العصفور لا تنقصه الأجنحه
ولا الرغبة في التحليق
لكنه مثقل بأحلام تنهشها الأفعى في داخله
وتنفث سمومها في أنفاسه حتى يظن أن السماء بعيده لا تطال
ينظر إلى الطيور المحللقه فيغار من حريتها
ولا يدرك ان القيد ليس في جناحيه
بل في الخوف الذي يسكن قلبه
فالسماء لا تحتكر احد
لكن من يرضى بثقل الأفعى لن يعرف معنى الطيران
#عطاف
ذكرتيني باقتباس قد قراته
الأفعى مهما اطعمتها واسقيتها من العسل
ستبقى سامة
النص عميق المعاني وجداً سلم الفكر والبنان
لك كل جميل + ..
عطاف
يا له من تصوير مؤلم، وراقٍ في آنٍ معًا...
ذلك العصفور ليس مجرد طير، بل هو رمز لكل روح مكبّلة،
تحلم بالتحليق لكن أثقال الحياة، أو سموم الآخرين،
تمنعها من الانطلاق.
كلماتك تسللت كنسمة حزينة إلى عمق الإحساس،
لتُحاكي واقعًا نعيشه في صمت...
فكم منّا يشعر بذلك الثقل؟
وكم من الأحلام التهمتها "أفاعي" الحسد، أو الخوف، أو الظلم؟
لكن رغم كل شيء، يبقى الأمل.
فالعصفور الذي يعرف السماء،
سيظل يومًا ما يجد جناحيه من جديد...
ويحلق، ولو متأخرًا، نحو حريته.
ربما يحسدها اليوم على حريتهـا لكن سيحين وقت يكسر فيه قيوده
فيولد من ضعفه قوة و سيحلق عاليا
ومضه رائعه و مؤثره
و ابدعتي بـ الرسمه جدا معبره
تسلم اناملك التي سطرت اجمل الكلمات
كل الشكر
أهلاً بالعزيزة سجى
رائعة بردك الجميل
وهذا من حُسن ذائقتك الفنية
تقديري واحترامي
العصفور خلق ليرتفع
والافعى خلقت لتزحف في الظلام
لا لتلتف على حلم محلق ضد فطرة الوجود
لهذا فان التضاد بين صعود الحلم واغتياله
وبين الفطرة والاختناق
يحمل بعدا فلسفيا عميقا
لكنه في الوقت نفسه فلسفة ضد
اذا اعتمدت كمنطق للحياة
لانها تصور الوجود كسجن
في حين ان جوهر الفطرة هو الانعتاق
يمكن ان نقرأ اللوحة كتجسيد لصراع داخلي
الحلم يريد ان يطير
بينما الواقع يلتف عليه ويثقل جناحيه
وفي هذه اللحظة يولد السؤال الفلسفي
هل الحرية حلم
ام قدر لا يكتمل الا اذا قاومنا الافاعي
ليس في الوجود ما هو اغرب
من فلسفة تصور الطيران محالا
وتمنح للافعى شرعية الالتفاف على الحلم
فالحرية ليست نزوة تخنق
وانما قدر يولد مع كل جناح ومع كل نفس
والعصفور ما هو الا مرآة لانسان
يحاصر بالقيود
بينما حقيقته ان السماء خلقت
لتسكنه ويسكنها لا ليحدق اليها من تحت الاغلال
فالافعى ليست حجر عثرة امام الحرية
وانما تجسيدا لقهر الحياة وزعافها لا يصادر الا الارواح
تعليق جميل وفكر عميق من القدير الملاح
كل الاحترام لشخصك النبيل
ودي وتحياتي لك