ثنائية وشوشة القرنفل ( الملاح × شمس ) https://c.top4top.io/m_3569a8mxu0.mp3 شمس تحيه ود تخفق بها القلوب لتنسج من ربيع الابجدية باقات وجدانية يغرد بها الحرف على اغصان الكلمة
شمس
تحيه ود تخفق بها القلوب
لتنسج من ربيع الابجدية باقات وجدانية
يغرد بها الحرف على اغصان الكلمة عندما
يحلق في فضاءات المعاني كنسمة اولى في
فجر الكتابة حين يمتد بين قلمين كجسر من
النور تعبر فوقه عربات من الوهج والالهام فما
اجمل الحروف عندما تتلألأ وتكون مرايا للروح
حالما يلتقي عسجد الحبر على ضفاف الخيال
ليشكل مداً وجزراً وكأن كل نبضة تهمس بفم
الاحساس لكل كلمة هلمّي لنكمل المشهد ونبني
ناطحات الحكاية على واحات السطور
الملاح
يا شمس
دعي المعاني
تفيض بما يعبق في دواخلنا
كلما اشرقت على بياض ارواحنا
توردت الحروف خجلا
كأنها لم تتعلم البوح
الا في ضوء حضورك
ابحرت في مدارات اللغة دهرا
لكن دفء وجودك
يشبه الميناء الذي يحتضن العائد
الى عش احلامه فلنبحر الليلة
لا لنصل الى ضفاف الحلم
وانما لنعيد اكتشاف
انفسنا في مفردة تتنفس
وفي سطر يوقظ الذاكرة
دعينا نكتب لا لنباهي بالبلاغة
بل لنرتب انبلاج الضوء في أعماقنا
ونعلق المعنى على حبال النجاة
حين تضيق بنا امواج الحياة
شمس:
إذًا فلنفتح نوافذ القلوب
ولنجعل للكلمة جناحين
تُحلّق بهما فوق سطوح الغياب
علّنا نجد
في هذا الحوار مرسىً
يليق بالعذوبة والصدق
معنا يومين
انتظر ردك باي وقت
واتمنى من الجميع عدم الرد
الا بعد إسدال السنار
وشكرا والف تحية لمن شرف المكان
في ركنٍ من ضوء الغروب
عند ضفةٍ ناعسةٍ من نهرٍ يشبه دجلة
توقفت الساعة
وارتبك الهواء ما بيننا…
كان المدى يتنفسنا
وكانت الحروف تتثاءب على أطراف الصمت
التقت عيناي بعينيه
فسال الوقت من بين أصابعي كعطرٍ قديم
وسمعت في أعماقي صوتًا يقول:
"ها قد عاد الحرفُ إلى صاحبه
وعاد الموجُ إلى مرفأه."
وقعت عيني فلمحت
لمعة عينيه وابتسم
وأشار إلى المدى قائلاً بدون صوت
"من هنا تبدأ القصيدة يا شمس
من لحظةٍ لم نخطط لها."
فابتسمتُ انا وخجلت
وتركتُ للقرنفل
أن يكتب وشوشة
نيابةً عني أول سطرٍ في الحكاية
في ركنٍ من ضوء الغروب
عند ضفةٍ ناعسةٍ من نهرٍ يشبه دجلة
توقفت الساعة
وارتبك الهواء ما بيننا…
كان المدى يتنفسنا
وكانت الحروف تتثاءب على أطراف الصمت
التقت عيناي بعينيه
فسال الوقت من بين أصابعي كعطرٍ قديم
وسمعت في أعماقي صوتًا يقول:
"ها قد عاد الحرفُ إلى صاحبه
وعاد الموجُ إلى مرفأه."
وقعت عيني فلمحت
لمعة عينيه وابتسم
وأشار إلى المدى قائلاً بدون صوت
"من هنا تبدأ القصيدة يا شمس
من لحظةٍ لم نخطط لها."
فابتسمتُ انا وخجلت
وتركتُ للقرنفل
أن يكتب وشوشة
نيابةً عني أول سطرٍ في الحكاية
..
.
