( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > َعـذب الحَـرف - روحُ الأدَب ✯المنقول ❀ > ❀ ضي عالم القصه والرواية ❀
 

آخر رسالة من البحر

يوسف يحب البحر، لكنه كان يخاف من الغرق خوفًا شديدًا. رغم ذلك، كان يذهب كل مساء للشاطئ ويجلس ينظر للموج. في يوم ما، وجد قارورة صغيرة مكسورة على الرمل.

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-18-2025, 04:50 PM
حنين الشتاء متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
Awards Showcase
 
 عضويتي » 9
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (04:13 AM)
آبدآعاتي » 471,305
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » حنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 8950
الاعجابات المُرسلة » 2170
تم شكري » » 2,372
شكرت » 1,016
sms ~
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي آخر رسالة من البحر

Facebook Twitter


يوسف يحب البحر، لكنه كان يخاف من الغرق خوفًا شديدًا. رغم ذلك، كان يذهب كل مساء للشاطئ ويجلس ينظر للموج.

في يوم ما، وجد قارورة صغيرة مكسورة على الرمل. بداخلها ورقة قديمة مكتوب فيها:
“إلى من يجد هذه الرسالة… لا تدع خوفك يمنعك من أن تعيش.”

لم تكن الرسالة موقّعة، لكنها لامست قلبه. بقي يفكر فيها طوال الليل.

في اليوم التالي، رأى طفلًا صغيرًا يصرخ لأن لعبته (سفينة خشبية) غرقت قليلًا في الماء. تردد يوسف… فخوفه من البحر شديد. لكنه تذكر الرسالة.
تقدم خطوة… ثم خطوة أخرى… حتى استطاع التقاط السفينة وإعادتها للطفل.

ابتسم الطفل وقال:
“شكراً عمو… البحر ما يخوّف، هو بس يبينا نحترمه.”

رجع يوسف للبيت يشعر بشعور مختلف، وكأن عقدة كبيرة انحلت داخل صدره.

مرّت أيام… ووجد يوسف قارورة أخرى على الشاطئ، بنفس الشكل تقريبًا، لكن هذه المرّة كان المكتوب:
“الخوف مثل الموج… يجي ويروح. بس حياتك ما تنتظر.”

ابتسم يوسف وقال:
“يمكن البحر كان يرسل لي رسائل من زمان… وأنا اللي كنت خايف أقرأها.”

ومن ذلك اليوم، صار يدخل الماء قليلًا… ثم أكثر… إلى أن تعلم السباحة أخيرًا



Nov vshgm lk hgfpv





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 14
, , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون