أسرار الثبات النفسي أمام السلبيين حين يكثر التذمر من حولك، اعلم أن التذمر ليس كله موجّهًا لك، بل هو عادةٌ عند البعض يجدون فيها متنفسًا مؤقتًا. الاستشاريون النفسيون يستخدمون
حين يكثر التذمر من حولك، اعلم أن التذمر ليس كله موجّهًا لك، بل هو عادةٌ عند البعض يجدون فيها متنفسًا مؤقتًا. الاستشاريون النفسيون يستخدمون استراتيجية ذكية في مثل هذه المواقف: يدركون أن جزءًا من التذمر قد “مات وانتهى” قبل أن يُقال، وأن كثيرًا منه ليس سوى بقايا مشاعر عابرة لا تستحق أن تُدفَع فيها طاقتك.
الخطوة الأولى هي أن تُدرّب نفسك على الفصل بين الشخص وكلامه؛ فالتذمر يعكس داخله هو، لا قيمتك أنت. الثانية أن تحدّد دورك: هل المطلوب منك حل؟ أم توجيه؟ أم فقط الإصغاء للحظة؟ بذلك تنقل نفسك من دائرة الانفعال إلى دائرة الوعي.
الخطوة الثالثة أن تضع حدودًا رقيقة: أصغِ، لكن لا تغرق. ذكّر نفسك دائمًا أنك تملك زمام استجابتك. فالمؤثر الحقيقي ليس ما يقولونه، بل كيف تختار أنت أن تتفاعل.
واحرص أن تستخدم ذات الاستراتيجية مع أحبابك؛ حين يتذمرون، استوعب لحظتهم، ثم أعد توجيه الحديث نحو الحل أو التفاؤل. بذلك تحفظ محبتك لهم دون أن تخسر طاقتك.
الثبات النفسي مهارة تُصنع بالوعي، ومع كل موقف سلبي تتجاوزه، تكسب حصانة جديدة ترفعك فوق الضجيج.