.
.
بندقيه تنهي الشرور وتستبدله بالخير
تصنع السكينه وتضع كل شيء في مكانه الصحيح
لبقعة ضوء واستمرار لنبراس العطاء .
قلم وفكر نير من ظلال وارفه
كاتبه تستحق المتابعه والامتنان
..
القديرة هدهدة ابنة الضاد والروعه
نص مليء بالبلاغه
اغدقينا دوما بجمال اطروحاتك
بارك الله في عطاءك
لك مني التقييم وكل الحب
هذا النص صرخة ضميرٍ قبل أن يكون كلمات،
بندقيةٌ لا تقتل، بل توقظ،
رصاصةٌ لا تجرح، بل تُحرر الوعي،
وجناحٌ يفتح على الرحمة بدل الفتك.
كل حرف فيه يحمل مسؤولية،
يحمل دعوةً للضمير قبل الزناد،
نورًا للفكر وسط عتمة الغضب،
وشهادةً على أن القوة الحقيقية ليست في السلاح،
بل في القلب الذي يعرف كيف يختار الحياة.
لقد صنعتِ من العنف معنىً،
ومن القسوة بريقًا،
ومن الغضب طريقًا إلى الرحمة…
وهذا ليس مجرد نص،
بل وعد بأن للكلمة قدرةً أكبر من الرصاصة،
وأن العقل والوجدان يمكنهما أن يغيرا العالم.
ليست القوة في زناد يشد
بل في كلمة تُعيد ترتيب العالم
فكرة واحدة
تستطيع ان تعلم الرصاص الرحمة
وتحول السلاح الى مرآة تحاسب اصلها
السلام يبدأ حين نصنع من اصواتنا طريقاً
ومن النور ذخيرة
ومن الحكمة جسراً يعبر القلب عليه
نحو قدرة اوسع على الغفران
#هدهدة الحرف
نص عميق المعاني صح بوحك + ..
يا جمالك وجمال حروفك
كل حرف يحمل بداخله معنى
ما اجمل احساسك حين ينثر وروده
ينبت على كل سطر حكمه واتزان
كنت هنا بين حروفك التي تهذب الروح
ممتنه واكثر لجمال ما نثر هنا
هكذا تُشحذ النفوسُ،
هكذا يصحو الضميرُ،
وهكذا يعودُ العالمُ إلى مسارهِ الإنسانيّ،
بلطفٍ وصبرٍ ورحمةٍ لا تنتهي
هدهدة حرف
الله على جمال نصك الهادف
يحمل الكثير من العبر منها المفرح ومنها المؤلم
وهكذا هو العالم القوي يأكل الضعيف
والضعيف يستنجد بصاحب النفوذ
وعيش الحياة هكذا
بين سنديان زناد البندقية وبين رأس الطلقة
تعيش بخوف وتعيش بأمل