كلما ظننتُ أن البوح اكتمل
أتاني غيابك ليعيد ترتيب الحروف
كأنك المدى الذي لا يُطال
وكأني أكتبك في كل فراغ
فلا يمتلئ!
حرفي يتعثّر بخطاك
وصبري يذبل
كلما مرّ اسمك على الورق
فأعود لأستند على ذكرى
وأحتمي بشيء من نورك
كي لا ينكسر القلم
اخوي الملاح
نصّك جاء كبحرٍ ممتدّ
كل موجة فيه تحمل وجعًا مترفًا
وكأن غيابها كان حضورًا آخر
يسكن بين السطور
دمتَ مُبدعًا يا ملاح الكلمة
ولحضورك في محراب الحرف
كل الامتنان
الملاح
كلماتك تروي صراع القلب بين الاشتياق والغياب
وتجعل القارئ يشعر بثقل الفراغ الذي يبتلع الحروف
رغم الرماد الذي يتركه الغياب تظل المشاعر نابضة، والنص نفسه شاهد على قوة البوح
على أن الكتابة، حتى في العتمة، تجد طريقها لتلامس روح من يقرأها.
لك الختم الرفع الاضافة
بوركت يداك
اخي معاند الوقت
سرني ردك الذي نفذ إلى
عقل الومضة وزادها وميضاً
خالص ودي واحترامي
الله الله
ماشاء الله تبارك الرحمن
دائما الملاح ياتينا بما هو جميل
من عذب السطور
.
.
جمال رائع
ومجهود يستحق الثناء
يعطيك العافيه
بورك عطاءك
.
تقديري لهذا الصنيع
واجمل التحايا