اسلوب الدق والتجريح المبطن .. هل نخشى المصارحة ؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تكاد الأحاديث في المجالس واجتماعات الأقارب والأصدقاء والجيران تخلو من التجريحات المبطنة والاستفزاز
لا تكاد الأحاديث في المجالس واجتماعات الأقارب والأصدقاء والجيران تخلو من التجريحات المبطنة والاستفزاز بطرق غير مباشرة، الكل اصبح يتقن هذا الاسلوب وكأن النيل من الآخرين واستغفالهم سينصب في موازين حسناتهم لا في موازين سيئاتهم.
حين يغضب منك صديقك او زميلك في العمل لتصرف بدر منك هو في الغالب لم تكن تقصد فيه اغضابه، يقوم باستفزازك باسلوب مبطن مما يجعل العلاقة بينكما متوترة، وكان من الأفضل لو أنه صارحك وحاورك واستفهم منك.
والله يا اخوان حتى الأشخاص الذين ظاهرهم الاستقامة يلجأون لهذه الأساليب فيما بينهم او مع الآخرين، وأقسم بربي العظيم شاهدت اشخاص يسيئون لبعضهم البعض حتى في داخل المسجد.
فإذا غضبت من صديقك او جارك لماذا لا تصارحه
بأسباب غضبك او عدم ارتياحك لتصرفه ؟
اهلا بسلطان الزين
موضوع شيق للنقاش
.. لتصرف فعلا موجود بين العلاقات
سواء بالعمل او الزماله وبين الاقارب
نقابل هؤلاء الاشخاص يوميا وبكل مجلس تقريبا
أشخاص سامه ..
ليس عندهم تلك الجراءة للمواجهة
فيتعاملون باالطرق الملتويه لوصول الغايه
افضل الحلول
هو ان ارد عليه بايش قصدك؟؟
تظهر له انك فهمت تلميحاته الواضحه
وتلجمه وتجعله يصمت
لانه للاسف من طباع ضعفاء النفس والقلوب
.
يعطيك العافيه لطرحك
تقييم وتقدير
موضوع هام للنقاش
وأسلوب الدق والتجريح المبطن للأسف صار شائعًا بين بعض الناس
وكأن البعض فقد القدرة على المصارحة الهادئة والصادقة
الكلمة الجارحة حتى لو كانت “بابتسامة” تترك أثرها في النفس
والتلميح أحيانًا يكون أقسى من التصريح، لأنه يجعل الطرف الآخر يعيش في حيرة وتعب نفسي
من وجهة نظري، سبب لجوء البعض لهذا الأسلوب هو الخوف من المواجهة
أو ربما الغرور الذي يمنعهم من الاعتراف بالخطأ أو مناقشة الأمور بشفافية
فالمصارحة الصادقة توضح الموقف وتغلق أبواب الظنون
بينما التجريح يُعمّق الخلافات ويفسد العلاقات
قال الله تعالى: “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”
فالكلمة الطيبة تبني، أما التجريح حتى لو كان مبطنًا فهو يهدم
فالعلاقات الطيبة لا تعيش في بيئة الغموض والظنون
شكراً ولك كل الزين والإضافه 300
نعم صدقت لقد استفاد من كل هذا الشيطان الرجيم عليه لعائن الله
فيوسوس لي بان انظرُ الى جاري او صديقي وحتى اخي لم يسلم من تلك النظرة
وكأنها نظرة انتعاش وهذا مرض خبيث انتشر في وقتنا هذا للاسف
ولا علاج لهُ سوى اننا نعود الى الله ونصبرُ على الابتلاء
سلطان الزين
كأنك في قلب كل مؤمن وشريف
وانحازُ الى موضوعك بل واثني عليك
وهذه النمائم لن تدوم طويلاً لكونها نميمة اخرها الزوال
لكن اثرها ثقيل وطويل ويبعث الشكوك حول من استعملها
اخي وصديقي سلطان الزين دمت نقي القلب
يا نقي ..
نعم يا سلطان، لقد صدقت
صرنا نعيش زمنًا
تُمارَس فيه القسوة بثياب الأدب
ويُوجَّه فيه السهم بابتسامةٍ مزيفة!
