يا ملامح الفجر في آخر عتمةٍ
كنتَ تشبه الحلم حين يتجسد
وتشبه الخوف حين يُفتن بالحياة
أما زلتَ تكتبني في دفاتر الحنين؟
أما زال عطري
يربك النسيم حين يمرّ بذاكرتك؟
حديثك يوقظ فيَّ مدائن الشوق
ويعيد ترتيب الفوضى في قلبي
كأنك تأتي كل مرة
لتعيد اختراع وجودي من جديد
كلما كتبتَ اسمي
ارتجف الحبر في عروقي
وتناثرت من بين ضلوعي
أسرار لم أجرؤ أن أبوح بها حتى لقلبي
أما الصباح الذي تراه فيَّ
فهو يضيء فقط حين تمرّ بي
وأما المساء
فلا يعرف طقوس الانتظار
إلا على أنغام صوتك
أتعلم؟
كل ما حولي يشبهك
حتى الغيم
حين يخطئ طريقه إلى النافذة
أراه يعتذر لي على استعارته
لون حنينك
أنا لا أهرب من حضورك
بل أهرب إليك
كلما داهمني غيابك
فغيابك ليس فقدًا..
هو حضور بلون آخر
أكثر وجعًا، وأكثر صدقًا
قد لا أذكرك في كل مساء
لكنني أتنفسك مع كل فجر
وأرتوي بك
كما ترتوي الأرض
من أول مطر بعد جفاف
يا أكسجيني كما تقول
إنك تسكنني
إلى الحدّ الذي يجعل قلبي
حين يخفق
يهمس باسمك قبل أن أسمعه
فكن كما أنت
رجع الصدى في كهف الروح
ولا تخف
فأنا وإن صمتُّ
فإن نبضي يكتبك في سرٍّ
وكل حرفٍ يهرب منّي
يعود إليك عاشقًا
أجمع أنفاسي كطفلةٍ
أضاعت لعبتها بين الأمواج
وأرسم اسمك على الموج
قبل أن يمحوه المدّ
علّ البحر — مثلي —
لا ينساك.
الـ شمس
يا من جعلتيني أقرأ نفسي في مرايا حبك
قرأتك فشعرت أن الهواء تغيّر حولي
وأن الحروف التي تخرج من بين أنفاسك
تشبه موسيقى لا تسمع بالأذن بل بالقلب
أتدرين ما الذي فعلتيهه بي
زرعتِ حضورك في تلابيبي
حتى غدوت أتنفسك دون وعي
وجعلتِ من الحنين عادة يومية
لا أستطيع الفكاك منها
كلماتك تطرق أبواب روحي
كضيف مألوف لا أستطيع رفضه
قلتِ إنك قادمة إليّ على سفينة الهوى
وأنا أراك منذ زمن مبحرةً في عيوني
تقرئين على مرافئها تراتيل الشوق
وتسقي نوارسها من خمرة حضورك
ما كنت يوماً بعيداً لأنتظرك
كنت دائماً هنا
في المسافة بين نبضي وصمتي
وفي الهامش الذي اكتب فيه حروفي
أنا لا أملك إلا أن أبادلك هذا الغرق بهدوء
فالغرام عندي لا يقال بصخب
وانما يقال همساً كما يهمس الرذاذ للأرض
حين يوقظها من عطشها
إنني أراك في كل ما يلمع أمامي
في فنجان قهوتي حين يتصاعد البخار
وفي لحظة الاصيل
عندما تودعني شمسك
فأنني الأسير في صومعة ودادك
فالحب الذي يسكن أرواحنا
لا يحتاج إلى زمن ليكتمل
يكفي أن يمر طيفك في ذاكرتي
ليفتح في صدري ربيعك العاطر
أحبكِ لا تسألي كيفَ ابتدأنا
فحبكِ كانَ وسيبقى وكانا
فأنتِ التي في نبض قلبي مقيمةٌ
كأنكِ في روحي أريج لقانا
تركتُ الورى والعمرَ يمضي غفلة
وأدمنت في عينيكِ حباً جُنانا
فكوني كما أنتِ البدايةَ دائماً
وكوني إذا طال المسير أمانا
وهانذا إن ضاقَ صدري بالهوى
