فعلاً لا أحد يختبئ خلف المجهول إلا من فقد شجاعة الظهور
الحوار الصادق لا يحتاج قناعًا
فالقوة في وضوح الكلمة لا في خفائها
شكراً عطاف على روعة موضوعك
نعم وكما ذكرت أستاذ فارس
الشخص الذي يدخل فقط ليمارس عربدة
تحت ظل المعرف الوهمي
هو ليس أديب ولا كاتب هو متسلق
قالأديب مشغول بتطوير نفسه وأدبه وغير مستعد يخسر متابعينه ومن يقرأ له
أما المتطفل على الأدب وزد عليها غير الموهوب
شخص حقود وغيور الغيرة القاتلة يلجأ للمنافسة
غير الشريفة بسبب شعوره بالنقص الداخلي،
وعدم قدرته على المنافسة بالأدوات الطبيعية
مثل الموهبة والجهد. فهو يعتقد أن الفوز مهما كان
الثمن هو الهدف الوحيد، ويشعر بحاجة ملحة
للفوز حتى لو اضطر للغش والخداع، مما يعكس
انعدام الأمان النفسي ورغبة مستمرة في تحقيق تدمير الناجح
بكل طرقه غير الشريفة
والأهم شكراً لك كثيراً لمرورك الواعي
ثم ودي واحترامي
أذكر أن أحدهم كان عضو بنفس الموقع الذي أكتب فيه
وظيفته نسخ مقالاتي وينقلها لمواقع أخرى
ولا يذكر أنها لعطاف المالكي أبد خير شر هههه
هو الآن أظن يقرأ لي
ولا أدري لماذا يحجم عن ذكر اسمي .!!
يدخل المواقع فقط من أجل الحصول على منصب وهمي
ولا يملك أي موهبة أدبية
رمية الحاسد ومرآة الجبن- صرخة عتية
انبجست من جوف النفس التي لم تأنس
لبهتان المتواري خلف حجب الـمجهول
وإعلان بالحرب على خفاء الماكر، وكبح لسهام اللسان
التي تنطلق في ظلمة الأسماء المستعارة
فالعبرة ليست في زيف التلفظ، بل في طغيان الباطن
لا ضير في أن يلف المرء ذاته باسم مستعار
فالأسماء أثواب ولكل حائل حقه في المواراة
لكن البلية كل البلية تنبع من ذات تخبثت وتلوثت
ثم اتخذت من قناع المجهول ملجًأ لبث سمها
وعلى المرء أن يفرق بين حق التستر وجرم التخرب خلفه
استهل هذا الثريد بتشبيه بليغ للقول المتخفي
بالسم الملقى من وراء جدار
وبالسهم المطلق في غياب الضوء
وهذا المتجني أخفى وجهه كاللص في ليل بهيم
وهي صورة متكاملة للخسة وقلة المروءة
جوهره-
نقض الزعم باختفاء الذات خلف حساب وهمي
فالشاتم في الحقيقة لا يشتم غيره
بل يعكس وهنه وضعفه على مرآة كلماته
وكل حرف متخف لهو بيان صامت بالعجز عن المواجهة
فالجبان لا يغتال بالسيف- بل بالكلام من خلف الستر
وفي تشبيه المتخفي بالذئب الجائع الذي يعوي حين يأمن من العقاب
تجسيد للطبع المدنوس الذي لا يجرؤ
على إظهار السوأة إلا حين يغيب المسائل
ثم يأتي القول مقرًا بسنة أزلية
الكلمة المرسلة ترتد على صاحبها كالصدى في واد أجرد
تضرب صدره قبل أن تنال من هدفه
وهذا نصر معنوي عظيم
والبصيرة هنا تنفذ لا إلى وجه المتجني
بل إلى قلبه الذي يراه صغيرًا، منهارًا
يغطيه قناع الحقد المتراكم
وفي ختامه-
استعارة قوية- فالشاشة ليست درعًا واقيًا كما يظن
بل سجن من زجاج شفاف يكشف للجميع
عن ضؤولة ذاته وحقارة فعله
ما أشجع هذا البيان وأصدقه مقالًا
كالسيف شحذته الغيرة على الحق وصدق الكلام
حس لا يخادع في وصف الجبن وبيان غوائل التواري
فأي صاحب سوء سيتصدى له هذا القلم العتي في قادم قوله؟
ديباجة
ما يقال من خلف اسم مجهول لا يطاولني بقدر ما يكشف صورة قائله
الكلمة التي تُرمى من خلف ستار
تعود الى صاحبها قبل ان تلمس غيره
لأنها تحمل بصمته الداخلية لا اثرها الخارجي
لا اطالب احداً بالشجاعة
فالمواجهة ليست صوتاً عالياً ولا حضوراً ظاهراً بل وضوح نية وصدق قلب
من يختبئ خلف الظلال يفعل ذلك لأنه لا يملك ثباتاً يكشف به نفسه على ضوء الحقيقة
القوة ليست في الطعن الخفي ولا الوقاحه الواضحه
بل في ان يكون الإنسان قادراً على كبح نفسه
سواء بالخفاء او بالمواجهه
وما يكتبه المرء تحت اسم مجهول لا يفضح الاخرين
بل يفضح ما حاول طويلاً ان يخفيه عن نفسه
#عطاف
دائماً لحرفك بصمة
ماشاءالله تبارك الرحمن موضوع رائع + ..
