قصة الكتاب تدور الرواية حول* “إيناس*” الزوجة التي تكتشف بالصدفة أن زوجها* “إرنستو*” علي علاقة بسيدة أخري،* تلك التي تكتب له الخطابات الغرامية وتطبع قبلة بأحمر الشفاه وتوقعها
تدور الرواية حول* “إيناس*” الزوجة التي تكتشف بالصدفة أن زوجها* “إرنستو*” علي علاقة بسيدة أخري،* تلك التي تكتب له الخطابات الغرامية وتطبع قبلة بأحمر الشفاه وتوقعها بـ”حبك الحقيقي*”. قبل أن تستوعب فكرة الخيانة،* قتل* “إرنستو*” عن طريق الخطأ سكرتيرته،* في البدء شعرت براحة كونها تخلصت من العشيقة*. وبدلا من أن تنتقم الزوجة من زوجها الخائن،* ظلت تفكر كيف تنقذه من هذه الورطة،* كيف تبعد عنه كل الشبهات*. حتي أنها قرأت كتاباً* عن علم التشريح وما الذي* يبحث عنه الطبيب في الجثة لكشف ملابسات الوفاة*. حين اعترف* “إرنستو*” لها وقفت معه بكل قلبها وغفرت خيانته وصدقته حين قال لها أن* “إليشيا*” سكرتيرته كانت تحاول إغواءه وأنه استجاب رغما عنه مرة أو اثنتين*.
في خط موازٍ* للأحداث الدائرة بين الزوجين*. نتعرف علي* “لالي*” الابنة المراهقة ذات السبعة عشر سنة من خلال مشاهد قليلة مكثفة وحوارات مبتورة لكنها مكتوبة ببراعة تدفعك لتخمين الحدث*. في البداية ستدفعك تصرفات هذه الشخصية لأن تكرهها،* ثم قبل نهاية الرواية ستكتشف انها الوحيدة التي فهمت لعبة الحياة وتعاملت معها كما* ينبغي*. كان ردها علي سؤال حول طفلتها الوليدة ومن تشبه من أسرتها بليغاً* حيث أجابتهم*: ” لا أحد،* من حسن حظها أنها لا تشبه أحداً*.”
صدمة* “لالي*” الطفلة من استهتار صديقها, وموقفه الذي* يشبه تماما موقف والدها حين أخبرته* “إيناس*” بحملها،* لكن الأم كانت أكثر دهاءً،* بينما* “لالي*” لم تتمكن من الرد علي قسوة أم صديقها التي طلبت منها أن تنسي ابنها وأن تتحمل هي المسئولية كلها*.