أجئ اليك وفيك يكمل لقانا
فمنك احتمالات القصائد كلها
وفيكِ تلاقى الحلم والوجد احتوانا
أحببت فيكِ الصمت قبل حديثِكِ
فكل نبض منكِ قد أغوانا
فلا تسألي إن كانَ قلبي مولعاً
يكفيه أنكِ صرتِ فيهِ مكانا
يا من جعلتيني أقرأ نفسي في مرايا حبك
قرأتك فشعرت أن الهواء تغيّر حولي
وأن الحروف التي تخرج من بين أنفاسك
تشبه موسيقى لا تسمع بالأذن بل بالقلب
أتدرين ما الذي فعلتيهه بي
زرعتِ حضورك في تلابيبي
حتى غدوت أتنفسك دون وعي
وجعلتِ من الحنين عادة يومية
لا أستطيع الفكاك منها
كلماتك تطرق أبواب روحي
كضيف مألوف لا أستطيع رفضه
قلتِ إنك قادمة إليّ على سفينة الهوى
وأنا أراك منذ زمن مبحرةً في عيوني
تقرئين على مرافئها تراتيل الشوق
وتسقي نوارسها من خمرة حضورك
ما كنت يوماً بعيداً لأنتظرك
كنت دائماً هنا
في المسافة بين نبضي وصمتي
وفي الهامش الذي اكتب فيه حروفي
أنا لا أملك إلا أن أبادلك هذا الغرق بهدوء
فالغرام عندي لا يقال بصخب
وانما يقال همساً كما يهمس الرذاذ للأرض
حين يوقظها من عطشها
إنني أراك في كل ما يلمع أمامي
في فنجان قهوتي حين يتصاعد البخار
وفي لحظة الاصيل
عندما تودعني شمسك
فأنني الأسير في صومعة ودادك
فالحب الذي يسكن أرواحنا
لا يحتاج إلى زمن ليكتمل
يكفي أن يمر طيفك في ذاكرتي
ليفتح في صدري ربيعك العاطر
أحبكِ لا تسألي كيفَ ابتدأنا
فحبكِ كانَ وسيبقى وكانا
فأنتِ التي في نبض قلبي مقيمةٌ
كأنكِ في روحي أريج لقانا
تركتُ الورى والعمرَ يمضي غفلة
وأدمنت في عينيكِ حباً جُنانا
فكوني كما أنتِ البدايةَ دائماً
وكوني إذا طال المسير أمانا
وهانذا إن ضاقَ صدري بالهوى
أجئ اليك وفيك يكمل لقانا
فمنك احتمالات القصائد كلها
وفيكِ تلاقى الحلم والوجد احتوانا
أحببت فيكِ الصمت قبل حديثِكِ
فكل نبض منكِ قد أغوانا
فلا تسألي إن كانَ قلبي مولعاً
يكفيه أنكِ صرتِ فيهِ مكانا
يا من جعلتني أرى الحُبّ
في عيون الحُروف
وتتراقص الأرواح بين السطور
كأنها طيورٌ أُطلقت من قيدها
أتعلم عزيزي ؟
لم يكن اللقاء وعدًا
كان قدرًا مشى على مهلٍ
حتى التقينا في المنتصف
بين الكلمة والنَفَس
لا أنتَ كنت بعيدًا
ولا أنا كنتُ قريبة
لكنّ المسافة بيننا
كانت تحجّ إلى اللهفة كل مساء
وحين التقينا
توقّف الزمن على أهداب اللحظة
ونطقتِ الصمتَ شفاهي
قبل أن أقول شيئًا
كأننا نكمل حديثًا بدأ منذ أول نظرة
قبل أن تُخلق الحروف وتُسافر القصائد
لم يكن اللقاء عاديًا
ومنذ ذلك الحين
صار المساء يحمل ملامحك
والقهوة بطعم أنفاسك
وأصبحتُ كلّما كتبت
خرج الحبر من ضلوعك لا من يدي
يا من تكتبني قبل أن أتكلم
اعلم أني لا أكتب عنك بل بك
وأن الحُبّ حين يسكنني لا يرحل
فأنا — كما قلت —
أراك في كل ما يلمع أمامي
