![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
.. يا ملامح الفجر في آخر عتمةٍ كنتَ تشبه الحلم حين يتجسد وتشبه الخوف حين يُفتن بالحياة أما زلتَ تكتبني في دفاتر الحنين؟ أما زال عطري يربك النسيم حين يمرّ بذاكرتك؟ حديثك يوقظ فيَّ مدائن الشوق ويعيد ترتيب الفوضى في قلبي كأنك تأتي كل مرة لتعيد اختراع وجودي من جديد كلما كتبتَ اسمي ارتجف الحبر في عروقي وتناثرت من بين ضلوعي أسرار لم أجرؤ أن أبوح بها حتى لقلبي أما الصباح الذي تراه فيَّ فهو يضيء فقط حين تمرّ بي وأما المساء فلا يعرف طقوس الانتظار إلا على أنغام صوتك أتعلم؟ كل ما حولي يشبهك حتى الغيم حين يخطئ طريقه إلى النافذة أراه يعتذر لي على استعارته لون حنينك أنا لا أهرب من حضورك بل أهرب إليك كلما داهمني غيابك فغيابك ليس فقدًا.. هو حضور بلون آخر أكثر وجعًا، وأكثر صدقًا قد لا أذكرك في كل مساء لكنني أتنفسك مع كل فجر وأرتوي بك كما ترتوي الأرض من أول مطر بعد جفاف يا أكسجيني كما تقول إنك تسكنني إلى الحدّ الذي يجعل قلبي حين يخفق يهمس باسمك قبل أن أسمعه فكن كما أنت رجع الصدى في كهف الروح ولا تخف فأنا وإن صمتُّ فإن نبضي يكتبك في سرٍّ وكل حرفٍ يهرب منّي يعود إليك عاشقًا أجمع أنفاسي كطفلةٍ أضاعت لعبتها بين الأمواج وأرسم اسمك على الموج قبل أن يمحوه المدّ علّ البحر — مثلي — لا ينساك. الـ شمس
|
|
الساعة الآن 11:26 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||