حبيبتى
ماذا فعلتى فينى وجعلتنى اكره كل النساء؟
ماذا فعلتى بمشاعرى التى جعلتيها اسيرة لهواكى؟
ماذا فعلتى بقلبي الذى لا يرجوا سواكى؟
هل حطمتى كل اسوار الاحزان والبعاد؟
التى خطفتى منى ام هو الحب الصادق لا محال
فمنذو زورتينى فى ليله القمر كان فيها بدراً
وان اكره كل الاشياء
لهذه الدرجه أحبكِ
أصبحت مفتون بيكى وتغير حالى من حال الى حال
رغم البعاد ولكن بصمت داخلى
ان لا يقترب منى بشر اينما كان
ما اعظم الحب الهرمى بيننا
ما اعظم كلمات الوحى والخيال
فأنا روحى دوماً سارحه تبحث عنكِ
وقلبي يسبح بحبك وقربك
فأرجوكِ لا تبتعد عنى
لأننى لا أقوى على هذا
ولا أقوى على الغياب
فانتى السعادة والهناء
وحبك مقدس فى جدران محرابي
فكونى دوماً قريبه من قلبٍ يتمناكِ
المتيم بحبكِ
خ ـالد الشاعر
بقلمى سبق النسر
خالد الشاعر
كلماتك تعكس مشاعر صادقة وعميقة،
وتكشف عن الحب والاشتياق بطريقة مؤثرة.
يظهر من نصك مقدار الإخلاص والوفاء في العواطف،
وهو ما يجعل قراءة هذه الكلمات تجربة مؤثرة وجميلة.
اضافة وختم وفي انتظار الحصري الاكثر تشويق منك.
الغياب يدمي القلب
الغياب مسقط رأس الغائبين، ومصرع أحلامنا.
لا بد وأن تكون هناك عودة ولو على هيئة نصٍ جميلٍ كهذا
خالد الشاعر
كلمات جميييييله حملت
في داخلها معاني ساميه وفريدة
على ناصية الوداع أيها
الشاهق
على أحدهم أن يخلع رداء الكبرياء
أن يعترف بأن أضناه النوى ولسعه الجوى
على أحدهم أن لا يساوم على تلك
البقعة المباركة في مستقر القلب ومستودعه
أن يتراجع قبل أن تكتويه غضى الأيام
ويصليه لظى الاشتياق
على أحدهم أن يبلل شفة الغياب باعتراف
أن يتهجأ عودة قبل مواسم المطر