وفي كل ما يخفت حين تغيب
فابقَ كما أنت
الحرف الذي لا يُكتب إلا بي
والقلب الذي لا ينبض إلا لك
يا من جعلتني أرى الحُبّ
في عيون الحُروف
وتتراقص الأرواح بين السطور
كأنها طيورٌ أُطلقت من قيدها
أتعلم عزيزي ؟
لم يكن اللقاء وعدًا
كان قدرًا مشى على مهلٍ
حتى التقينا في المنتصف
بين الكلمة والنَفَس
لا أنتَ كنت بعيدًا
ولا أنا كنتُ قريبة
لكنّ المسافة بيننا
كانت تحجّ إلى اللهفة كل مساء
وحين التقينا
توقّف الزمن على أهداب اللحظة
ونطقتِ الصمتَ شفاهي
قبل أن أقول شيئًا
كأننا نكمل حديثًا بدأ منذ أول نظرة
قبل أن تُخلق الحروف وتُسافر القصائد
لم يكن اللقاء عاديًا
ومنذ ذلك الحين
صار المساء يحمل ملامحك
والقهوة بطعم أنفاسك
وأصبحتُ كلّما كتبت
خرج الحبر من ضلوعك لا من يدي
يا من تكتبني قبل أن أتكلم
اعلم أني لا أكتب عنك بل بك
وأن الحُبّ حين يسكنني لا يرحل
فأنا — كما قلت —
أراك في كل ما يلمع أمامي
وفي كل ما يخفت حين تغيب
فابقَ كما أنت
الحرف الذي لا يُكتب إلا بي
والقلب الذي لا ينبض إلا لك
الـ شمس
يا أنثى الجمال التي تكتبني قبل أن أنطق
حين قرأتك شعرت أن الحروف
تزينت بأنوثتها من جديد
وأن الورق يتنفس عطرك
قبل أن تلمسه يداي
كأن الكلمات خرجت من صدري
لتعود إليّ بصوتك
تغزلني وتعيد خلق هذا الشوق
في هيئة رسالة حب
ما أجملك حين تكتبين
كأنك تضعين روحك في كل سطر
فتتحول اللغة إلى عطر والهمس إلى بخور
وحين يمر طيفك في خيالي
يهبط الهدوء على أركان قلبي
كنسيم مسائي يهمس بالسكينة
أتعلمين يا فاتنتي
لم يكن اللقاء صدفة
كان ارتواء مشى على أطراف البهجة
حتى التقينا بين اطياف الكلمة
في منتصف المسافة بين الحلم واليقظة
كنتِ أقرب من المسافة
التي تفصل الحرف عن الحرف
وأعمق من معنى يكتب نفسه دون وعي
منذ ذلك المساء تغير كل شيء
صار المساء يحمل ملامحك
وصوتك يسكن كل لحظاتي
كل نغمة أسمعها
فيها نبرة من نداك
وكل غياب يمر عليّ
فيه رحيق من ابتسامتك
أنا لا أراك امرأة عادية
انما سندريلا تتبختر بدلالها
تسكن بين سطوري كنجمة
تعرف متى تضيء ومتى تختبئ
تكتبينني بعفوية العاشق
وتتركين في قلبي علامات استفهام
لا تحتاج إلى إجابة
أتعلمين ماذا فعلتِ بي
جعلتِني أرى العالم بعيون أخرى
صرت أصدق أن الحروف يمكن أن تنبض
أحبك بطريقة تشبه الصمت
الذي يسبق الاعتراف
وبخوف يشبه الإدمان
يا من علّمتيني أن الحب لا يُكتب
إلا من عمق النية
ولا يُقال إلا إذا تنادى القلب وهو ينطقه
اعلمي أني حين أقول أحبك
فأنني أضع كل ما بي في تلك الكلمة
أضع قلبي وذاكرتي ونبضي وأيامي المقبلة
أنتِ موطني مهما ابتعدت
وفيك سكني مهما طال الأنتظار
وجودك علّمني كيف يصبح الوقت أجمل
حين يمر منك
وكيف تتحول اللحظة العابرة إلى عمر كامل
