من مكونات الغلاف الجوي الغازات والهباء الجوي يتكون الغلاف الجوي بأكمله من مجموعة من الغازات ومجموعة من المكونات الجسيمية ومنها الهباء الجوي. يبلغ ارتفاع الغلاف الجوي من الأرض إلى
من مكونات الغلاف الجوي الغازات والهباء الجوي
يتكون الغلاف الجوي بأكمله من مجموعة من الغازات ومجموعة من المكونات الجسيمية ومنها الهباء الجوي.
يبلغ ارتفاع الغلاف الجوي من الأرض إلى أعلى سطح الكوكب حوالي عشرة آلاف كيلو متر، يعد الأكسجين هو غاز هام جداً لحياة الجميع على سطح الأرض، ولكن لا يتكون الغلاف الجوي بأكمله من غاز الأكسجين فقط بل يوجد غازات أخرى، حيث يتواجد حوالي ثمانية وسبعون بالمائة من النيتروجين، وحوالي واحد وعشرون بالمائة من غاز الأكسجين، وتسعة من عشرة بالمائة من غاز الأرجون، وكذلك أيضاً واحد من عشرة بالمائة من غاز ثاني أكسيد الكربون، وغاز الميثان وبخار الماء، وغاز النيون، وهؤلاء جميعاً متواجدين بكمية ضئيلة جداً في الغلاف الجوي كما يحتوي الغلاف الجوي على خمسة مستويات متنوعة على حسب معدلات الحرارة في الغلاف.
نسبة مكونات الغلاف الجوي من الغازات
فيوجد غازات معدلاتها ثابتة وغازات أخرى تتغير باختلاف تغير أماكنها.
الغازات ثابتة النسب.
الغازات متغيرة النسب.
تحدث الإغريق حول اعتبار الهواء من المكونات الأولية بالقرب من الأرض والمياه والنيران، واعتبروا أن الهواء هو الشيء الرئيسي لهذا الكون، ولكن مع بداية القرن التاسع عشر عرف العلماء ومنهم العالم جون دالتون بأن الغلاف الجوي يحتوي عللى مجموعة من الغازات المشهورة في الكيمياء، وبعدها قام بتعيين كل غاز منفرد عن الآخر ومعرفة النسبة الخاصة به في الغلاف، ومع بداية العشرينات للقرن السابق عرف العلماء بوجود غازات متواجدة بمعدل منخفض في الغلاف الجوي، ومنها غاز الأوزون وغاز ثاني أكسيد الكربون، فيوجد غازات معدلاتها ثابتة وغازات أخرى تتغير باختلاف تغير أماكنها، وإليكم الأن النسب لكل غاز من الغازات الخاصة بالغلاف.
الغازات ثابتة النسب
غاز النيتروجين (n2) ويتواجد بنسبة 78.08٪.
غاز الأكسجين الأكسجين (o2) ويتواجد بنسبة 20.95٪.
غاز الأرجون، ويتواجد بنسبة 0.93٪.
غازات النيون ، والهيليوم ، والكريبتون، وتتواجد بنسبة 0.0001٪.
الغازات متغيرة النسب
غاز ثاني أكسيد الكربون (co2)، ويتواجد بنسبة 0.038٪.
غاز بخار الماء (h2o)، ويتواجد بنسبة 0-4٪.
غاز الميثان (ch4).
غاز ثاني أكسيد الكبريت (so2).
غاز الأوزون (o3).
غاز أكاسيد النيتروجين [no ،no2 ،n20).[1]
مكونات أخرى للغلاف الجوي
الهباء الجوي أو الغبار، وكذلك أيضاً الرماد البركاني، ومياه الأمطار، والثلج.
كما يوجد بجانب هذه الغازات مجموعة من المكونات الجسيمية ومنها الهباء الجوي أو الغبار، وكذلك أيضاً الرماد البركاني، ومياه الأمطار، والثلج، وتعد هذه المكونات ظاهرة جداً، ولكنها في الغالب ليست ثابتة بثبات الغازات، ومن الممكن أن تتواجد بداخل الغلاف الجوي لوقت كبير في عدة أوقات، كما يعد الرماد البركاني هو ناتج عن الانفجار البركاني الخاص بجبل بيناتوبو لدى الفلبين سنة ألف وتسعمائة وواحد وتسعون ميلادياً.
كما أن مواد الغلاف الجوي الأساسية اختلفت في هذا الوقت الحالي عن السابق بشكل ملحوظ منذ تاريخها ما يقارب من أربعة آلاف ونصف مليار عام، فبعض الجيولوجيين ظنوا بأن المواد الأساسية قديماً كانت هي النيتروجين وغاز ثاني أكسيد الكربون، ولا يتواجد أكسجين بكثرة، ولكن ليس هناك ما يثبت تواجد أكسجين حر لدى الغلاف الجوي وكذلك أيضاً منذ ما يقارب من ملياري عام، وذلك عندما قامت البكتيريا المساهمة في عملية التشكيل الضوئي بتنمية قدرتها في سحب غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، وقامت بوضع غاز الأكسجين، بعدها ازدادت معدلات الأكسجين بداخل الغلاف الجوي بصورة كبيرة من صفر بالمائة وهذا منذ ملياري عام لما يقارب من واحد وعشرون بالمائة في يومنا هذا. [2]
تأثير مكونات الغلاف الجوي على درجات الحرارة
يؤثر الكربون الأسود على تغيير المناخ بسبب تسخينه للغلاف الجوي لأنه يمتص الإشعاعات الشمسية.
