مشاركتك ثرية يا اليزيد
وأثرت فعلاً قضية
يلمسها كثير من الميدان التربوي
جيل ما بعد "كورونا"
مختلف في عدة جوانب
وظهور سلوكيات مثل العناد
لا يمكن التعميم
فبين الطلاب
من هم على قدر عالٍ من الأدب والاحترام
التغيير ليس بالضرورة سلبيًا كليًا
بل يحتاج إلى توجيه واعٍ
وتربية متوازنة
حتى تُستثمر طاقة هذا الجيل
في الاتجاه الصحيح.
المطلوب تعاون
الأسرة + المدرسة + المجتمع
لمعالجة هذه السلوكيات مبكرًا
بدل من تركها تتفاقم.
إجمالًا: نعم
التقنية والتربية الأسرية الحديثة
كان لها أثر كبير
لكن دور المدرسة والتكامل المجتمعي
يظل حاسمًا في تعديل المسار.
تحياتي لك على إثارة النقاش الرائع
.
سمو الأميرة والأستاذة الفاضلة شمس
كنت انتظر مشاركتك لسماع رأيك المهم بحكم
تخصصك التربوي واطلاعك ووعيك مايدور في بيئة التعليم
من تغيرات في السلوك بشكل عام .
نعم .. التوجيه مطلوب والوعي مطلوب والمراقبه مطلوبه
والتعاون مطلوب ومهم مابين المنزل والمدرسه لتنميه
المهارات الايجابيه ومنع السلوكيات الخاطئة .
ارجع واقول البيت له دور اساسي ووعي الاب والام مهم
جدا فهم المربي الاول وهم من يشكل تربيه وسلوك الطفل
ثم ياتي دور المدرسه والصحبه .
تواجد مثمر كالعاده ولاهو غريب منك الحضور المميز
.
دمتي بخير
.
التكنولوجيا هو السبب الأكثر
والله صغاار ماسكين جوال او ايباد
وأذا اخذته منه يعصب لما ياخذه
تعودوا عليه عشان كذا العناد
يكسبون منه تصرفات غير لائق
والله عندنا اطفال أشوفهم مدمنين ع الأيباد
أهاليهم مو قادرين عليهم
كيف في المدرسه الله المستعان بس
والله مشكله
يعطيك العاافيه
تحيتي لك
نعم وكلنا شاهدنا أطفال أعمارهم مابين
الثلاث سنوات وما فوق ماسكين الجوال
ويتابعون واذا اخذ منهم طنب بالصياح
وهذه هي النتايج جيل معاند جيل عصبي
جيل ألفاظه فيها نوع من قلة الادب وفيه
جراءة وطريقة غير محترمه .
.
حياك الله اسعدتي اخوك بحضورك ومشاركتك
.
اهلا بالكاتب يزيد
وبموضوعك الاول القيم
جزاك الله خيرا
.
الاجيال اليوم تختلف من تاثير التكنلوجيا
وعوامل البيئه
ونتيجة السلوكيات
تاثيرها الاهمال في التربيه
او اتباع الاهل
انماط جديده
بتقليد مختلف
او الجهل في التوجيه السليم
وفقد السيطره لعوامل الحياة
.
الراحة النفسيه للوالده لها الاثر الاكبر
في التربيه والتوجيه السلوكي .
بمعنى /انشغال الام وحالتها النفسبه
مقابله اهمال الاباء وانشغالاتهم الدائمه
.
بالاضافه الانشغال بامور التكنلوحيا الحديثه
كلها مسببات لسلوكيات الجيل الجديد
.
وربما في الاجيال القادمه يسوء الحال
فيحتاح المجتمع الى توحيه وتربية الاباء قبل ابناؤهم
.
يزيد بوركت
.
تحياتي وتقديري
.
