ماذا لو كنتُ بندقيةً.. ؟! أفتحُ جناحيَّ على العالم كما يفتحُ الطيرُ صدره لـِ الرياح، يتحشرجُ الكلام في صدري ويسيل بصوتٍ رقيقٍ ملؤه الألم والشفقة.. أجعل من جناحي
هكذا تُشحذ النفوسُ،
هكذا يصحو الضميرُ،
وهكذا يعودُ العالمُ إلى مسارهِ الإنسانيّ،
بلطفٍ وصبرٍ ورحمةٍ لا تنتهي
هدهدة حرف
الله على جمال نصك الهادف
يحمل الكثير من العبر منها المفرح ومنها المؤلم
وهكذا هو العالم القوي يأكل الضعيف
والضعيف يستنجد بصاحب النفوذ
وعيش الحياة هكذا
بين سنديان زناد البندقية وبين رأس الطلقة
تعيش بخوف وتعيش بأمل