في صمت الغياب، يصبح العالم فارغًا، والأيام ثقيلة، والليالي بلا ألوان… كل شيء يذكّرك بمن رحل، بمن غاب عن عينيك، لكنه ما زال ساكنًا في قلبك. أحيانًا، أشعر بأن كل
في صمت الغياب، يصبح العالم فارغًا،
والأيام ثقيلة، والليالي بلا ألوان…
كل شيء يذكّرك بمن رحل، بمن غاب عن عينيك،
لكنه ما زال ساكنًا في قلبك.
أحيانًا، أشعر بأن كل ذكرى منه تصرخ في داخلي،
تتركني أبحث عنه في كل مكان،
أستمع لصوته بين الحنايا، أبحث عن لمسة
يده في كل شيء… لكن لا أثر
سوى صدى غيابك.
الفقد يعلّم القلب معنى الصبر،
لكنه يترك أثرًا لا يمحوه الزمن.
يصبح الغياب عاصفة داخل الروح،
تحمل معها الحنين، الألم، والذكرى
التي تتردد كصوت يطرق باب القلب
دون توقف.
وكل مرة أحاول أن أبتسم، أجد نفسي
أعود إلى لحظة فقدك، إلى الفراغ
الذي خلفه رحيلك، إلى الغصة التي لم تفارق صدري
منذ ذلك اليوم.
لكن رغم كل شيء، يبقى قلبنا متعلقًا بما كان…
يبقى الأمل في لقاء آخر، كلمة لم تُقال، أو نظرة لم تُستكمل.
الفقد مؤلم، والغياب ثقيل،
لكنهما أيضًا يجعلانا نعرف
حجم ما فقدناه، ويعلّمانا أن
نحب بصدق،
حتى لو لم يدم اللقاء.