بخصوص سلوك الطلاب او بالأصح الجيل الحالي الي توه في زهرة شبابة
ولم يقوى عودة بعد
فالسلوك السيء يعود لتربية الأباء واهمالهم في احتواء ابنائهم بالتربية الصحيحة
وذلك يعود بسبب تلبية متطلبات الأبناء دون رقابة على سبيل المثال
وجود الأجهزة الحديثة التي هي خراب بعض الأبناء في تربيتهم
مثل وجود الجوال أو الأيباد دون رغابه من قبل الوالدين
فيتركون الأبناء تسرح وتمرح في بحر الأنترنت وفي ماشاء من بعض الألعاب التي
هي غريزة في تربية الأبناء وتبنيهم كراهية واضحة لمن هم حولهم
فكم سمعنا من قصص واقعية أدت بالقتل وهذا شي لا يستوعبه عقل
حينما تسمع بأن طفل لا يتجاوز عمره 13 سنة قام بقتل احد اقاربة بسبب لعب كان يلعبها
في الجهاز مثل لعبة الببجي وغيرها التي انتشرت في السنين التي مضت
ترك الأبناء وبيدهم أجهزة يعبثون ويمرحون بها في مواقع الأنترنت هي سبب كل هذا السلوك الذي تراه الأن
ولك أن تقارن جيل الأبناء الذي تربى فقط على مشاهدة التلفزيون واحيان بدون تلفاز
جيل لم ينشاء على الجوالات ولا وسائل التواصل المنفتحة مثل جيلنا الحالي
أنظر اليهم كيف خوفهم من المعلم واحترامهم له وتقديسة كتقديس منزلة الأب
في السابق كنا نراء أن المعلم رجل له هيبة وله وقار وله احترام
لأننا نشئنا على هذا السلوك الذي نحترم فيه المعلم
عكس هذا الجيل الذي نشاء على وجود الجهاز الجوال هو من يربية وهو من ينشئة
ويغرس فيه اخلاقة سواءً حسنة أو سئية بعيد عن احتواء الوالدان بسبب
أن الوالدان لا يريدون أن يتعبو انفسهم في تربيه ابنائهم
ظنن منهم أن التربية هي توفير مالذ وطاب من طلبات ابنهم
أما جائحة كرونا ليس مسئولة عن سلوك وادب ابناء هذا الجيل
اهلا بالكاتب يزيد
وبموضوعك الاول القيم
جزاك الله خيرا
.
الاجيال اليوم تختلف من تاثير التكنلوجيا
وعوامل البيئه
ونتيجة السلوكيات
تاثيرها الاهمال في التربيه
او اتباع الاهل
انماط جديده
بتقليد مختلف
او الجهل في التوجيه السليم
وفقد السيطره لعوامل الحياة
.
الراحة النفسيه للوالده لها الاثر الاكبر
في التربيه والتوجيه السلوكي .
بمعنى /انشغال الام وحالتها النفسبه
مقابله اهمال الاباء وانشغالاتهم الدائمه
.
بالاضافه الانشغال بامور التكنلوحيا الحديثه
كلها مسببات لسلوكيات الجيل الجديد
.
وربما في الاجيال القادمه يسوء الحال
فيحتاح المجتمع الى توحيه وتربية الاباء قبل ابناؤهم
.
يزيد بوركت
.
تحياتي وتقديري
.
اهلا بصواديف ضي البدر
صادقه اختلف اسلوب وتربية الآباء والأمهات في التربيه وطريقة التعامل مع جيل محاصر وبوسائل الترفية والتكلوجيا والدلع وتوفير جميع سبل الراحة .
لاشك الاب والام الغير مهتمين بأبنائهم من الطبيعي ينحرفون وينشئ جيل مهمل وجيل اناني وجيل سلوكه ردية وافكاره هدامه .
الركيزة الاساسيه هي الاب والام ومثل ما ذكرتي آباء وأمهات هذا الجيل جاهم ما يشغلهم حتى هم انفسهم تاثرو بالتكنلوجيا والجولات ووسائل التواصل والطبقات من سناب وتوك توك ومتابعه مشاهير وغيره .
الله يستر بكره وبعده وش بيكون من ظواهر اجتماعيه مخيفة تدمر التكوين الأسري .
.
اسعدني حضورك ومشاركتك الراقيه
.