تقوم بعض جزيئات الهباء الجوي العضوية فهي تقوم بتغيير المناخ لبرودة الغلاف الجوي لسطح الأرض.
تعتبر جزيئات الهباء الجوي لها مكانة كبيرة في تغيرات معدلات الحرارة في العالم بأكمله، حيث تعمل الجسيمات على تغيير المناخ بكيفيتين متنوعتين وهما، بصورة واضحة من خلال امتصاص الجزيئات لأشعة الشمس والأشعة تحت الحمراء، وهذا يسبب تغيرات في نسب الإشعاع لدى الغلاف، كما أن ذرات الهباء الجوي تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية، والكثير من أحجام الجسيمات، ويعتبر الكبريت هو من الجزيئات المتواجدة بطريقة كبيرة بداخل الجزيئات في كافة العالم، والتي تأتي عن طريق أكسدة الانبعاثات الخاصة بالإنسان، مثل جزيئات غاز ثاني أكسيد الكبريت الذي يأتي من خلال احترق الوقود، وبه كربون أسود وكربون عضوي، ويؤثر الكربون الأسود على تغيير المناخ بسبب تسخينه للغلاف الجوي لأنه يمتص الإشعاعات الشمسية.
أما بالنسبة لبعض جزيئات الهباء الجوي العضوية فهي تقوم بتغيير المناخ لبرودة الغلاف الجوي لسطح الأرض، حيث تعتبر كمية الهباء الجوية متواجدة بجانب الأطول الموجية من خلال الصورة الظاهرة، وبهذا من الممكن أن تكون مؤثرة في المناخ بصورة أكبر من تأثير الجسيمات .[3]
طبقات الغلاف الجوي بالترتيب
الغلاف الخارجي.
التروبوسفير.
الستراتوسفير.
الستراتوبوز.
الميزوسفير.
الغلاف الخارجي: بالنسبة للطبقة الأعلى من الغلاف الجوي فهي خليط ما بينها وبين الفضاء من خارج الغلاف، ويطلق عليها اسم الغلاف الخارجي، حيث تعد الجاذبية هناك ضئيلة بنسبة كبيرة تتمكن من جعل الجزيئات الخاصة بالغلاف الجوي تتصاعد إلى الفضاء.
التروبوسفير: الطبقة الأولى من ناحية سطح الأرض يطلق عليها اسم طبقة التروبوسفير، ويبلغ ارتفاعها من سطح الأرض ما يقارب من سبعة إلى خمسة عشر كيلوا متر، كما تعتبر هذه الطبقة ذات سمك ثخين لدى خط الاستواء، وكذلك أيضاً هي أرق سمكاً عند القطب الشمالي والقطب الجنوبي، كما تعد طبقة التروبوسفير هي التي تشكل الغلاف الجوي كاملاً، فهي تشكل منه ما يقارب من خمسة وسبعون إلى ثمانين بالمائة، بالإضافة إلى تواجد بخار الماء والغبار، والرماد بداخل هذه الطبقة في الغلاف الجوي، وهذا هو السبب في تواجد الغيوم في تلك الطبقة، كما تقل معدلات الحرارة في تلك الطبقة مع ارتفاعها.
الستراتوسفير: هي الطبقة الثانية من ناحية سطح الأرض، وهي فوق الطبقة الأولى المذكورة سابقاً، وترتفع عنها بما يقارب من خمسون كيلو متر، وترتفع معدلات الحرارة بها مع زيادة ارتفاع طولها، حيث يتواجد بها معدل عالي من طبقة الأوزون الذي يحتوي على ثلاثة ذرات من غاز الأكسجين، وتقوم طبقة الأوزون بامتصاص الأشعة الضارة من الشمس والتي هي الفوق البنفسجية.
الستراتوبوز: وهذه هي الطبقة الثالثة من ناحية سطح الأرض ويبلغ ارتفاعها نحو خمسة وثمانين كيلوا متر، كما تقل معدلات الحرارة بها كلما ارتفعت، في الغالب تكون الطبقات العليا من الغلاف الجوي بها برودة جيث تبلغ معدلات الحرارة حوالي سالب تسعون درجة مئوية ، يعد الغلاف جدار رقيق جداً ولكنه لديه فعالية قوية قادرة على احراق النيزك عندما يقوم باختراقه، وهذا هو السبب في رؤية النجوم المنيرة بقوة.
الميزوسفير: يطلق على المنطقة العلوية في الغلاف الجوي اسم الميزوسفير، ويتواجد الغلاف الجوي أعلى طبقة الميزوبوز والتي تبعد عن سطح الأرض بما يقارب من من ستمائة كيلوا متر، كما يساهم الإشعاع الشمسي في جعل الأماكن المرتفعة من الغلاف الحراري بها حرارة حادة قد تصل إلى ألفين درجة مئوية