تعالي اخبيك بين عيني ورمشي
تعالي يا نجمة ليلي و صبحي
تعالي نعيش بين الغيم بعيد عن هالناس
تعالي اهديك نجمة وان ما كفتك خذي سماء
تعالي يا طفلة بريئة تعالي يا صبا عمري
تعالي نرقص على الحاضر ونعيش ايامنا الحلوة
تعالي يا قمر عجزت اوصف شكلة
هدهدة حرف
الله الله على جميل خاطرتك
خاطرة اجبرتني على المشاكسة ولو بالشي القليل
والمحاكاة لما وجدتة من جمال
اعتذر عن هالمداخلة اللطيفة
دمتي هكذا سامقة في عالم القلم
مودتي لك
يا من تسكن الحلم واليقظة
كيف جمعت في حضورك سكون السلام ولهفة الشوق
حين تبتسم
يشبه الصباح طفلاً تعلم النور للتو
وحين تغيب
تتعثر خطاي في الحنين كأن الأرض تفقد معناه
خذني اليك
دعني ارتاح في دفء صدرك
اُغلق خلفي أبواب المسافة
وابقى هناك
حيث لا وقت
ولا احد
سوى انا وانت والهدوء
#هدهده
حروف نسجت من الضوء
صح بوحك + ..
يا من تسكن ما بين حلمي ويقظتي،
يا نبضاً يتقدس به الصمت،
ويتعلّم منه الهواء معنى العذوبة...
خذني إليك أكثر،
دعني أذوب في لحظةٍ لا تشبه سواكَ،
حيث تنام اللغة على كتف الحنين،
ويغدو الزمن غيمةً هائمةً
تسقيني من مطر العشق رذاذاً يبلّل الروح.
يا الله يا هدهدة الحرف
ما هذا البوح الذي يسري في القلب
كنسمةٍ ناعمةٍ
تحمل عبق الورد بعد المطر؟
خاطرتك حالة عشقٍ مكتملة الأركان
تنساب بين السطور كالموسيقى
يذوب معها الحرف خجلًا من جماله
كل جملةٍ في “وليف الروح”
تنبض إحساسًا راقيًا
فيها دفء الأنثى
حين تحبّ بصدق
وفيها خضوع العاشقة
التي تعرف أن القوة أحيانًا
في الضعف الجميل أمام من تهوى
خذني كما أنا
قطرةَ شوقٍ على جبينِ ليلِكَ
ولحظةَ صدقٍ بينَ ضجيجِ العالم
أبهرتيني
لوحة حبٍّ تُعلّق على جدار الذاكرة
دام هذا الإحساس الباذخ كالعادة
في حروفك وأنفاسك
ضودام قلبكِ نقيًا
أبدعتِ يا أنيقة الحرف والروح
الشمس
أتدرين أيّ جمالٍ يخلقه حضوركِ يا
سادنة الجمال
حين تحلقين في سماوات شعري
وتتنزهين في بساتين حرفي
تميس لكِ الخمائلُ
وتنساب من رقتكِ الجداولُ
وتتقافز حولك الأيائلُ
فأقف مشدوهةً
من أي فتنةٍ لـِ الروحِ أتيتِ
وبأيِّ سحرٍ من عشقٍ سكبتِ
حتى تموسق الرند في كفّي
ونبت في خافقي الورد.
أيتها
النبض
يا امرأةً تشبه الصباح حين يفتح عينيه،
ويشبهها الغيم حين يفيض حنيناً على الجهات،
يا نقيةً حدّ الوجع،
ودافئةً حدّ الذوبان...
كوني كما أنتِ: النبض الذي لا يشيخ،
والقصيدة التي تأبى أن تُكتب حتى تكتمل.
للأبداع لغة لا تصاغ سوى بالمعاني الجميلة
ولا يترجمها سوى اروع الحروف
ولا نستطيع بثها سوى بالتميز...!!!
فكم هي جميله كلماتك كلمات عجز قلمي عن وصفها
شكري يمتك حتى يصلك حيث كنتِ
عازفة الحرف
حضوركِ أكثر من حكاية،
أنتِ السؤال الذي لا يحتاج جواباً،
والصوت الذي يتردّد في القلب قبل أن يُسمع.
تأتين بلا موعدٍ،
گ المطر حين يُنقذ عطش الورد،
وتغادرين گ النور...
لا يُمسك، لكنه يترك أثره في كل شيء.