بخصوص سلوك الطلاب او بالأصح الجيل الحالي الي توه في زهرة شبابة
ولم يقوى عودة بعد
فالسلوك السيء يعود لتربية الأباء واهمالهم في احتواء ابنائهم بالتربية الصحيحة
وذلك يعود بسبب تلبية متطلبات الأبناء دون رقابة على سبيل المثال
وجود الأجهزة الحديثة التي هي خراب بعض الأبناء في تربيتهم
مثل وجود الجوال أو الأيباد دون رغابه من قبل الوالدين
فيتركون الأبناء تسرح وتمرح في بحر الأنترنت وفي ماشاء من بعض الألعاب التي
هي غريزة في تربية الأبناء وتبنيهم كراهية واضحة لمن هم حولهم
فكم سمعنا من قصص واقعية أدت بالقتل وهذا شي لا يستوعبه عقل
حينما تسمع بأن طفل لا يتجاوز عمره 13 سنة قام بقتل احد اقاربة بسبب لعب كان يلعبها
في الجهاز مثل لعبة الببجي وغيرها التي انتشرت في السنين التي مضت
ترك الأبناء وبيدهم أجهزة يعبثون ويمرحون بها في مواقع الأنترنت هي سبب كل هذا السلوك الذي تراه الأن
ولك أن تقارن جيل الأبناء الذي تربى فقط على مشاهدة التلفزيون واحيان بدون تلفاز
جيل لم ينشاء على الجوالات ولا وسائل التواصل المنفتحة مثل جيلنا الحالي
أنظر اليهم كيف خوفهم من المعلم واحترامهم له وتقديسة كتقديس منزلة الأب
في السابق كنا نراء أن المعلم رجل له هيبة وله وقار وله احترام
لأننا نشئنا على هذا السلوك الذي نحترم فيه المعلم
عكس هذا الجيل الذي نشاء على وجود الجهاز الجوال هو من يربية وهو من ينشئة
ويغرس فيه اخلاقة سواءً حسنة أو سئية بعيد عن احتواء الوالدان بسبب
أن الوالدان لا يريدون أن يتعبو انفسهم في تربيه ابنائهم
ظنن منهم أن التربية هي توفير مالذ وطاب من طلبات ابنهم
أما جائحة كرونا ليس مسئولة عن سلوك وادب ابناء هذا الجيل
وكل الشكر لك يا عزيزي
اهلا بسلطان الشوق
كلامك صحيح … السلوك السيئ للأبناء سببه إهمال البيت المتمثل في الاب والام فهم الركيزة الأساسية لتربية وهم عمود البيت إذا اختل او مال هذا العمود نشأ عيب وسلوك سلبي وخلل في باقي افراد الاسرة وخاصة الاطفال .
فعلاً هناك همال كبير من الاب والام من خلال ترك أطفالهم على مدار الساعة يلعبون بالجوالات والآيبادات والقنوات دون متابعه ودون تقنين ودون تحديد ودون حفظ وقت ومعرفة البرامج اللي يتابعون .
نشأ جيل الطفل ابو اربع سنوات مدمن جوال لا ياكل ولا يشرب إلا بتابع بجوال امة او له ايباد يتابع فيه !!!! بالله هذا ما تتكون عنده سلوك جديد ؟
.
ومثل ما تفضلت به جيلنا كان الآباء والأمهات يحترمون المدرسة والمعلم ويحسبون له الف حساب ويتابعون مع المدرسه ويعلمون أبناءهم محبة المعلم واحترامه وتقديره وسماع كلامه في الفصل ويحذرون من عصيانه ورفع صوتهم عليه وعدم سماع كلامه وطاعته الان الاب والام ياويله المعلم إذا رفع صوته ع بزرهم من الصباح يقدمون فيه شكوى وعلى هذا الاساس الابناء نشؤا وتربوا على عدم احترام المعلم من أباهم وأمهاتهم الذين يقوون أبناءهم على معلمينهم ويحاولون في كل مشكله بالمدرسه الوقوف ضد المعلم مع الطالب وهذا بلا شك يوثر على سلوك الجيل الحالي ويخلق فجوة كبيرة نعيش أحداثها في هذا الجيل من عدم احترام المعلم من قبل اغلب الطلاب .