كأنّ البعض فقد الشجاعة
في المواجهة
فاستبدلها بأسلوب
"اللمز اللطيف"
أو "التلميح المؤذي"
وهو في الحقيقة ضعف لا حكمة
وهروب لا تهذيب
المصارحة يا صديقي
لا تعني الوقاحة
ولا أن نرمي الكلمات كحجارة
بل أن نُفرغ ما في صدورنا
بلُطفٍ وصدقٍ واحترام
أن نقول:
يا صديقي ضايقني تصرفك
بدلًا من أن نُخفي الوجع
وراء ضحكةٍ
تحمل مئات الرسائل المؤلمة
ولعل السبب في خوف الناس
من المصارحة هو غياب
الأمان العاطفي في علاقاتهم
فالكلمة الصادقة قد تُفسَّر هجومًا
والملاحظة المخلصة
تُعتبر انتقادًا جارحًا!
فآثروا السكوت أو اللفّ والدوران
ونسوا أن العلاقة
التي لا تحتمل الوضوح
لا تستحق البقاء
ما أجمل أن نعود إلى
صفاء القلوب وبساطة البوح
أن نتعلّم قول الحقيقة
بوجهٍ مبتسم وصوتٍ هادئ
فمن أحبّك حقًا لن يجرحه صدقك
ومن كان صادقًا معك
لن يؤذيه وضوحك
سلطان الزين
مرحبًا بك بين
إخوتك في ضي البدر
وجودك إضافة راقية
وحضورك له نكهة فكرٍ ووعيٍ أصيل
سعيدة جدااا عندما لمحت اسمك
نتمنى أن نقرأ لك دائمًا
مثل هذه المواضيع الهادفة
التي تُوقظ فينا الجانب الإنساني الجميل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طرح جميل وعميق يا سلطان
لامس جانباً مؤلماً من واقعنا اليومي.
فعلاً أصبح البعض يتفنن في الإيذاء
اللفظي بأساليب ناعمة ومبطنة
وكأن الكلمة لا تُحسب أو لا تترك أثراً
لو أدرك الناس أن الصراحة اللطيفة تبني
وأن التلميح الجارح يهدم
لتبدلت الكثير من العلاقات التي تآكلها سوء الفهم.
كلمة صادقة تُقال بهدوء أفضل
من ألف نظرة تحمل عتاباً صامتاً
فالتواصل الواضح هو ما يحفظ
الود ويصون المروءة.
اهلا بسلطان الزين
موضوع شيق للنقاش
.. لتصرف فعلا موجود بين العلاقات
سواء بالعمل او الزماله وبين الاقارب
نقابل هؤلاء الاشخاص يوميا وبكل مجلس تقريبا
أشخاص سامه ..
ليس عندهم تلك الجراءة للمواجهة
فيتعاملون باالطرق الملتويه لوصول الغايه
افضل الحلول
هو ان ارد عليه بايش قصدك؟؟
تظهر له انك فهمت تلميحاته الواضحه
وتلجمه وتجعله يصمت
لانه للاسف من طباع ضعفاء النفس والقلوب
.
يعطيك العافيه لطرحك
تقييم وتقدير
اهلا وسهلا بك وبحضورك
النصيحه لمن يسمع النصيحه ويفهمها ويقدرها
تكون بالسر ولا تكون علانيه..
امّا اسلوب الدق والتجريح للإنتقاك والإنتقاص
فهو اسلوب خبيث ولا فيه خبر ابدا.
موضوع هام للنقاش
وأسلوب الدق والتجريح المبطن للأسف صار شائعًا بين بعض الناس
وكأن البعض فقد القدرة على المصارحة الهادئة والصادقة
الكلمة الجارحة حتى لو كانت “بابتسامة” تترك أثرها في النفس
والتلميح أحيانًا يكون أقسى من التصريح، لأنه يجعل الطرف الآخر يعيش في حيرة وتعب نفسي
من وجهة نظري، سبب لجوء البعض لهذا الأسلوب هو الخوف من المواجهة
أو ربما الغرور الذي يمنعهم من الاعتراف بالخطأ أو مناقشة الأمور بشفافية
فالمصارحة الصادقة توضح الموقف وتغلق أبواب الظنون
بينما التجريح يُعمّق الخلافات ويفسد العلاقات
قال الله تعالى: “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”
فالكلمة الطيبة تبني، أما التجريح حتى لو كان مبطنًا فهو يهدم
فالعلاقات الطيبة لا تعيش في بيئة الغموض والظنون
شكراً ولك كل الزين والإضافه 300
اهلا وسهلا بك اخي الفاضل.
اتفق معك ان من يستخدم هذا الأسلوب يخاف من المواجهه.
وهذا الشخص جبان ولا يريد الخير ابدا ولا يسعى إليه.
من اراد الخير والنصيحه فالوسائل متاحه
ويستطيع إيصال نصيحته وبأسلوب محبّب للنفس
امّا غير ذلك فهذا يريد الشر وهذا تسفيهه افضل شي..