( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

وما توفيقي إلا بالله (خطبة)

الخطبة الأولى الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، وتبارك الذي جعل في السماء بروجًا، وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-21-2025, 10:08 PM
عشق انثى غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 49
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 10-10-2025 (11:33 AM)
آبدآعاتي » 238,853
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » عشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond reputeعشق انثى has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4846
الاعجابات المُرسلة » 1183
تم شكري » » 1,587
شكرت » 287
 آوسِمتي »
 
افتراضي وما توفيقي إلا بالله (خطبة)

Facebook Twitter


الخطبة الأولى

الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، وتبارك الذي جعل في السماء بروجًا، وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، اللهم لك الحمد خيرًا مما نقول، وفوق ما نقول، ومثلما نقول، عزَّ جاهُك، وجلَّ ثناؤك، وتقدَّست أسماؤك، ولا إله غيرك، ولا معبودٌ بحقٍّ سواك، الأرض أرضك، والسماءُ سماؤك، وما بنا من نعمة فمن فيض جودك وعطائك، والصلاة والسلام على من بعثه ربُّه هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حتى أتاه اليقين من ربِّه، أما بعـــد:

أيها المؤمنون، ما أعظم أن يسير المرء في طريق الخير، ويستقيم عليه، وترعاه عناية الله في كل وقت، وهذه نعمة من النعم العظيمة التي يمتنُّ الله بها على من يشاء من عباده، إنها نعمة التوفيق.



التّوفيق هو: الإلهام للخَيْر، يقال: وَفَّقهُ اللهُ؛ أي: ألهمه إيَّاه وسدَّد خُطاه، وأنْجَحه فيما سعى إليه، أَمَّا الخذلان فمعناه: تَرْكُ الْعَوْنِ، يقال: خذَله اللهُ؛ أي: تخلَّى عن نصرته وإعانته، والتوفيق معناه: أن يهيئ الله للعبد الأسباب لعمل الصالحات والمداومة عليها، وأن يرغبه فيها، ويبعده عمَّا حرم الله، ويجعل سعيه دائمًا في مرضاته، وإن أخطأ أو قصر في أمر ما، فتح له باب التوبة والاستغفار والانابة، وألَّا يكله إلى نفسه، وذلك هو التوفيق.



قال الإمام ابن القيم – رحمه الله -: "أجمعوا على أن التوفيق ألا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يُخلِّي بينك وبين نفسك، فإذا كان كل خير فأصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد، فمِفْتاحه الدعاء والافتقار، وصدق اللَّجأ والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطي العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح، بقي باب الخير مُرتجًا دونه".



قال تعالى: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴾ [الحجرات: 7]؛ أي: لولا توفيقي لكم، لما أذعنت نفوسكم للإيمان، فلم يكن الإيمان بمشورتكم وتوفيق أنفسكم، ولكني حبَّبْته إليكم، وزيَّنْته في قلوبكم، وكرَّهت إليكم ضده؛ الكفر والفسوق، وتوفيق الله -عز وجل- للعبد لا غنى للعبد عنه لا في الدنيا ولا في الآخرة، كما قال ربنا سبحانه: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 21].



معاشر المسلمين، إن نعمة التوفيق لا تنال إلا بأسباب، من ذلك، ذُلُّ العبد وانكساره، وخضوعه لله، وإقراره بعجزه وضعفه، فيقر العبد في كل ذَرَّةٍ مِنْ ذَرَّاتِهِ الباطنة والظاهرة بافتقاره التام إلى ربِّه ووليِّه، ومن بيده صلاحه وفلاحه، وهُدَاهُ وسعادته، وهذه الحال التي تَحْصُلُ لقلبه لا تَنَالُ الْعِبَارَةُ حقيقتها، وإنما تُدْرَكُ بالحصول، فيحصل لقلبه كَسْرَةٌ خاصة لا يشبهها شيء، فما أقرب الْجَبْرَ من هذا القلب المكسور! وما أدنى النصر والرحمة والرزق منه! وما أنفع هذا المشهد له وأجداه عليه! وَذَرَّةٌ مِنْ هذا وَنَفَسٌ مِنْهُ أحَبُّ إلى الله من طاعات أمثال الجبال مِنَ الْمُدِلِّينَ الْمُعْجَبِينَ بأعمالهم وعلومهم وأحوالهم؛ (مدارج السالكين لابن القيم).