في زاوية الغروب التي رسمتيها بكلماتك
توقف الحرف عند تفاصيلك
وكأن الشمس رفضت الرحيل قبل أن تراك
قرأت نصك
فشعرت أن الحروف تمشي على أطراف الضوء
خجلة من وهجك
وأن النسيم الذي مر بينكما
ترك في الذاكرة عبقا لا يمحى
أتدرين
حين أردتِ أن تبدئي القصيدة
كنت أنا الحرف الذي كان ينتظرك
كنت الضوء الذي علمني
كيف يرتوي القلب بالعشق قبل الكتابة
معك تعلمت أن الصمت
يمكن أن يكون أبلغ من القصائد
وأن النظرة الواحدة
قد تختصر ألف ديوان
حين ارتديت ثوب حبك
كنت أنا الخيط الذي خيط به الحلم
والفرحة التي اختبأت بين طيات الفستان
رأيتك كالطفلة
تسرق من قلبي دفء الحنان
فتركته لك طوعاً
فما عاد لي قلب
إلا ما ينبض لك
أنت نسيم الصباح في صدر المساء
وسر النور في عيون الغياب
كلما تحدثت ازداد الليل اكتمالا
وكلما صمت ازداد الشوق اتقادا
إن كنتِ الوردة
فأنا قطرات الندى
التي تموت عشقا على وجنتيك
إن عطشت كنت الماء
وإن ضللت كنت الطريق
وجودك ليس خيارا
وانما نبضاً يكتبني
كلما حاولت الهرب من اسمي إليك
أتعلمين ما الذي أخافه
أن يمر الوقت فلا أراك
أن أستيقظ ذات حلم
ولا أجدك بين السطور
فحضورك هو الداء والدواء
هو الشعر حين يتجسد امرأة
تمشي على الأرض
يا ساكنة الحرف
يا وشوشة القرنفل التي بدأتِ بها الحكاية
رفقا بقلبي
الذي ما عاد يحتمل هذا الجمال
فكل نبضة في صدري تقول
اشتقت لك
ولولاها لنام الحنين على جمر الغياب
في زاوية الغروب التي رسمتيها بكلماتك
توقف الحرف عند تفاصيلك
وكأن الشمس رفضت الرحيل قبل أن تراك
قرأت نصك
فشعرت أن الحروف تمشي على أطراف الضوء
خجلة من وهجك
وأن النسيم الذي مر بينكما
ترك في الذاكرة عبقا لا يمحى
أتدرين
حين أردتِ أن تبدئي القصيدة
كنت أنا الحرف الذي كان ينتظرك
كنت الضوء الذي علمني
كيف يرتوي القلب بالعشق قبل الكتابة
معك تعلمت أن الصمت
يمكن أن يكون أبلغ من القصائد
وأن النظرة الواحدة
قد تختصر ألف ديوان
حين ارتديت ثوب حبك
كنت أنا الخيط الذي خيط به الحلم
والفرحة التي اختبأت بين طيات الفستان
رأيتك كالطفلة
تسرق من قلبي دفء الحنان
فتركته لك طوعاً
فما عاد لي قلب
إلا ما ينبض لك
أنت نسيم الصباح في صدر المساء
وسر النور في عيون الغياب
كلما تحدثت ازداد الليل اكتمالا
وكلما صمت ازداد الشوق اتقادا
إن كنتِ الوردة
فأنا قطرات الندى
التي تموت عشقا على وجنتيك
إن عطشت كنت الماء
وإن ضللت كنت الطريق
وجودك ليس خيارا
وانما نبضاً يكتبني
كلما حاولت الهرب من اسمي إليك
أتعلمين ما الذي أخافه
أن يمر الوقت فلا أراك
أن أستيقظ ذات حلم
ولا أجدك بين السطور
فحضورك هو الداء والدواء
هو الشعر حين يتجسد امرأة
تمشي على الأرض
يا ساكنة الحرف
يا وشوشة القرنفل التي بدأتِ بها الحكاية
رفقا بقلبي
الذي ما عاد يحتمل هذا الجمال
فكل نبضة في صدري تقول
اشتقت لك
ولولاها لنام الحنين على جمر الغياب
..
..
