![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#5 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
’في مرايا الغيابِ ما عادَ النورُ يعتذر
تكسرتْ الظلالُ على صدرِ المسافة وانحنى الوقتُ يسقي ذاكرتهُ من جرحٍ قديم كلُّ ما في القلبِ يهمسُ باسمٍ واحد يتسللُ كالدعاءِ إلى ليلٍ بلا نجوم كأن الوجودَ لا يكتملُ إلا حينَ يمرُ طيفُه ولا ينهارُ إلا حينَ يتأخر عن الحضور يا من تركتَ في الضوءِ نصفَ هلاك وفي العتمةِ نصفَ نجاة علمني كيفَ يُشفى القلبُ من ظلٍّ ما زالَ يتنفسُ في العروق‘ ياااه- ما أبهى هذا النشيد النثري يا ابنة النور والظلال تتأرجحين بين الحضور والغياب بين النور المصلوب على أسوار الليل والظل الذي يتعب من ذاته تكتبين من ذاكرة تقطر غيابًا يمتد فيها الضوء شاحبًا كأنفاسٍ تحتضر في رئة الحنين جعلت من الظل كيانًا واعي ومن النور نفسًا يتهدج خوفًا وختامك- يشبه انتفاضة النور على قدره يختصر الرحلة بين السقوط والنجاة تاج من المعنى يبرق في ليله البعيد ويمتزج فيه النور بالظل امتزاج الروح بالسر أسلوبك رفيع- تماسكه مدهش وصوره متوالدة من رحم بعضها لا فتور فيها ولا إسراف ديباجة
|
|
الساعة الآن 12:54 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||