ومنها النية الصالحة: فعلى قدر نية العَبْد وهمته وَمرَاده ورغبته يكون توفيقه سُبْحَانَهُ وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على الْعباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم، والخذلان ينزل عَلَيْهِم على حسب ذلك، فَالله سبحانه أحكم الْحَاكِمين وأعلم العالمين، يضع التَّوْفِيق في مواضعه اللائقة بِهِ، والخذلان في مواضعه اللائقة به؛ (الفوائد لابن القيم).



إن من أعظم أسباب توفيق الله تعالى للعبد الدعاء وسؤال الله تعالى نعمة التوفيق والهداية، والافتقار والتضرع بين يدي الله -عز وجل- وهو أعظم ما يستجلب به التوفيق بل هو لُبُّ العبودية لله سبحانه، فإن حقيقة العبودية كمال الحب مع كمال الذل لله -عز وجل-، فاحرص على ألَّا يمُرُّ عليك يوم إلا وقد سألت الله تعالى أن يهديك، وأن يوفقك لما يحب ويرضى. وإن من أسباب حرمان نعمة التوفيق الإهمال وإبقاء النفس على ما خلقت عليه من الجهل والظلم، فإن الإنسان خلق ظلومًا جهولًا، فمن أهمل إصلاح نفسه أوردته المهالك، وحرم نعمة التوفيق، وأما من يريد أن ينال نعمة التوفيق فعليه أن يجاهد نفسه على استقامتها على طاعة الله، فإذا جاهد نفسه على ذلك رُزِق نعمة التوفيق والهداية، كما قال ربنا سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69].



فانظر كيف أن الله تعالى جعل الهداية ثمرة للمجاهدة، بعض الناس عندما يؤمر بخير يقول: ادع الله أن يهديني، فنقول: جاهد نفسك على فعل أسباب الخير تجد الهداية من الله سبحانه، فإن الهداية ثمرة من ثمرات مجاهدة النفس ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69]، فمن أراد أن يُرزق الهداية فليجاهد نفسه على الطاعة وعلى الاستقامة على طريق الخير والصلاح، فإن الله -عز وجل- بمنِّه وفضله يرزقه نعمة التوفيق والهداية.



عباد الله، ومن تأمَّل كتاب الله وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم وتدبَّرهما حقَّ التدبُّر يجد أن علامات توفيق الله للعبد كثيرة؛ منها:

التوفيق للعمل الصالح: العمل الصالح عمومًا على اختلاف أنواعه بدنيًّا أو ماليًّا أو قوليًّا، والله عز وجل بيَّن أن الطاعة والتوفيق لها هو الفوز العظيم، فقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]، وجاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا استعمله»، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعمله؟ قال: «يوفقه لعملٍ صالح قبل موته». وجاء أيضًا في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم عن أبي بكرة أن رجلًا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قيل: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله».



ومنها: الإخلاص وصدق النية وصلاحها: قال عز وجل: ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ﴾ [الزمر: 22]، فالموفق هو ذاك المخلص الذي أخلصه الله إليه، فصدق مع ربه، يريد مرضاته، مكتفيًا باطلاع الله عليه، فلا يلتفت إلى المخلوقين ليُعرِّض بنفسه أو بكلامه أو لحظات طرفه أمامهم ليمدحوه أو ينال إعجابهم، فهو يحذر من الرياء والسمعة والعجب والإدلال بالعمل وغيرها من مفسدات الأعمال وموهنات القلوب.



الإخلاص هو سر التوفيق، وهو بوابة حيازة الخيرات والقربات وقبولها من الله الذي يحب المخلصين الذين باعوا أنفسهم وأوقاتهم، وكل ما يملكون لربهم، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾ [الزمر: 11].



