فتنة، وربما وصل بهم الأمر لقتْلهم وقتالهم؛ ليتبين المؤمن الحق، وهذه سُنة الله؛ قال تعالى: ﴿الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ (1) : (3) العنكبوت . فهذه الفتنة هي التي تُهيئ عباد الله لدخول الجنة؛ كما أخبر ربنا – تبارك وتعالى -: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214].
ومن معاني الفتنة في القرآن: ترْك مجاهدة أعداء الدين، وإفساح المجال للمنحرفين لنشر باطلهم؛ كما في قوله تعالى: ﴿ وقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 193].
ومن معاني الفتنة في القرآن: العقوبة الجماعية إذا شاع المنكر ولم ينكر؛ كقوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الأنفال: 25].
مثيرو الفتنة هم المخالفون أمر الله وأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم- كما في قوله تعالى: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63].
وفتنة الناس عن دينهم هي الإرهاب، بل هي أشد من الإرهاب؛ كما في قول ربنا – تبارك وتعالى -: ﴿ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴾ [البقرة: 191]. وفي قوله تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ﴾ [البقرة: 217].
وفي هذه الآيات من العبر: أن الله سبحانه وتعالى قد يسلط أعداءه على أوليائه، فلا تستغرب إذا سلط الله عز وجل الكفار على المؤمنين وقتلوهم وحرقوهم، وانتهكوا أعراضهم، لا تستغرب فلله تعالى في هذا حكمة، المصابون من المؤمنين أجرهم عند الله عظيم، وهؤلاء الكفار المعتدون أملى لهم الله سبحانه وتعالى ويستدرجهم من حيث لا يعلمون، والمسلمون الباقون لهم عبرة وعظة فيما حصل لإخوانهم، فمثلاً نحن نسمع ما يحصل من الانتهاكات العظيمة، انتهاك الأعراض، وإتلاف الأموال، وتجويع الصغار والعجائز، نسمع أشياء تبكي، فنقول: سبحان الله ما هذا التسليط الذي سلطه الله على هؤلاء المؤمنين ؟ نقول يا أخي لا تستغرب فالله سبحانه وتعالى ضرب لنا أمثالاً فيمن سبق يحرقون المؤمنين بالنار، فهؤلاء الذين سلطوا على إخواننا في بلاد المسلمين هذا رفعة درجات للمصابين، وتكفير السيئات، وهو عبرة للباقين، وهو أيضاً إغراء لهؤلاء الكافرين حتى يتسلطوا فيأخذهم الله عز وجل أخذ عزيز مقتدر.
وفي هذه الآيات من العبر: أن هؤلاء الكفار لم يأخذوا على المسلمين بذنب إلا شيئاً واحداً وهو: أنهم يؤمنون بالله العزيز الحميد، وهذا ليس بذنب، بل هذا هو الحق، ومن أنكره فهو الذي ينكر عليه،
ومع أن الآية في الحقيقة نزلت في قوم هلكوا على الكفر، ولكن لأن الأمر دائماً مرتبطٌ بكل زمن يقع فيه ذلك، ومع أن هذا خبر، لكنه دعوة إلى التوبة، والمدعو هنا هو من يسمع هذه الآيات بعد ذلك، ممن فتنوا المؤمنين والمؤمنات وعرضوهم للفتنة، وآذوهم بسبب التزامهم بالدين وطاعتهم لله عز وجل، فهم قتلوا أولياءه، ومع ذلك فتح لهم باب التوبة! وهذا له أهمية كبرى في نفس المؤمن، بحيث إنه يعمل لله عز وجل لا لنفسه، فهو لا يريد الانتصار لنفسه، ولا يستبعد أن يتوب الله عز وجل على من آذاه، ولا يقول: لابد أن ينتقم الله من عدوي، ولابد أن يأخذه الله عز وجل بأنواع العذاب في الدنيا قبل الآخرة، فلربما فتح الله له باب التوبة، كيف لا وقد وقع ذلك لمن آذى نبيه صلى الله عليه وسلم؟! لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته أنزل الله عليه قوله تعالى : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران:128] ، وتاب الله على طائفة منهم، حتى ممن كان يقود الكفرة في حربهم ضد الإسلام. وقال الله عز وجل في بيان حقيقة من فتن المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتب: ((فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ))، وتأمل لفظ (عذاب الحريق)، فالمعنى قد وضح بقوله: (فلهم عذاب جهنم) فهي عذاب النار والنار تحرق، لكن أكد هذا المعنى بقوله: (ولهم عذاب الحريق)؛ لأنهم أرادوا إحراق المؤمنين، فالألم الحقيقي لم يحصل للمؤمنين وإنما حصل للكافرين، وذلك أن الشهيد لا يجد من ألم الموت إلا كمس القرصة، وهؤلاء شهداء، بل وردت روايات كثيرة في هذه القصة منها: (أن هؤلاء المؤمنين قبضت أرواحهم قبل أن يلقوا في النار، فألقوا فيها أجساداً بلا أرواح، فلم يتألموا).
إذاً فهذا حاجز وهمي يمنعك من الالتزام، وهو خشية المخاطر التي يتعرض لها أهل الإيمان، فالألم الأكبر هو في معصية الله تعالى، إضافة إلى ما ينتظره من العذاب في الآخرة، إذا ترك الحق، فنار الآخرة أعظم من نار الدنيا، ومن أراد أن يعرف قدر نار الآخرة، فليذهب إلى أي مستشفى ليرى قسم الحروق وآلامه، مع أنه جزء بسيط من نار الدنيا، التي هي جزء من سبعين جزءاً من نار الآخرة. والكفار عندما أرادوا قتل المؤمنين، قال الله عنهم {قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ} [البروج:4]، وعندما أرادوا إحراق المؤمنين، أحرقهم الله عز وجل حريقاً دائماً أبدياً.



