هدهدة حرف
لماتك تنبض بالحب والحنين
وصفك للنظرات والصمت يجعل القارئ يعيش اللحظة بكل دفء وصدق
أسلوبك شعري جدا والتشبيهات الرقيقة مثل كل حرف منك نجم
وصوتك يسكن الذاكرة كترتيلة من ندى
تضيف للنص عمقا وسحرا لا ينسى
كل سطر في نصك كأنه لوحة مشاعرية متقنة
تجعل القلب يذوب من شدة الإحساس
وتترك أثرا يدوم في الروح
سلمت أناملك على هذا التعبير الرائع.
سادن الحرف
حضورٌ ينثال گ جدولِ ضوءٍ في ليلٍ الشتاءات،
يُلامس الحروفَ برفقِ مَن عرف سرَّ الجَمال
وارتشفَ من كأسِ المعنى.
ممتنةٌ لِـ هذا الثناء الذي أتى
گ نسمةٍ من نَقاء،
وكأنَّ الروح تُصافحُ الروحَ في صمتٍ نديٍّ،
تُحدّثها بلغةٍ لا تُدركها الأبجديّات.
فَـ تسمو بي وبـِ هدهداتي إلى معارجِ النور
تعالي اخبيك بين عيني ورمشي
تعالي يا نجمة ليلي و صبحي
تعالي نعيش بين الغيم بعيد عن هالناس
تعالي اهديك نجمة وان ما كفتك خذي سماء
تعالي يا طفلة بريئة تعالي يا صبا عمري
تعالي نرقص على الحاضر ونعيش ايامنا الحلوة
تعالي يا قمر عجزت اوصف شكلة
هدهدة حرف
الله الله على جميل خاطرتك
خاطرة اجبرتني على المشاكسة ولو بالشي القليل
والمحاكاة لما وجدتة من جمال
اعتذر عن هالمداخلة اللطيفة
دمتي هكذا سامقة في عالم القلم
مودتي لك
تعال نسرح بين ضي البدر ونجمه
نكتب على وجه الموج حكاية دفاه وحسنه
خلي النسيمَ يهمس بها بصوتٍ مُولّه..
تعال نخبّي حلمنا بين ياسمينٍ وغصنه
نعلّقه نجمة صغيرة تضوي ليل السمر وأهله
تعال في العمر مرة ومرة
لو لحظة(تن) تبتسم فيها تصير للقلب فرحة،
وفي عينك وطن ينام على كتف لهفة
تعال ننسى كل ما كان،
ونخلق غد(ن) يشبه أوّل نبضة،
تعال نكون متل القمر وضيّه
روح(ن) وحده ما تفرقها أسيّة
أجي لحنٍ واكتمل بك نغمة
وأنت قصيد(ن) لا ينكتب إلا بوزنه.
أيها
السامق
شغبٌ حرّضَ غمامات حرفي على الإنهمار
لهو شغبٌ بنكهة الدهشة..
فَـ شغبُ الرفاقِ..
حكايةٌ لذيذة يحلو تناولها
گ فطيرة توتٍ بريٍّ في ليالي تشرين
برفقةِ الصحبِ، وعلى أنغامِ دندنتهم
يعرجُ البيان.
أي رقة هذه التي انسكبت من بين أناملك
حتى خيّل إلي أنني لا أقرأ حروفا
بل أتنفّس عطرًا من ضوء وحنين !
نصك ليس مجرد بوح
بل طقسٌ عاطفي يُشبه صلاة عاشقة
أقامت محرابها في عيني من تُحب
وتوضأت بنبض قلبه قبل أن تنطق بالحرف.
جمال ما كتبته روحك ليس في استعاراته فقط
بل في صدقه ~
في ذلك الامتزاج الساحر بين الوله والسكينة
بين الشوق كعاصفة والحب
كملاذ آمن يضم الروح لتستريح.
وقفت طويلًا عند قولك :
“خذني إليك، حيثُ يُزهرُ الصمتُ حديثًا،
وحيثُ تُصبحُ العيونُ وطنًا،
وحيثُ لا نعرفُ للوقتِ معنى
إلا أن يكونَ أنت… وأنا… والعشق.”
هذه ليست جملة
هذه حالة عشق مكتملة .. تُكتب لتُخلّد.
فليس كل من يكتب عن الحب
يحسن أن يمنحه وطنًا يتسع لعاشقين ..؛
دون أن يضيق.
قد استقيت ألفاظك من نبعٍ صافٍ
يعرف كيف يختار من اللغة أرقاها
ومن الشعور أصفاه.
وفي مقطعكِ الثاني ..
أبدعتِ حين جعلتالحبيب قبلة حياة
لا مجررد حضورٍ عابر
فصار صوته ترتيلة
ونظره دعوة
وغيابه ظلًّا يتعب الضوء.
نصّكِ يقطر أنوثةً ناعمة لا تتصنع
وقوةً صادقة لا تتكلّف
فاجتمع لجماله الهيبة والدلال.
دام حرفكِ بهذا النسق السماوي
ودامت روحك قادرة على أن تخلق من الحرف عشقًا
ومن العشق كونا آخر.
ننتظر القادم فبوحك كالنسيم
يمحو الرتابة ؛
ويصنع جمال اللحظة في حضورك ..
تقبلي مني كل الود والاعجاب
تحياتي