فهل ي ترى
تحتمل روحي ما تفتحه في داخلي ..!!
هل امشي نحوك
أم اكتفي بأن يبقى قلبي باباً شبه مغلق
يدخل منه ضوؤك ويخرج منه خوفي
اخاف ان أاقترب فأتعلق
واخاف ان ابتعد
فتطفئ في ما ايقظته دون قصد
فهل ستكون انت الجواب ..!!
ام السؤال الذي يلقى يحرسه الصمت ..!!
#شمس
حرف يتأرجع بين النضج والعاطفة
ويبقى السؤال هل ي ترى ..؟
صح بوحك ودام حرفك + ..
جنون الورد
ليس سهلًا
أن يُفتَح في الداخل بابٌ
ولا نعرف:
هل ندخله
أم نكتفي بالوقوف على عتبته؟
ويبقى السؤال يا جنون الورد
هل نحن من يخشى التعلق؟
أم أننا نخشى
أن نجد أخيرًا
ما كان ينقصنا
فنخاف أن نخسره؟
حضورك جميل،
وحرفك يلامس شيئًا
لا نعترف به إلا حين نُختبر به
حروفك كانسكابة روح تمشي على مهل
يمشي بخفة خوف عاشق
مثل من يفتح باباً ويخاف من فتحه
سؤالك هنا
فهل ياتُرى ؟؟!!
هذا السؤال بقي معلق مثل يد مدتها الروح
تنتظر لعله يمسكها
حرفك مليء بالحياة وبالحياء وبالكبرياء الذي يحرس الحب ولا يمنعه
ابدعتِ بهذا البوح الذي يشبة الخفقة وهي تمشي بالحروف
..
..
لهفه…
حضورك يشبه النسمة
التي تمرّ على الحرف
فتوقظه دون أن تُربكه
وتمنحه من رِقّة شعورك
ما يجعله
أقرب إلى نبضٍ يتردّد
لا إلى كلامٍ يُقال
ما أجمل قراءتك
التي تتكئ على الفهم قبل اللغة
وتلتقط من المعنى
ما يختبئ خلف الكلمات
كأنكِ تضعين يدكِ
على الروح لا على النص
لهفة الضي
شكراً لحضوركِ الذي يشبه الخفقة
يمرّ
فيترك أثره دون أن يرفع صوته
يآآهـ
قلم يكتُب ولآ يبآلي
تتصدع جدرآن هذه الصفحة
بقوة أشجآنهآ و احآسيسهآ..!
أنغآمك وصلت بنآ لحد النهآية فدخلت دوآخلنآ واستشعرناهآ
فحينهآ تآبى صفحتك أن تختضن مشآعر أقل جمآلاً وشموخاً من مشآعرك..!
فسجليني بالأسفل معجب عجز عن التعليق ودمتِ..!
..
أسلوب…
أيها المارّ بحضوره
كما تمرّ اليد على وترٍ فينتبه القلب
حديثك ليس مجاملة
بل ذائقة تعرف من أين
تُمسك بجمال الحرف
وكيف تُنصت لرجفته
قبل أن تحكم عليه
وما قلتَه هنا
أكبر من تعليق
وأرقى من مجرّد مرور
هو اعتراف جميل
بأن بعض النصوص
لا تُكتب لتُقرأ فقط
بل ليتكئ أحدهم عليها
حين تضيق به الروح
وسجّلت حضورك
لا في أسفل الصفحة
بل في أعلاها
بين أولئك الذين
يضيف حضورهم
هيبة للنص لا تزاحمًا عليه