ياااه-
أي بهاء هذا الذي انسكب على الورق
كأنه خلق أول للكلمة
يا قاف-
حرف يتلى في محراب الجمال
كل جملة فيه تنصت
لنفسها قبل أن تنطق
وكل استعارة تتمختر
على أطراف الضوء
كتب المرأة لا كما يكتبها العاشقون
بل كما ترى في مشكاة الجمال
أنثى تستحق أن تخترع اللغة لأجلها
في نثرك انحناء للبياض
وفيه اتساق العشق
حين يصبح عبادة- في معبد الإحساس
هي الحكاية قبل أن تكتب
والحلم الذي يؤمن بنفسه
حتى وإن كُذب
أبدعت يا قاف-
فقد جعلت من الحروف
أجنحة تحلق بالدهشة نحو أبعد من الشعور
فتنة تورث الصمت
منذ الجملة الأولى
ما أصفاه من أسلوب
يوازن بين الانبهار والتماسك
وما أصدق هذا الوجع الخفي
الذي ينضح بين السطور
قاف-
إن كان لكل كاتب لحظة صدق تقدس
فهذه بلا ريب لحظتك
ديباجة
يا لهذا الجمال حين يكتبُ عن الجمال!
نصّك ليس مجرّد وصفٍ لامرأة
بل هو احتفاءٌ بالكمال كما يتخيّله قلب شاعر
وبدايات تتزيّن بضياء أنثى خُلقت لتكون سببًا لليقظة لا للدهشة فقط
كل سطرٍ هنا يمشي على أطراف الضوء
كأنك لا تكتب حرفًا بل تضع وردةً على عتبة الفجر
صورتها في لغةٍ تُنادي الغيم وتُهذّب الوقت
وتضع العشق في مقامٍ أسمى من الامتلاك .. مقام التقديس
دمتَ شاعرًا لا يكتفي من الضوء
وهمسًا يعرف كيف يصوغُ حضرة الأنثى ببياضٍ يليق بها ..
صح فكرك وقلبك ..