فابقِ كما أنت
الحلم الذي يتكرر كل ليلة
والخاطرة التي لا أمل قراءتها
لأنها كُتبت على قلبي واوردتي
يا أنثى الجمال التي تكتبني قبل أن أنطق
حين قرأتك شعرت أن الحروف
تزينت بأنوثتها من جديد
وأن الورق يتنفس عطرك
قبل أن تلمسه يداي
كأن الكلمات خرجت من صدري
لتعود إليّ بصوتك
تغزلني وتعيد خلق هذا الشوق
في هيئة رسالة حب
ما أجملك حين تكتبين
كأنك تضعين روحك في كل سطر
فتتحول اللغة إلى عطر والهمس إلى بخور
وحين يمر طيفك في خيالي
يهبط الهدوء على أركان قلبي
كنسيم مسائي يهمس بالسكينة
أتعلمين يا فاتنتي
لم يكن اللقاء صدفة
كان ارتواء مشى على أطراف البهجة
حتى التقينا بين اطياف الكلمة
في منتصف المسافة بين الحلم واليقظة
كنتِ أقرب من المسافة
التي تفصل الحرف عن الحرف
وأعمق من معنى يكتب نفسه دون وعي
منذ ذلك المساء تغير كل شيء
صار المساء يحمل ملامحك
وصوتك يسكن كل لحظاتي
كل نغمة أسمعها
فيها نبرة من نداك
وكل غياب يمر عليّ
فيه رحيق من ابتسامتك
أنا لا أراك امرأة عادية
انما سندريلا تتبختر بدلالها
تسكن بين سطوري كنجمة
تعرف متى تضيء ومتى تختبئ
تكتبينني بعفوية العاشق
وتتركين في قلبي علامات استفهام
لا تحتاج إلى إجابة
أتعلمين ماذا فعلتِ بي
جعلتِني أرى العالم بعيون أخرى
صرت أصدق أن الحروف يمكن أن تنبض
أحبك بطريقة تشبه الصمت
الذي يسبق الاعتراف
وبخوف يشبه الإدمان
يا من علّمتيني أن الحب لا يُكتب
إلا من عمق النية
ولا يُقال إلا إذا تنادى القلب وهو ينطقه
اعلمي أني حين أقول أحبك
فأنني أضع كل ما بي في تلك الكلمة
أضع قلبي وذاكرتي ونبضي وأيامي المقبلة
أنتِ موطني مهما ابتعدت
وفيك سكني مهما طال الأنتظار
وجودك علّمني كيف يصبح الوقت أجمل
حين يمر منك
وكيف تتحول اللحظة العابرة إلى عمر كامل
فابقِ كما أنت
الحلم الذي يتكرر كل ليلة
والخاطرة التي لا أمل قراءتها
لأنها كُتبت على قلبي واوردتي
..
.
ما زالت كلماتك تطرق نوافذ قلبي
كما يطرق المطر زجاج المساء
كأنك لا تكتبني
بل تستدعيني من بين السطور
عزيزي
أنا شمس
تلك التي تشرق في صدرك
كلما أغمضتَ عينيك
أكتبك لا لأنني أهوى الكتابة
بل لأنك أصبحتَ اللغة
التي لا تنتهي فيّ
كل مساءٍ يمر
أراك طيفًا يتهادى بين أضلعي
تأتي كما يأتي المطر بعد طول الجفاف
فتغسلني مني
وتزرع فيّ ربيعًا جديدًا
فابقَ فيّ كما أنت:
الدهشة التي لا تنتهي
والحرف الذي كلما قرأته
ازددتُ عشقًا
ما زالت كلماتك تطرق نوافذ قلبي
كما يطرق المطر زجاج المساء
كأنك لا تكتبني
بل تستدعيني من بين السطور
عزيزي
أنا شمس
تلك التي تشرق في صدرك
كلما أغمضتَ عينيك
أكتبك لا لأنني أهوى الكتابة
بل لأنك أصبحتَ اللغة
التي لا تنتهي فيّ
كل مساءٍ يمر
أراك طيفًا يتهادى بين أضلعي