ومنها: التوكُّل على الله والإنابة إليه: قال الله تعالى عن شعيب عليه الصلاة والسلام: ﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ [هود: 88]، فالتوفيق منزلة عظيمة يهبها الله لمن أحب من عباده، فإذا علم الله من عبده الصدق والإنابة إليه وفَّقه الله وهداه، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴾ [الرعد: 27]، وإذا وفق الله العبد اجتباه ويسَّر له أبواب الخير يضرب بسهم في كل باب، توَّاقًا منهومًا مستسهلًا للصعاب، طارحًا للعقبات.



ومن هذه العلامات إرادة الآخرة: الموفق هو من صرف الله قلبه عن التعلُّق بالدنيا، والطمع في جمعها، والظفر بزينتها وشهواتها، وأنزل الله بقلبه همَّ الآخرة، يعد أيامه وأنفاسه يريد ألا ينفقها إلا فيما يرضي الله والهاتف دائمًا في قلبه: الرحيل.. الرحيل، وهذا بخلاف المغبون الذي صرفته دنياه عن آخرته. يقول صلى الله عليه وسلم: «من كانت الآخرة همَّه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرَّق عليه شمله، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّر له»؛ [صحيح الجامع /6561].



عباد الله، ومن علامات توفيق الله للعبد، التوبة من المعاصي: من علامات التوفيق أن يوفق العبد للتوبة من الوقوع في المعاصي حتى لو تكرَّرت منه، أو يحال بينه وبين المعاصي فلا يستطيع أن يصل إليها، قال جل وعلا: ﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27].



ومنها: حب الطاعة وكره المعصية، الموفق يفرح بطاعة الله وذكره وشكره، ويحب عمل الخير والصلاح؛ بل يجد فيه متعته وراحته، كان أبو سليمان الداراني رحمه الله يقول: «أهل الليل في ليلهم ألذُّ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا».



ومنها: استثمار مواسم الطاعات واستغلال الفرص، والتنافس على فعل الخيرات واجتناب المنكرات.



ومن هذه العلامات الدالة على توفيق الله للعبد أن يوفَّق العبد لطلب العلم الشرعي والتفقه في دين الله، ومن سلك طريقَ العلم فإنه على خيرٍ كثير، فقد جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ يُرِد الله به خيرًا يُفقِّهه في الدين».



ومنها: التوفيق لنشر الخير والدعوة إلى الله وإصلاح الناس: فإنها مهمة الأنبياء والرسل، وقد قال الله عز وجل: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33]، وإن من توفيق الله للمسلم أن يجعله داعيةً للخير ونشر العلم.



ومنها: نفع الناس وقضاء حوائجهم: ومن علامات التوفيق أن يوفَّق العبد لنفع الناس وقضاء حوائجهم كما صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحَبُّ الناس إلى الله أنفعُهم».



الموفق هو ذلكم المحسن للآخرين العطوف عليهم الذي يقلقه شجون المصابين وأنَّات المساكين والمشردين والمحرومين والمظلومين، فهو يسعى بكل سبيل ليكفكف عبراتهم، ويُضمِّد جراحهم، ويمسح على رؤوسهم ليرد إليهم اعتبارهم، وينفي كربهم، ويدخل السرور عليهم يوم نسيهم الكثير وانشغلوا بأنفسهم وشهواتهم وكماليات حياتهم.



قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.



الخطــبة الثانـية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

أيها المؤمنون، ومن علامات توفيق الله للعبد قبوله أوامر الله، ورضاه بذلك، وعدم معارضتها بالآراء والأهواء، وهذا بخلاف المنافقين في قوله: ﴿ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [النور: 48 - 50].



ومن توفيق الله للعبد: أن يرزقه الله القناعة بما قسم له، والرضا بذلك، وعدم التطلع لما بأيدي الناس: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه»؛ (مسلم)، فمن قنعه الله بما أعطاه، ورزقه القناعة، وسلوك الطريق السوي، فإنه يعيش سعيدًا مطمئنًّا، ينظر إلى من أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو أعلى منه، ويعلم أن الله حكيم عليم، فيما قسم بين عباده، يغني هذا ويفقر هذا، وله الحكمة البالغة.



فاحرصوا - رحمكم الله - على بذل الأسباب الموصلة إلى توفيق الله، واستمطروا توفيق الله بحسن العمل والدعاء وحسن الظن به سبحانه، فإنها من أعظم النعم.



هذا وصلوا وسلموا على من أُمِرتم بالصلاة والسلام عليه، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].


,lh j,tdrd Ygh fhggi (o'fm)





رد مع اقتباس
قديم 09-22-2025, 12:01 AM   #2



 
 عضويتي » 74
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 01-03-2026 (11:33 PM)
آبدآعاتي » 27,288
 حاليآ في » الرياض
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » كلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond reputeكلي شموخ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 315
الاعجابات المُرسلة » 1577
تم شكري » » 162
شكرت » 197
sms ~
 آوسِمتي »

كلي شموخ غير متواجد حالياً

افتراضي



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
ماشاء الله
طرح جميل ومميز
تسلم الأيادي
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية




رد مع اقتباس
قديم 09-22-2025, 02:03 AM   #3



 
 عضويتي » 70
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (05:45 AM)
آبدآعاتي » 109,467
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » سجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1967
الاعجابات المُرسلة » 852
تم شكري » » 713
شكرت » 578
 آوسِمتي »

سجى الورد ❀ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
وبارك الله فيك
وجعلة الله في ميزان حسناتك
يعطيك العافيه على الطرح القيم




رد مع اقتباس
قديم 09-22-2025, 06:46 AM   #4



 
 عضويتي » 91
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (02:23 PM)
آبدآعاتي » 166,542
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4506
الاعجابات المُرسلة » 4906
تم شكري » » 1,138
شكرت » 1,890
 آوسِمتي »

شوق متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك العافيه علي الطرح ..
ب إنتظآر جديدك وعذب أطروحآتك..
إحترآمي وتقديري




رد مع اقتباس
قديم 09-22-2025, 03:07 PM   #5



 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:52 PM)
آبدآعاتي » 161,321
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4904
الاعجابات المُرسلة » 2910
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
 آوسِمتي »

شمس غير متواجد حالياً

افتراضي



..

..

جزاك الله خير الجزاء ونفع بك
والبسك لباس التقوى والغفران وجعلك ممن يظلهم اللَّه
في يوم لا ظل إلاظله وعمر الله قلبك بالايمان

الشمس




رد مع اقتباس
قديم 09-24-2025, 07:05 PM   #6



 
 عضويتي » 30
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-26-2025 (02:51 PM)
آبدآعاتي » 44,246
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » برستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1103
الاعجابات المُرسلة » 286
تم شكري » » 491
شكرت » 225
sms ~
 آوسِمتي »

برستيج آنثى غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرًا
في ميزان حسناتك




رد مع اقتباس
قديم 09-26-2025, 09:51 PM   #7



 
 عضويتي » 3
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (04:14 PM)
آبدآعاتي » 163,923
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » Albadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2883
الاعجابات المُرسلة » 8760
تم شكري » » 1,170
شكرت » 2,431
sms ~
 آوسِمتي »

Albadr غير متواجد حالياً

افتراضي



جَزَاكَ اللهُ خَيْرِ وَبَارِّكَ فِيكَ




رد مع اقتباس
قديم 09-27-2025, 08:49 AM   #8



 
 عضويتي » 42
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-29-2025 (08:15 PM)
آبدآعاتي » 69,522
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » هيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 564
الاعجابات المُرسلة » 267
تم شكري » » 194
شكرت » 85
 آوسِمتي »

هيبة ملك غير متواجد حالياً

افتراضي



سطور نالت الإعجاب برقي هذا الطرح
وهذا سَّــر إبداعك وذائقتك المُتميزه
سوف آظل أترقب الجديد بكل شوق
لك كل الود والاحترام




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 12
, , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون