كسر حاجز الخجل بمواجهة تحدياتٍ اجتماعية متنوعة لا شكّ في أنّ أفضل حلّ للتخلّص من مشكلةٍ ما يكمن في مواجهتها؛ لذا، يجب التوقف عن التركيز على المخاوف من التواصل مع
كسر حاجز الخجل بمواجهة تحدياتٍ اجتماعية متنوعة
لا شكّ في أنّ أفضل حلّ للتخلّص من مشكلةٍ ما يكمن في مواجهتها؛ لذا، يجب التوقف عن التركيز على المخاوف من التواصل مع الناس، والتغلّب على الخجل؛ وذلك بوضع النفس في مواقف ومسؤولياتٍ اجتماعية جديدة يُمكن من خلالها التحدّث أكثر مع الآخرين، والتعبير عن الرأي بوضوحٍ، وتوسيع قاعدة المعارف، ولكن لا بدّ من الانتباه هنا إلى القيام بذلك تدريجياً؛ كالبدء أولاً بالتحدّث أكثر مع أفراد العائلة، وإجراء محادثاتٍ قصيرة مع زملاء العمل حول مواضيعٍ مشتركة وبسيطة، ثمّ يمكن المشاركة في أنشطةٍ وفعاليّاتٍ اجتماعية على نطاقٍ أوسع؛ مثل الأعمال التطوعية، أو غير ذلك ممّا يتوافق مع الميول والاهتمامات.
تجنّب الاهتمام الزائد برأي الآخرين
يعتقد الشخص الخجول أنّ الناس من حوله يراقبونه طوال الوقت، أو يدققون على كل كلمة يقولها أو كل فعل يقوم به، ولكن الأمر لا يبلغ هذا الحدّ في الواقع؛ لذا، يُنصَح بتحديد أسباب جلد الذات، التعاطف أكثر معها، بالإضافة إلى التوقف عن التفكير أكثر من اللازم بكل ما يصدر منها من قولٍ أو فعل، أو حتى الاهتمام الزائد بآراء الآخرين؛ فما يعتقدونه يُعبّر عن مبادئهم وطريقتهم في الحكم، وليس بالضرورة أن يكون صحيحاً.
ومن ناحيةٍ أخرى، يُفضَل التركيز على اللحظة الحالية، والتفاعل مع الأشخاص الموجودين، والتصرّف بشكلٍ طبيعي وعفوي دون تكلّفٍ أو حذرٍ زائدين، ولا بدّ من التذكّر دائماً أنّ لكل فرد نقاط ضعف في شخصيته، وقد يُخطئ، أو قد يتعرض لموقفٍ محرج أمام الآخرين.
مصاحبة أشخاصٍ داعمين وإيجابيين
يُمكن للأشخاص المقربين أن يكونوا مؤثرين جيدين، ممّا يساعد في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الشخصية، وزيادة قوتها؛ لذا، يُنصَح بالتعرّف على أصدقاء إيجابيين واجتماعيين، يشجعون على مواجهة المخاوف والتحديّات، ويقدمون الدعم والتوجيه الكافيين لاكتساب المزيد من الثقة بالنفس، واحترام الذات، والإيمان بالقدرات، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في التخلّص من مشكلة الخجل أمام الناس.