﴿وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ [البلد ١٢]
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ [البلد ١٣]
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرق
﴿أَوۡ إِطۡعَـٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ ١٤ یَتِیمࣰا ذَا مَقۡرَبَةٍ ١٥ أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ ١٦﴾ [البلد ١٤-١٦]
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير
من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ [البلد ١٧]
ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله،
وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَیۡمَنَةِ﴾ [البلد ١٨]
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة
ذات اليمين إلى الجنة.
﴿وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ [البلد ١٩]
والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.