لا يخدعنك الشيطان:
س 583: أقسم الشيطان لأبينا آدم عليه السلام على أنَّه ناصح له رغم أنه دعاه إلى المعصية، فما الآية الدالة على ذلك؟
ج 583: قوله تعالى: ﴿ وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴾ [الأعراف: 21].
يوم فتح مكة:
س 584: ما الآية الكريمة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلوها وهو يحطم الأصنام التي حول الكعبة يوم فتح مكة؟
ج 584: روى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: ﴿ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء: 81].
دعوة الأنبياء والرسل:
س 585: جميع الأنبياء والرسل، رسالتهم واحدة، ودعوتهم هي مطالبة أقوامهم بعبادة الله وحده لا شريك له، وفي سورة الأعراف أخبر تعالى عن أربعة من أنبيائه فقال: ﴿ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [الأعراف: 59، 65، 73، 85}. فمن هم هؤلاء الأنبياء؟
ج 585: نوح وهود وصالح وشعيب عليهم السلام.
كل إناء بما فيه ينضح:
س 586: كان جوابهم لنبيهم عليه السلام وقد أخبر الله تعالى عنهم:
﴿ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾ [الأعراف: 66]، فمن هؤلاء القوم الذين انتقصوا نبيهم وتطاولوا عليه؟
ج 586: قوم هود عليه السلام.
الجن في خدمة سليمان عليه السلام:
س 587: سخَّر الله تعالى الجن لنبيه سليمان عليه السلام، فكانوا يقومون له بأعمال كثيرة تحتاج إلى قدرات وذكاء ومهارات، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
ج 587: قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ ﴾ [سبأ: 12، 13].
استغفار آدم عليه السلام:
س 588: لما أكل آدم عليه السلام من الشجرة تلقَّى من ربِّه كلمات فتاب عليه، فتوجَّه هو وزوجته إلى الله داعيين مستغفرين، فبمَ دعوا الله تعالى؟
ج 588: قوله تعالى: ﴿ رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].
الجن وأيوب عليه السلام:
س 589: ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أن نبيه أيوب عليه السلام لم يسلم من الجن، فأصابه بالأذى والعذاب، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
ج 589: قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ﴾ [سورة ص: 41].
الذكر سلاح من لا سلاح له:
س 590: لما أرسل الله تعالى موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون، أرشدهما إلى العدة الحصينة والزاد الأعظم وهو ذكر الله عز وجل، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
ج 590: قوله تعالى: ﴿ اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي ﴾ [طه: 42].