عزيزي أتعلم
أن الصباح اليوم كان مختلفاً
تفتح على نافذة حلمٍ
لم يُكمل رؤيته بعد
أعاد ترتيب الضوء في المفردة
وسكب من حبره
ما يجعل للحرف رائحة الغروب
ذلك الغروب الذي يسكنني
منذ أول مرة ناديتني فيها
يا شمس
أتدري؟
حين لمحت عينيك
شعرت أن قلبي يخطو
على أطراف اللهفة
وأن كل نبضة فيه
كانت تصفق لك خجلاً ومحبه
كأن نبضات قلبي
ارتدت ثوبًا من الدهشة
ووقفت أمامك صامتًة
لا تعرف أقلبي ينبض للحياة
أم ينبض بك ولك
يا من علّمتني أن للسكوت صوتًا
وأن العيون قد تقول
ما تعجز عنه القصائد
أن اللقاء لا يُقاس بالوقت
بل بصدى في داخلي يردد
"ما عاد في العمر متّسع لغيرك"
أنتَ لحنُ القصيدة حين تخذلها القوافي
وأنتَ المطر الذي يغسل حروفي
من غبار البعد
كيف لي أن أهرب منك
وأنت الجهات الأربع
التي أضيع فيها وأجد نفسي؟
عزيزي
رفقًا بي
فكل حروفك نوارس
تحط على شواطئ قلبي
توقظ فيّ الحنين
وتعيدني إلى حيث البدء
حيث كنتُ شمسًا صغيرة
تتعلم من عينيك معنى الضوء
إن مرّ الغروب ولم تكن
فسأكتبك في كل مساء كدعاءٍ لا ينام
وسأقول للقمر حين يتأخر:
"قد سبقك حبيبي إلى قلبي
فأنر دربه ولا تغرُب"
عزيزي أتعلم
أن الصباح اليوم كان مختلفاً
تفتح على نافذة حلمٍ
لم يُكمل رؤيته بعد
أعاد ترتيب الضوء في المفردة
وسكب من حبره
ما يجعل للحرف رائحة الغروب
ذلك الغروب الذي يسكنني
منذ أول مرة ناديتني فيها
يا شمس
أتدري؟
حين لمحت عينيك
شعرت أن قلبي يخطو
على أطراف اللهفة
وأن كل نبضة فيه
كانت تصفق لك خجلاً ومحبه
كأن نبضات قلبي
ارتدت ثوبًا من الدهشة
ووقفت أمامك صامتًة
لا تعرف أقلبي ينبض للحياة
أم ينبض بك ولك
يا من علّمتني أن للسكوت صوتًا
وأن العيون قد تقول
ما تعجز عنه القصائد
أن اللقاء لا يُقاس بالوقت
بل بصدى في داخلي يردد
"ما عاد في العمر متّسع لغيرك"
أنتَ لحنُ القصيدة حين تخذلها القوافي
وأنتَ المطر الذي يغسل حروفي
من غبار البعد
كيف لي أن أهرب منك
وأنت الجهات الأربع
التي أضيع فيها وأجد نفسي؟
عزيزي
رفقًا بي
فكل حروفك نوارس
تحط على شواطئ قلبي
توقظ فيّ الحنين
وتعيدني إلى حيث البدء
حيث كنتُ شمسًا صغيرة
تتعلم من عينيك معنى الضوء
إن مرّ الغروب ولم تكن
فسأكتبك في كل مساء كدعاءٍ لا ينام
وسأقول للقمر حين يتأخر:
"قد سبقك حبيبي إلى قلبي
فأنر دربه ولا تغرُب"
الـ شمس
عزيزتي
ما عدت أفر من حضورك
ولا أحتال على غيابك
فكلاهما يسكنانني بالقدر نفسه
أنتِ الصباح الذي يوقظ بي شغف الكتابة
والمساء الذي يعلمني طقوس الانتظار
أتعلمين
كلما هبّت نسمة على احساسي
شعرت أنها تحمل بقايا عطرك
وكلما ابتسم الغروب بلونه العنّابي
ظننت أنه استعار شيئاً من خجلك
صعب أن أتظاهر بالصلابة
وفي داخلي قوافل من الاشواق تركض إليكِ
كلما لاحت ملامحك في ذاكرتي
منذ بداية رحلة حنين
لقد تركتِ في قلبي بصمة انوثتك
ورسمتِ في عمري فصولاً لا تُنسى
حتى صار الصمت بيننا أبلغ من الكلام
والحنين رسالة لا تحتاج بريداً
لان بريدها نبضاتي التي تتجدد
كلما غرقت في استدعائك
إن أتى المساء ولم تذكريني
فاعلمي أني لم انسك
وكيف انساك وانتِ اوكسيجيني
وأني كلما نطقت باسمك
اشتعل الحنين في دمي
كمن يكتشف أن الحب
ما زال أكبر من الفَقد
وأصدق من النسيان
عزيزتي
ما عدت أفر من حضورك
ولا أحتال على غيابك
فكلاهما يسكنانني بالقدر نفسه
أنتِ الصباح الذي يوقظ بي شغف الكتابة
والمساء الذي يعلمني طقوس الانتظار
أتعلمين
كلما هبّت نسمة على احساسي
شعرت أنها تحمل بقايا عطرك
وكلما ابتسم الغروب بلونه العنّابي
ظننت أنه استعار شيئاً من خجلك
صعب أن أتظاهر بالصلابة
وفي داخلي قوافل من الاشواق تركض إليكِ
كلما لاحت ملامحك في ذاكرتي
منذ بداية رحلة حنين
لقد تركتِ في قلبي بصمة انوثتك
ورسمتِ في عمري فصولاً لا تُنسى
حتى صار الصمت بيننا أبلغ من الكلام
والحنين رسالة لا تحتاج بريداً
لان بريدها نبضاتي التي تتجدد
كلما غرقت في استدعائك
إن أتى المساء ولم تذكريني
فاعلمي أني لم انسك
وكيف انساك وانتِ اوكسيجيني
وأني كلما نطقت باسمك
اشتعل الحنين في دمي
كمن يكتشف أن الحب
ما زال أكبر من الفَقد
وأصدق من النسيان
..