r,gi juhgn (YAkQ~ hgQ~`AdkQ tQjQkE,h hgXlEcXlAkAdkQ ,QhgXlEcXlAkQhjA





رد مع اقتباس
قديم 09-13-2025, 12:00 AM   #2



 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (01:37 PM)
آبدآعاتي » 783,583
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » جنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 15081
الاعجابات المُرسلة » 21838
تم شكري » » 6,045
شكرت » 12,717
 آوسِمتي »

جنون الورد ❀ غير متواجد حالياً

افتراضي



اختيار موفق
سلمت ، ويعطيك العافية على الاختيار القيم ..




رد مع اقتباس
قديم 09-13-2025, 12:01 AM   #3



 
 عضويتي » 26
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 10-25-2025 (02:19 PM)
آبدآعاتي » 3,347
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond reputeريآن has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 79
الاعجابات المُرسلة » 97
تم شكري » » 49
شكرت » 320
 آوسِمتي »

ريآن غير متواجد حالياً

افتراضي




جزاكَ الله خيراً
وباركَ الله فيك عل طرحكَ القيمِ




رد مع اقتباس
قديم 09-13-2025, 12:11 AM   #4



 
 عضويتي » 27
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 09-13-2025 (12:14 AM)
آبدآعاتي » 202
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Kuwait
جنسي  »
 التقييم » المـهـرهـ has a spectacular aura aboutالمـهـرهـ has a spectacular aura aboutالمـهـرهـ has a spectacular aura about
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
تم شكري » » 0
شكرت » 0
 آوسِمتي »

المـهـرهـ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
طرح رائع




رد مع اقتباس
قديم 09-13-2025, 12:31 AM   #5



 
 عضويتي » 15
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 01-05-2026 (07:09 AM)
آبدآعاتي » 103,499
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » سلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1137
الاعجابات المُرسلة » 1945
تم شكري » » 425
شكرت » 963
 آوسِمتي »

سلطان الشوق غير متواجد حالياً

افتراضي



سلمت ودمت على هالطرح الراقي الهادف
كلمات الشكر لا تفي حقك فيما نجده منك
مواضيع هادفه نثرها قلمك الرائع
فشكراً لك من القلب




رد مع اقتباس
قديم 09-13-2025, 12:31 AM   #6



 
 عضويتي » 15
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 01-05-2026 (07:09 AM)
آبدآعاتي » 103,499
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » سلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1137
الاعجابات المُرسلة » 1945
تم شكري » » 425
شكرت » 963
 آوسِمتي »

سلطان الشوق غير متواجد حالياً

افتراضي



سلمت ودمت على هالطرح الراقي الهادف
كلمات الشكر لا تفي حقك فيما نجده منك
مواضيع هادفه نثرها قلمك الرائع
فشكراً لك من القلب




رد مع اقتباس
قديم 09-13-2025, 12:35 AM   #7



 
 عضويتي » 25
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 01-05-2026 (10:14 PM)
آبدآعاتي » 20,623
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » بحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond reputeبحر المشاعر has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 538
الاعجابات المُرسلة » 769
تم شكري » » 188
شكرت » 7
 آوسِمتي »

بحر المشاعر غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
وبارك الله فيك




رد مع اقتباس
قديم 09-13-2025, 01:31 AM   #8



 
 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (07:01 PM)
آبدآعاتي » 19,999
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » ضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9125
الاعجابات المُرسلة » 10786
تم شكري » » 3,628
شكرت » 2,748
 آوسِمتي »

ضي البدر غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير وبارك الله فيك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 19
, , , , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون