https://i.top4top.io/m_3567hsp7g0.mp3 في زحمة الضجيج هناك لحظة لا تشبه سواها... لحظة سكونٍ وسلامٍ تتهادى فيها الأرواح كما النسيم حيث تُطوى المسافات وتُروى القلوب بندى الطمأنينة وفي ثنايا القلب مسكنٌ لعزيزٍ
في زحمة الضجيج
هناك لحظة لا تشبه سواها...
لحظة سكونٍ وسلامٍ
تتهادى فيها الأرواح كما النسيم
حيث تُطوى المسافات
وتُروى القلوب بندى الطمأنينة
وفي ثنايا القلب
مسكنٌ لعزيزٍ لم يغب يومًا
يسكن الدعاءُ له قبل أن يطاله النداء
ويُزهرُ الحنين
كلّما مرّ طيفه بخاطرٍ هادئٍ مطمئن
رسمتي بالالوان الزيتية المتواضعه
---
سلامٌ يمتدّ كظلّ المساء
يُلامس أرواح من نحبّ
دون أن يراهم أحد
فـ أبلِغ عزيزًا في ثنايا القلب مسكنه
أنّ له في الدعاء نصيبًا
وفي الذاكرة مقامًا
وفي كل لحظة سكونٍ
سلامًا لا ينتهي
في هدوء المساء
حين ينام الضجيج
تستيقظ الارواح على نداءٍ لا يُسمع
ودعاءٍ يسكن القلب قبل الشفاه
هناك
في عمق السكون
يمر طيفه
فيرتوي الحنين وتزهر الطمأنينة
#شمس
ايش اقول عن هذا الجمال
كم اخذت من الوقت حتى تخرج لنا بهذه الدقه
ماشاءالله تبارك الرحمن عليك
ابدعتي
تسسسلم يدك حبيبتي على هالجمال
لك كل جميل مع الختم والرفع
ونجومي *****
والاضافة + ..
في هدوء المساء
حين ينام الضجيج
تستيقظ الارواح على نداءٍ لا يُسمع
ودعاءٍ يسكن القلب قبل الشفاه
هناك
في عمق السكون
يمر طيفه
فيرتوي الحنين وتزهر الطمأنينة
#شمس
ايش اقول عن هذا الجمال
كم اخذت من الوقت حتى تخرج لنا بهذه الدقه
ماشاءالله تبارك الرحمن عليك
ابدعتي
تسسسلم يدك حبيبتي على هالجمال
لك كل جميل مع الختم والرفع
ونجومي *****
والاضافة + ..
يا جنون الورد
يا بهجة المتصفح
حضورك يشبه نسمة باردة
في آخر المساء
تلمس الروح
وتوقظ في القلب ما خَبَأته الكلمات
شهادتك وسامٌ
أعلّقه على صدر المتصفح
.
أمّا عن الوقت
فالمساء إذا صفا
صار ساعة الرمل بطيئة
أتركه يتهجّى الدعاء على مهلٍ
حتى يمرّ الطيف ويُورِق الحنين
ثم ألتقطه حرفاً حرفاً
تسلم روحك وذوقك العالي
ولكِ مثله وأجمل يا غالية
محبّتك تكفيني
ودعواتك تزيد النص نوراً
محبّة كبيرة لكِ
وشكرٌ يُشبه عبير اسمك.
الـ شمس
يبقى خاتم البنصر
هو الذي يولد طاقة النبض
لتلك المساحة الحرة في الوجدان
لمن كان لهم حيزاً من ربيع العقل
وواحة القلب
رسمة وكلمة
اجتمعتا في كف الاشارة كلغة يترجمها
الاحساس باللون الذي جعل الكف ترسل
رسالة الود ببصمة الاصبع
مودتي والورد
شمس
رسومات في غاية الجمال والإبداع، تنبض بالحس الفني والذوق الرفيع
وتكشف عن موهبة مميزة تستحق الإعجاب والتقدير
كل لوحة تحمل روحًا خاصة ولمسة فنان يعرف كيف يجعل الألوان تتحدث
بوركت أناملك المبدعة وبانتظار المزيد من هذا الجمال الراقي.