صحيح الأنظمة تغيرت واصبح هناك تقليص لصلاحيات المعلم ولكن هذا لا يعني عدم احترام المعلم واهانته .
.
نرجع ونقول المربي الاول هم الاب والام ثم المدرسة وهكذا تكون الأدوار صحيحة فكلما صلح البيت صلح الطالب .
.
لاهنت اخوي سلطان وحضورك المشرف ومشاركتك القيمة
.
عجبني وحبيت اشارك برأيي فيه
لان الموضوع يتكلم عن الأجيال
الأمهات دايم نسمعهم يتحسرون على زمان اول
صحيح ما تعلموا ولا اخذوا شهادات بس كانوا يطوروا
من نفسهم
كانت حياتهم شغل وكد وكانوا يعرفوا قيمة الشى اللى يسونه
ولا من صنع الفخار وابتكره والفضيات والحلوى وغيرهن
يتطورن ويتقدمون الأجيال بعد نتطور بس في الشي الفاشل
الغرب يصنعوا.. ويبتكروا.. يفكروا باشياء يستفيدوا منها بس نحن نستخدم الاشياء الغير مفيده مثل التليفونات والايبادات والغرب اصلن مايعطون اجيلهم تلفونات ولا ايبادات
جيل مابعد كرونا تفكيرهم غير و أحنا تفكيرنا غير
لسان طويل ودلع زايد واضافر ومنكير>>>> هذاانا هههههه وصياح مايسكت الا بالجوال وبس يقطع النت قاموا صياح 24 ساعه علي الجوال مذكره بالموت يذكروا
حتي الصغار الان سنه سنتين يبغوا جولات لو عطيتهم لعبه جوال يصيحوا ويرمونه بوجهك ههههه
عجبني وحبيت اشارك برأيي فيه
لان الموضوع يتكلم عن الأجيال
الأمهات دايم نسمعهم يتحسرون على زمان اول
صحيح ما تعلموا ولا اخذوا شهادات بس كانوا يطوروا
من نفسهم
كانت حياتهم شغل وكد وكانوا يعرفوا قيمة الشى اللى يسونه
ولا من صنع الفخار وابتكره والفضيات والحلوى وغيرهن
يتطورن ويتقدمون الأجيال بعد نتطور بس في الشي الفاشل
الغرب يصنعوا.. ويبتكروا.. يفكروا باشياء يستفيدوا منها بس نحن نستخدم الاشياء الغير مفيده مثل التليفونات والايبادات والغرب اصلن مايعطون اجيلهم تلفونات ولا ايبادات
جيل مابعد كرونا تفكيرهم غير و أحنا تفكيرنا غير
لسان طويل ودلع زايد واضافر ومنكير>>>> هذاانا هههههه وصياح مايسكت الا بالجوال وبس يقطع النت قاموا صياح 24 ساعه علي الجوال مذكره بالموت يذكروا
حتي الصغار الان سنه سنتين يبغوا جولات لو عطيتهم لعبه جوال يصيحوا ويرمونه بوجهك ههههه
هلا وسهلا فيك والساعه المباركه
.
صحيح جيل الأمهات جيل قوي وعندهن عزيمه قويه واصرار وصبر وجلاده وكونوا لهن حقبة زمنية جميله من خلال عزيمتهن واصرارهن على اثبات وجودهن رغم قلة الموارد وشح الإمكانيات إلا أنهن صنعن جيل مميز جيل قوي بناء وعمر وشيد من تربية ومتابعه امهات أميات لا يقران ولا يكتبن ولا يعرفن للعلم طريق .
مثل ماذكرتي جيل مابعد كرون فعلا مدلع همه مسكة الجوال والتصفح والاخلاق شينه لا صنعه ولا فلحه ولا ادب ولا اخلاق .
صحيح الظروف الزمنية تغيرت وتغير كثير من حياتنا الاسرية بعد انتشار التكنلوجيا ولكن هذا لا يمنع من التربية ولا يمنع من الاهتمام بالطفل ومنع عنه كل ماهو يسي له ويدمر اخلاقه وسلوكياته .
.
اسعدني هذا التواجد والمشاركة المثمره .
.
منوره الموضوع
.