تأتي كما يأتي المطر بعد طول الجفاف
فتغسلني مني
وتزرع فيّ ربيعًا جديدًا
فابقَ فيّ كما أنت:
الدهشة التي لا تنتهي
والحرف الذي كلما قرأته
ازددتُ عشقًا
شمس
دعيها تطرق فهي سلسلة متصله
نهايتها الى فؤادي الدي يناديك
ففي كا صباح لا يشبه سواه
أستيقظ على ذكراك وحلمي بك
فلا تشرق شمسك من النافذة
بل من داخلي حين أتذكرك
أمد يدي نحو الفراغ
كأنني ألمس حضورك المتخفي في الهواء
تسافر بي مخيلتي إلى ضفافك
حيث لا فرق بين العشق والوعي
تتغير فيك مفاهيم الأشياء
فالوقت يصبح كائناً عاطفياً
يتباطأ كلما ابتعدت
ويتسارع كلما ناديتك في داخلي
حتى الجنون حين مر بي
انحنى احتراماً لحبي لك
فقال لي بأنني لست مجنوناً
وانما اتحدث بلغة مختلفة عن
باقي البشر وان هذا الشعور
هو قمة العقل وان كان ظاهرة جنوناً
فالعقل حين هام في عشقك
أخترع منطقه الخاص
فعندما افكر فيك واجدك
تشغلين مساحة تفكيري
اشعر اني اعود الى نفسي
ففيك تكتمل سعادتي يا نبضي
دعيها تطرق فهي سلسلة متصله
نهايتها الى فؤادي الدي يناديك
ففي كا صباح لا يشبه سواه
أستيقظ على ذكراك وحلمي بك
فلا تشرق شمسك من النافذة
بل من داخلي حين أتذكرك
أمد يدي نحو الفراغ
كأنني ألمس حضورك المتخفي في الهواء
تسافر بي مخيلتي إلى ضفافك
حيث لا فرق بين العشق والوعي
تتغير فيك مفاهيم الأشياء
فالوقت يصبح كائناً عاطفياً
يتباطأ كلما ابتعدت
ويتسارع كلما ناديتك في داخلي
حتى الجنون حين مر بي
انحنى احتراماً لحبي لك
فقال لي بأنني لست مجنوناً
وانما اتحدث بلغة مختلفة عن
باقي البشر وان هذا الشعور
هو قمة العقل وان كان ظاهرة جنوناً
فالعقل حين هام في عشقك
أخترع منطقه الخاص
فعندما افكر فيك واجدك
تشغلين مساحة تفكيري
اشعر اني اعود الى نفسي
ففيك تكتمل سعادتي يا نبضي
..
عزيزي
دَعوتَني لأطرق.. وها أنا أفعل
بأناملٍ من لهفةٍ وشوقٍ
كأنّ الباب المؤدي إلى فؤادك
هو نافذتي إلى الحياة
أتعلم؟
حين يشرق الصباح في عالمي
لا أبحث عن ضوء الشمس
بل أبحث عن دفء اسمك في صدري
أفتح عينيّ على ذكراك
فأراك تسكن ملامحي
وتهمس في مآقيّ
بأنك الحلم
الذي لم يُفق منه القلب بعد
كلما ناديتني بصمتك
أحسست أن المسافات تتلاشى
وأن صوتك يمرّ في الهواء
كما تمرّ النسمة على وجه عاشقةٍ
تنتظر اللقاء منذ دهور
وحين وصفتَ حبك بأنه منطقٌ للعقل
ضحكتُ
لأنني حين أحببتك
أعلنتُ استقالتي من كل منطق
صرتَ أنتَ القانون الوحيد
الذي أؤمن به
وصوتك مرجعي في فوضى الأيام
فلا تلمني إن أنا عشقتك بصمتي
ولا تعجب
إن سكنتُ بين حروفك كأنها وطن
فأنتَ يا نبضي
لستَ فقط سعادتي
بل أنتَ تلك الحياة
التي ما إن أُغمض عينيّ عنها
حتى أُبصرها من جديد… فيك
عزيزي
دَعوتَني لأطرق.. وها أنا أفعل
