خطر الإهمال الحقيقي:
قد يسيء البعض فهم المفهوم، مما يؤدي إلى تجاهل احتياجات الطفل الأساسية، سواء كانت نفسية أو عاطفية.
التأثير على العلاقة بين الأهل والطفل:
في حال كان الإهمال مبالغاً فيه، قد يشعر الطفل بأنه غير محبوب أو غير مهم بالنسبة للأهل.
عدم توفير الدعم العاطفي الكافي:
الأطفال بحاجة إلى التوجيه والدعم العاطفي، وقد يؤدي تقليل التدخل إلى شعورهم بالعزلة.
صعوبة تطبيق الأسلوب:
قد يجد الأهل صعوبة في تحديد الحدود بين “الإهمال الحميد” و”التدخل الضروري”، خاصة في المواقف التي قد تكون لها عواقب خطيرة.
التأثير على الأمان النفسي:
بعض الأطفال قد يفتقرون إلى النضج الكافي للتعامل مع المواقف الصعبة بمفردهم، مما قد يؤدي إلى شعورهم بالإحباط أو القلق.