هلا بك القديرة جنون الورد
وكما تفضلت ِ المعرفات الوهمية التي تدخل مخصوص
لتصفي حساباتها مع ممن يتفوق عليها ظناً منها أنها شفت غليلها وانتصرت لحسدها
غيرتها العمياء تعمي بصيرتها
تتحين الفرض لتفرغ شحنات الحسد وتصفي حسابها طبعاً لو فكرت
الحساب ليس بيني وبينها وإنما بينها وبين نفسها.
هي أو هو يغار لأنّ عينه رأت فيك ما لم ترَ فيه أنت بعد
نوراً يعميه، فظنّه سراباً يسرقه منه.
يحسدك لأنّ قلبه يعرف أنّ ما عندك لا يُشترى،
فيحاول أن يُقنع الدنيا أنّه يملكه بسرقة اسمك. دعْه يصرخ في الفراغ،
فصوته يعود إليه صدىً يُذكّره بصمته الداخلية.
دعْه يرسم لك أعداءً وهميين،
فأنت لستَ في الحلبة، أنت في السماء
التي يحاول تسلّقها بأظافره. صفِّ حسابك مع نفسك أولاً:
كم مرةٍ أعطيتَ الحسدَ أذناً صاغية؟
كم مرةٍ جعلتَ خطواتك تتردّد خوفاً من نظراته؟
هناك الحساب الحقيقي. أمّا هو، فدعه يغرق في بحر حسده،
فكلّ قطرةٍ فيه مرآةٌ تعكس وجهه لا وجهك.
وإذا أراد يوماً أن يخرج،
سيجد يدك ممدودة… لكن ليس لتصفية الحساب،
بل لتعلّمه أن يسبح. فالحسد ليس عدوّك،
بل معلمٌ قاسٍ يُعلّمك أن تكون أكثر إشراقاً،
وأن تضيء لنفسك أولاً
قبل أن تضيء للعالم.
ثم عجبني ردك الرائع
حتى جعلتني أسترسل لأتمم ما بدأت به أنت
ممتن لهذا الرد العميق
ثم كل الاحترام والتقدير لكِ
جنون الورد
نص فخم وعميق يا عطاف
حمل بين سطوره هيبة الكلمة وقوة الموقف
طرحك موضوع معرف مجهول لم يكن
مجرد حروف، بل وقفة شامخة في وجه كل
من يختبئ خلف ستار الخداع والظلام
كلماتك كانت كالسيف لا تجرح بقدر
ما تفضح الضعف ولا تهاجم بقدر ما تكشف خواء النفوس
أبدعتي في رسم صورة “المجهول” الذي يختبئ
خلف الأسماء الوهمية، ظانًا أن التخفي يمنحه قوة
بينما هو يغرق في وحل الجبن والانكسار
في كل سطر من نصك نداءٌ للفخر
ورسالة راقية تُذكّر أن الشجاعة ليست
في الصوت العالي بل في
صدق المواجهة ووضوح النية
قلمك يا عطاف لا يكتب إلا بجرأة الفكر
وأناقة المعنى والبياض في نصوصك أكبر
من كل ظلام يحاول أن يختبئ خلفه الجبناء.
دمتِ متألقة، تكتبين بصدق وتواجهين بثقة
وتزرعين بين الحروف حضورًا لا يشبه إلا عطاف.
أولاً شكراً لك القدير الوافي
على هذا االرد الشافي والوافي كمعرفك الوافي
واسمح لي أن أسترسل قليلا
فردك حمسني أكثر
وأقول
يا من يريد تصفية الحساب معي بمعرفاتك الوهمية
هل تشعر براحة أم مازالت نار الحقد والحسد ينهش قلبك
توقّفْ، فالريح لا تُحاسب الغبار الذي يطاردها.
هو يغار لأنّ عينيك شرعتان في ظلامٍ يرى فيه نورك شمساً تُذيبه،
فيظنّها سراباً يُغريه، فيمدّ يده ليسرق ظلّك
يحسدك، لأنّ قلبه يهمس له سرّاً لا يُباع في الأسواق
ما عندك جوهرةٌ من نور الله، فيلمع في صدره
حسرةً دعْه يصرخ في الفراغ،
فصداه يعود إليه سيفاً يقطع لسانه
ويعيد إليه صمته الذي يأكل روحه كالدود
دعْه يرسم لك أعداءً من دخانٍ،
صفِّ حسابك مع نفسك
كم مرةٍ جعلتَ قلبك يتردّد خوفاً من نظرةٍ سوداء؟
هناك الحلبة الحقّ، وهناك الخصم الذي يستحقّ الضربة.
كلّ قطرةٍ فيه مرآةٌ تعكس وجهه المشوّه، لا وجهك النقيّ.
وإذا ما أشرقت شمس يومٍ جديد، ومدّ يده طالب النجاة،
مدّ يدك إليه… لا لتصفية الحساب،
بل لتعلّمه أن يسبح في بحر الرضا،
وأن يرى في نورك مرآةً لنوره المدفون.
فالحسد ليس عدوّاً يُقاتَل،
بل معلّمٌ قاسٍ يُعلّمك أن تُشعل شمعتك أكثر
فتضيء لنفسك درباً من ذهب
قبل أن تُنير للعالم كلّه سماءً من أمل.
الوافي الرائع وفيت وأجزلت الرد
ودي وعظيم امتناني لك