✨ تخيّل أن يُقاد عبدٌ حبشيّ إلى “سوق النخّاسين” في القاهرة، مقيّدًا، لا يملك من أمره شيئًا، يباع ويُشترى كما تباع السلع! لكن هذا العبد لم يكن عاديًا… فقد
✨ تخيّل أن يُقاد عبدٌ حبشيّ إلى “سوق النخّاسين” في القاهرة، مقيّدًا، لا يملك من أمره شيئًا، يباع ويُشترى كما تباع السلع!
لكن هذا العبد لم يكن عاديًا… فقد حمل في قلبه طموحًا لا تحدّه السماء.
📌 سُئل يومًا وهو في سوق العبيد عن أمنيته، فقال رفيقه ببساطة:
“أتمنى أن يشتريني طباخ، فأشبع من الطعام متى شئت.”
أما هو – كافور – فأجاب بكلمةٍ رجّت الزمان:
“وأنا أتمنى أن أملك هذه البلاد!”
🚀 أمنية بدت جنونًا آنذاك… لكنها كانت بصيرة نافذة.
فقد اشتراه قائد في الجيش، وأحسن تربيته وتعليمه، حتى صار فارسًا شجاعًا، ثم قائدًا عظيمًا، ثم ملك مصر وحاكم الدولة الإخشيدية.
👑 نعم… ذلك العبد الذي كان الناس يتنافسون على ثمنه، أصبح سيّدهم وحاكمهم العادل! حتى إن الفاطميين كانوا يقولون: “لن ندخل مصر ما دام الحجر الأسود قائمًا.” وكانوا يقصدون به كافورًا!
💎 وفي عهده، شاع العدل والرخاء حتى لم يجد أصحاب الأموال فقراء يقبلون زكواتهم.
🔖 إنها ليست حكاية عبدٍ تحرر من قيده فحسب، بل قصة رجل اسمه كافور الإخشيدي، صنع قدره بالإيمان والعمل والطموح، فتحوّل إلى أسطورة يرويها التاريخ جيلاً بعد جيل.