بأناملٍ من لهفةٍ وشوقٍ
كأنّ الباب المؤدي إلى فؤادك
هو نافذتي إلى الحياة
أتعلم؟
حين يشرق الصباح في عالمي
لا أبحث عن ضوء الشمس
بل أبحث عن دفء اسمك في صدري
أفتح عينيّ على ذكراك
فأراك تسكن ملامحي
وتهمس في مآقيّ
بأنك الحلم
الذي لم يُفق منه القلب بعد
كلما ناديتني بصمتك
أحسست أن المسافات تتلاشى
وأن صوتك يمرّ في الهواء
كما تمرّ النسمة على وجه عاشقةٍ
تنتظر اللقاء منذ دهور
وحين وصفتَ حبك بأنه منطقٌ للعقل
ضحكتُ
لأنني حين أحببتك
أعلنتُ استقالتي من كل منطق
صرتَ أنتَ القانون الوحيد
الذي أؤمن به
وصوتك مرجعي في فوضى الأيام
فلا تلمني إن أنا عشقتك بصمتي
ولا تعجب
إن سكنتُ بين حروفك كأنها وطن
فأنتَ يا نبضي
لستَ فقط سعادتي
بل أنتَ تلك الحياة
التي ما إن أُغمض عينيّ عنها
حتى أُبصرها من جديد… فيك
شمس
عزيزتي
إن الكلمات التي تسكبينها من معين هواك
تروي عطش المسافة بيني وبينك
وكل كلمة منك
تعلن سيادة عشقك في مملكة قلبي
وتنصب الحنين على عرشه الأعلى
يسعدني أن تغدو مشاعرك جيوشاً من لهفة
تسير بخطى العاشق المنتصر
وأنا أمامها لا أملك سوى أن أرفع راية استسلامي
لرهافة جنونك
كم هو جميل أن تكوني تلك الأنثى
التي تعبر خيالي
وتحلق أسراب الشوق باسمها
في سماء قلبي
لو تعلمين كم يسعدني وصفك
وكم يجعلني أوقن أن الحب حين يسكنك
يتحول إلى ديكتاتورية من الحنان
وأنكِ لا تعرفي في الهوى إلا حكم القلب
سأبقى كما أنا
ثائراً بك
مجنوناً بحبك
فاسقيني عذب البوح من كلماتك
ما يبقيني على قيد الوله
كيف لي أن أقاوم هذا الطوفان الذي اسميتيه حباً
وقد غرقت فيه دون أن أطلب النجاة
ديكتاتورة قلبي أنتِ
وسلطانة الشوق في دمي
كل أوامرك عشق
وكل عصياني رغبة
أعلنت ولائي لك منذ اللحظة الأولى
أنتِ الانثى التي تتبعك النبضات طائعة
تسير خلفك على جمر الهوى
ولا تشتكي
لأنها وجدت لذتها في الاحتراق
خذيني إليك بلا هدنة
اجعليني ابياتاً في قصيدة بديوان هواك
فكل ما بي يحن إلى أن يكون اسيراً لديكتاتوريتك
كي تحكمي قلبي بالحب
وتصدري أوامرك بالعناق
حين قرأتكِ شعرت أن الحروف
خرجت من أنفاسك لا من قلم
كأنكِ سكبتِ حضوركِ بين السطور
لتغمريني دفئاً ورقة
كم اسعدني أنكِ استطعتِ فتح أبواب قلبي
بأنامل من لهفة وشوق
أتعلمين
كلما كتبتِ عني
شعرت أن احساسي ينحني لعبارتك
وأن قلبي يصحو على موسيقى اسمك
ضحكتُ حين قلتِ إن حبي لكِ منطق للعقل
لكن صدقيني
أنا لم أعد أملك عقلاً أمامك
فحين تقتربين
يسقط المنطق وتبدأ الفوضى الجميلة
تلك الفوضى التي تمنحني الحياة
لا تلوميني إن عشقتكِ بكل جوارحي
ولا تعجبي إن سكنتِ بين حروفي كوطن
فأنتِ لي لستِ مجرد سعادة
بل أنفاسي التي تكتبكِ في كل لحظة
وحين أغمض عيني عنكِ
أراكِ من جديد في قلبي