..
يا ملامح الفجر في آخر عتمةٍ
كنتَ تشبه الحلم حين يتجسد
وتشبه الخوف حين يُفتن بالحياة
أما زلتَ تكتبني في دفاتر الحنين؟
أما زال عطري
يربك النسيم حين يمرّ بذاكرتك؟
حديثك يوقظ فيَّ مدائن الشوق
ويعيد ترتيب الفوضى في قلبي
كأنك تأتي كل مرة
لتعيد اختراع وجودي من جديد
كلما كتبتَ اسمي
ارتجف الحبر في عروقي
وتناثرت من بين ضلوعي
أسرار لم أجرؤ أن أبوح بها حتى لقلبي
أما الصباح الذي تراه فيَّ
فهو يضيء فقط حين تمرّ بي
وأما المساء
فلا يعرف طقوس الانتظار
إلا على أنغام صوتك
أتعلم؟
كل ما حولي يشبهك
حتى الغيم
حين يخطئ طريقه إلى النافذة
أراه يعتذر لي على استعارته
لون حنينك
أنا لا أهرب من حضورك
بل أهرب إليك
كلما داهمني غيابك
فغيابك ليس فقدًا..
هو حضور بلون آخر
أكثر وجعًا، وأكثر صدقًا
قد لا أذكرك في كل مساء
لكنني أتنفسك مع كل فجر
وأرتوي بك
كما ترتوي الأرض
من أول مطر بعد جفاف
يا أكسجيني كما تقول
إنك تسكنني
إلى الحدّ الذي يجعل قلبي
حين يخفق
يهمس باسمك قبل أن أسمعه
فكن كما أنت
رجع الصدى في كهف الروح
ولا تخف
فأنا وإن صمتُّ
فإن نبضي يكتبك في سرٍّ
وكل حرفٍ يهرب منّي
يعود إليك عاشقًا
أجمع أنفاسي كطفلةٍ
أضاعت لعبتها بين الأمواج
وأرسم اسمك على الموج
قبل أن يمحوه المدّ
علّ البحر — مثلي —
لا ينساك.
الملاح:
ها قد أبحرنا بين ضفاف الحروف
وكان الموج رقيقًا
والريح مواتية، والنبض صادقًا
تعلمتُ أن الشمس
لا تُشرق من الشرق فحسب
بل قد تولد من كلمةٍ تُقال بحب
ومن فكرةٍ تُكتب بصدق
شمس:
وأنا أدركتُ أن البحر وإن اتّسع
فما زال يحتفظ بمرآتي على سطحه
الموجات تشبه الحروف
تأتي وتذهب
لكنها تترك أثرًا لا يُمحى في الذاكرة
معًا:
سلامٌ على الحروف
حين تلتقي بلا موعد
وسلامٌ على الأرواح
التي تُنصت أكثر مما تتكلم
وعلى الصداقة حين تُكتب بالحبر
لا بالمصالح
إلى لقاءٍ قادم...
نُتمّ فيه ما بدأته الأرواح
من حكايةٍ لم تكتمل
..
وحان الختام إذًا،
لتتوشح الكلمات بثوب الامتنان
شكرًا لك أمير السجال
@معاند الوقت
كنتَ القائد الهادئ
في عصف الحروف
تُمسك بزمام الإبداع بحكمةٍ وذوق،
تسقي الحرف من تحفيزك
وتمنحه الحياة من إشارتك
تواجدك بين السطور
لم يكن متابعة فحسب
بل كان ضوءًا يوجه المسار
وصوتًا يشد من أزر الكلمة
حتى آخر نفسٍ لها
دمت راعي الجمال
وحارس الحرف الأنيق
أما أنتَ يا الملاح
اخ وغالي ورفيقا للحرف
يا من حملت اللغة على كتفيك
ومضيت بها نحو المجد
كنتَ للبوح شريكًا
وللسجال ندًّا كريمًا
لغةً ووزنًا وشعورًا وسكبًا
أنصفت الحرف وأكرمته
وأجدت حين كتبت
فبدوت كأنك تكتب من ضوءٍ لا من حبر
فشكري لك لا يُختصر
وإعجابي بما قدمت لا يُحصر
وباسمي .. شمس
أهديكما باقةَ عرفانٍ
تليق بوهج حضوركما
ولكل من تابع
وسكب إعجابه
كنتم الوقود الجميل لرحلة السجال
واتمنى تقبل من خيتك
هذه الهدية البسيطه
واتمنى ان تعجبك
فقد صنعت بحب
..
هنا نفتح المجال لردودكم الرائعه
والتي كنا ننتظرها بشغف
خلال رحلة السجال المزهره
فإلى لقاءٍ قادم
حيث يلتقي الحرف بالشغف من جديد