الاعتدال في الكمية: رغم فوائد خبز الشعير، يجب تناوله بكميات معتدلة ضمن الحصة اليومية الموصى بها من الكربوهيدرات. مراقبة مستوى السكر: يُنصح بقياس سكر الدم بعد تناول خبز
الاعتدال في الكمية: رغم فوائد خبز الشعير، يجب تناوله بكميات معتدلة ضمن الحصة اليومية الموصى بها من الكربوهيدرات.
مراقبة مستوى السكر: يُنصح بقياس سكر الدم بعد تناول خبز الشعير لملاحظة تأثيره الشخصي.
استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية: قبل إدخال أي نوع جديد من الخبز إلى النظام الغذائي، خاصة لمرضى السكري.
الانتباه للمكونات: بعض أنواع خبز الشعير التجارية قد تحتوي على دقيق أبيض أو سكر مضاف، لذا يجب قراءة الملصق الغذائي بعناية.
مقارنة بين خبز الشعير وأنواع الخبز الأخرى
عند مقارنة خبز الشعير بالخبز الأبيض أو خبز القمح الكامل، نجد أن خبز الشعير يتفوق من حيث محتوى الألياف وانخفاض المؤشر الجلايسيمي. الخبز الأبيض يُصنع غالبًا من دقيق مكرر يفتقر للألياف، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم بعد تناوله. أما خبز القمح الكامل فهو أفضل من الأبيض، لكنه لا يزال أقل في الألياف مقارنة بخبز الشعير.