تآلف الأرواح وتجاذبها
مو شرط حب احيان راحه
تعود .. محبه من نوع آخر
شخص اذا حضر فعلا يلغي الجميع بالنسبه لك
من زود محبتك له ومحبتك للجلوس معاه
شعور حلوو انا اشوفه مو تعلق مرضي لا
يا جمال احرفك وفكرك شمس
فعلا كلامك صحيح هناك شخص يكفي عن كل الاشخاص
وحضوره السعاده باكملها وغيابه قد يكون السبب
في تعكر المزاج وظلام يخيم على المكان
ولكن لا بد من ان نكون جميلين في المكان ولا نهظم
حضور البقيه ولا نبدي اننا لسنا على ما يرام
ونتعايش وكاننا في ابهى اريحيه
سلمتي شمس
يكون للحظة معنى مختلف تمامًا الحضور هنا لا يقتصر على التواجد الجسدي فقط ل يتعدى إلى التأثير والتفاعل الحقيقي. عندما يكون الشخص حاضرًا بكل حواسه وتفاصيله، يصبح جزءًا لا يتجزأ من اللحظة، ويعكس ذلك عمقًا في التواصل والتفاعل مع الآخرين.
المشاعر التي نشعر بها تجاه الآخرين قد تكون تعبيرًا عن الحب أو قد تكون انعكاسًا لاحتياجاتنا ورغباتنا الداخلية. في بعض الأحيان، قد نسقط توقعاتنا واحتياجاتنا على الآخرين دون أن ندرك ذلك. لذلك، من المهم أن نتعرف على دوافعنا ومشاعرنا بشكل أعمق لكي نفهم ما إذا كانت هذه المشاعر نابعة من حب حقيقي أم من احتياجات غير ملباة.
في بعض الأحيان، قد نجد أنفسنا نحب الأشخاص لأنهم يعكسون جوانب إيجابية فينا، أو لأنهم يجعلوننا نشعر بالسعادة والتقدير. لكن الحب الحقيقي يفترض أن يكون قائمًا على قبول الآخر كما هو، دون شروط أو توقعات