يخبرنا النبي ﷺ في الحديث الشريف: “لا تَقومُ السَّاعةُ حتى تَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الكَذِبُ، وتَتَقارَبَ الأسواقُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ” قالوا: وما الهَرْجُ يا رسولَ الله؟ قال: “القَتْلُ”
“لا تَقومُ السَّاعةُ حتى تَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الكَذِبُ، وتَتَقارَبَ الأسواقُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ”
قالوا: وما الهَرْجُ يا رسولَ الله؟ قال: “القَتْلُ”
🔸 لقد أصبح الكذب اليوم سلعة رائجة، له منصاته العالمية وبرامجه المخصصة:
• قصص ملفّقة وأخبار مختلقة تُقدَّم لإضحاك الناس أو جذب أنظارهم.
• دعاية كاذبة يروّج بها التجار بضائعهم، وصناعات تُسوق بأوهام لا حقائق.
• إعلام يمتلئ بالإشاعات والفضائح الملفقة لجذب المتابعين وزيادة المبيعات.
⚠️ حتى صار الكذب عند كثيرين أسلوب حياة، يُزيَّن باسم “الذكاء” أو “المجاملة” أو “التسويق”.
🔹 بل وظهر ما يسمى بـ “كذبة أبريل” التي يتعامل معها الناس كأنها أمر مباح!
وكأن ما كان عيبًا في الشرع والفطرة أصبح يُحتفى به في مواسم واحتفالات.
💡 وهنا نفهم حكمة الربط في الحديث بين كثرة الكذب وتقارب الأسواق:
إذ كلما زاد التنافس على الدنيا والمال، زاد الكذب في البيع والشراء والتسويق، فاختلط الحق بالباطل، والصدق بالزيف.
⸻
⚠️ انتبه اخي المسلم:
إنها من أوضح العلامات التي نعيشها اليوم، تذكّرنا أن نقف مع أنفسنا وقفة صدق…
فالنجاة ليست بكثرة الكلام، بل بصدق اللسان وصفاء القلب.
دمتم بخير .